عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 10-01-2012, 08:16 PM
خالدالامل خالدالامل غير متواجد حالياً
كاتب متميز :: صاحب قسم خاص
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 176
افتراضي لاننا طيبون (بقلمي)

am

.لأننا طيبون


لانعرف مبدا التاويل

لانعرف سوء الظن


لانعرف التعالي

هكذا خلقنا


طيبون


نتقبل اخطاء الغير

نصفح

نعفو

نمهد الطريق مهما كانت وعورته

تجرحنا بعض الكلمات فنعفو


تغيظنا بعض التصرفات فنتجاوز


نقبل الاعتذار البسيط ..دون ان نهول المواضيع


نمارس الهدوء رغم انها لاتمارس معنا كتصرف


لاننا طيبون


عودنا قلوبنا على التغاضي ..التسامح ...التنازل

ونعلم انه يوجد في محيطنا من لا يتنازل

ومن لا يقبل

ومن لا يعتذر


ومع ذلك


نبادر بالعفو

والقبول


لماذا نحن لانعلم

كل مانعلمه اننا طيبون


ربما ف نظر الكثير نحن ساذجون


ربما


وربما


ولكن

يجهل الكثير

انه بأمكاننا الثوران والتغيير


وبأمكاننا ان نبدل تلك القلوب بقلوب اخرى تعامل بالمثل


لاتتنازل بسهولة


تشتاظ لمجرد التجاوز والخطأ


نعامل الاخرين بنفس فن التعامل الذي يمارسوه

تخيل ..كيف سيكون الموقف


وكيف انني وانت سنكتشف ان ذلك سيؤلم كثيرا من نعاشر

هم يتجاوزون ونصفح


ونحن ان تجاوزنا كان ذلك الجرح الذي لا يغفر


ام لاننا طيبون

اي تصنيف ساصنف به قلوبنا


اهو ضعف


ام تنازل وتضحية

مشكلتنا الكبرى اننا نجهل مانمارسه

نزرع في تلك القلوب الالم ونحن لاندري

نقوم بترسيب الجروح جرحا جرحا ونحن لانعلم


ليصلوا الى مرحلة النفور


ثم نتعجب لماذا رحلوا

انها المشاعر


تتقبل

تتحمل


تتجاوز


تتنازل


تنازع من اجل البقاء


ثم ماتلبث ان تموت لاننا من افقدها الرغبة في العيش


نمارس القتل ونحن لانعلم


ونتسبب في الجفاء والجفاف ونحن لاندرك

لاننا طيبون


اخرسنا الصمت

اجبرنا على التأقلم


والتنازل

وعدم الاكتراث


بربك


الم تلحظ في عالمك مثل هؤلاء


الطيبون


الصامتون


وليت ان المشاعر تقاس

لتدرك متى ستموت

ومتى سيغادرك هؤلاء

وإن لم يتمكنوا من المغاردة

فسيكونون مثل الجماد


الذي لا يحمل او يكن لك شعورا


حينها


اي حياة تلك


ولا لوم


ولا عتب


فأنت من قتلت فيهم الشعور


وجلبت في عالمهم النفور


لأننا طيبون


رفضنا التشكي


رفضنا البوح بما نجده فلربما يتبدل الحال


اعطينا للصبر مساحته الكبرى


كتمنا الانفاس تحملا حتى اختنقنا


تحملنا الجروح حتى نطقت


اخرسنا الافواه حتى تحدثت

خطورة الموقف هنا


ان من رحل لا يفكر ابدا في العودة

وأن من ماتت مشاعره تجاهك ..من المستحيل ان يحييها تغيرك بالكامل


لان المشاعر لاتموت الا ببطء


ولان الشعور لا يعود

لاننا طيبون

فنحن ملوك المجاملة


من غير ان نفصح


فأحذر ان تفقد في عالمك وجودهم


بيدك ان تملك اجساد من حولك

بيدك ان تكون الآمر الناهي

بيدك ان تكون صاحب النفوذ الاكبر

لكن

اؤمن قطعا

ان المشاعر لك لا تُمتلك

هكذا هي قناعتي كشاب اخبرته طفولة المشاعر انها الاجدر بالبقاء

^_^

همسة السطر الاخير..المشاعر التي تموت لا تحيا
خالد10 بقلمي
رد مع اقتباس