الارشيف / ترند اشراق

“السديري” يروي قصة امرأة تنكرت في زي الرجال وغيرت اسمها إلى بكّار.. ويكشف ما حدث معها بعد 5 سنوات

إعلان: شاهد أجمل الأفلام والمسلسلات 2021

اشراق العالم - متابعات : أفاد مراسل " إشراق العالم 24" بأن خبر " “السديري” يروي قصة امرأة تنكرت في زي الرجال وغيرت اسمها إلى بكّار.. ويكشف ما حدث معها بعد 5 سنوات " تم تداوله على نطاق واسع عبر الإنترنت ومواقع التواصل والآن نترككم مع تفاصيل الخبر ..

  • soc
  • soc

مشاهد المملكة: قال الكاتب مشعل السديري: “هناك امرأة مصرية اسمها بهية، متزوجة من رجل يتكّسب على (توكتوك) وبعض المهن الأخرى، لكنه تعرض لحادث جعله طريح الفراش وقعيداً لا يقوى على العمل، مما اضطر الزوجة الشابة التي كانت تبلغ من العمر وقتها 27 عاماً الخروج بدلاً منه وقيادة التوكتوك في المساء والعمل في مهنة المعمار بالصباح.”

امرأة تتنكر في زي رجال وتعمل في مهنة شاقة

وتابع خلال مقال له منشور في صحيفة “الشرق الأوسط ” بعنوان “اللواتي خلعن (برقع الحياء)” كانت المرأة تحمل الطوب والرمل لمساعدة البنائين، وفي المساء كانت تقود التوكتوك، مما جعلها تتعرض لمضايقات وبعض التحرشات لكونها امرأة، الأمر الذي دفعها للتفكير جدياً في تغيير شكلها وهيئتها حتى تحمي نفسها. فطلبت من حلاق قريتها أن يقوم بقص شعرها وجعله مثل الرجال، وارتدت الجلباب الرجالي، وبدأت تذهب للعمل في مناطق وقرى بعيدة لا يعرفها فيها أحد، وغيرت اسمها إلى (بكّار) حتى تستطيع الإنفاق على زوجها وأطفالها، واستمرت على هذا الوضع 5 سنوات كاملة.
وتقول: بعد أن أصبحت على هيئة الرجال اختفت التحرشات والمضايقات، ولكن أحياناً كانت تغلبني طبيعتي الأنثوية، ولكن كنت أقاوم حتى لا يشك أحد أنني امرأة، ومع مرور الوقت والتعامل مع الرجال تغيرت حتى طبقات الصوت وأصبحت خشنة.
وأردف: لا شك أن هذه المرأة تستحق الاحترام والإشادة، وهذا ما فطن له محافظ بني سويف عندما علم بأمرها، وقال: إنه سيتم توفير كشك بالبضاعة لتوفير مصدر رزق كريم لهذه الأسرة لإعانتها على تحمل أعباء المعيشة… بعد ذلك خلعت بهية الجلباب وأطالت شعرها، وعادت كما كانت ابنة حواء.

النساء المسترجلات اللواتي خلعن برقع الحياء) دون أي وازع أخلاقي
وأضاف: ما فعلته بهية يختلف جملة وتفصيلاً عما تفعله بعض النساء المسترجلات، اللواتي خلعن (برقع الحياء) دون أي وازع أخلاقي… ومع الأسف أن بعض الفتيات الصغيرات، أخذن يقلدنهن بكل جهل وبراءة، معتقدات أن هذه الطريقة شبه (موضة)… صحيح أنهن قليلات بالنسبة للكثرة من الفتيات العاقلات، اللواتي يفتخرن بأنوثتهن بكل أدب… أما اللواتي (يطرن بالعجة)، فيطلق عليهن مجازاً أو تهكماً: (البويات) – وهي كلمة جمع باللغة الإنجليزية وتعني (BOYS)، وقد يكون من ضمن الأسباب أن بعض الوالدين لم يرزقا بابن، فكانا يتوقعان بأن آخر العنقود ولد فصار العكس فكبرت وأبواها يعاملانها معاملة الولد، فأخذت هذا الطابع ومشت على هذا النهج، أما الشباب من الذكور الذين غزتهم (الميوعة) من كل جانب، لا من ناحية التصرف أو الكلام أو اللبس، ولكنها وصلت حتى إلى (المكياج) – فلي معهم كلام آخر في وقت لاحق.
واحتتم مقاله قائلا: الكارثة الحقيقية مثلما يقول العرب القدماء: هي عندما (تستجمل الناقة ويستنوق الجمل)!!


تجدر الإشارة إلى أن خبر “السديري” يروي قصة امرأة تنكرت في زي الرجال وغيرت اسمها إلى بكّار.. ويكشف ما حدث معها بعد 5 سنوات تم نقله أو اقتباسه والتعديل عليه من قبل فريق التحرير والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر من عدمه. بإمكانكم التواصل معنا عبر نموذج اتصل بنا لاقتراحاتكم وملاحظاتكم .

نشكر لكم اهتمامكم وقراءتكم لخبر “السديري” يروي قصة امرأة تنكرت في زي الرجال وغيرت اسمها إلى بكّار.. ويكشف ما حدث معها بعد 5 سنوات تابعوا اشراق العالم 24 على قوقل نيوز للمزيد من الأخبار

قد تقرأ أيضا