مال و أعمال

طرق لتوفير المال يومياً ـ الجزء الثاني

تحدثنا في الجزء الأول من مقال طرق لتوفير المال يومياً عن بعض النقاط الهامة والطرق الفعّالة لتوفير المال وسنتابع معكم في هذا المقال عن الطرق الأخرى لتوفير الأموال.

لا تتسوق في المتاجر الكبيرة

المتاجر الكبيرة تم تصميمها بغرض حث المتسوقين على قضاء وقت كبير فيها والشراء بكميات كبيرة ولذلك بالمتاجر الكبيرة تجد انك تستخدم عربة التسوق الكبيرة وتجد أن الخضروات والفواكه والأشياء الأساسية في نهاية المتجر وتجد نفسك مضطر للمرور بكل الأقسام فتقع عينك على الكثير من الأشياء فتشتري بعضها كما انك ستقوم بملء عربة التسوق التي تستخدمها دون أن تشعر بذلك فرؤية العربة فارغة وعربات الآخرين ممتلئ تدفع عقلك اللاواعي لشراء المزيد، لذا تسوق في البقالات والمتاجر الصغيرة التي تكون أسعارها مناسبة.

لا تنخدع بالعروض والخصومات

تفقد عروض بيع هواوي على الانترنت كبير لتوفير المال اثناء اشتراء المنتجات الالكتروني، لكن لاتنخدع. أثناء تسوقك تجد أن هنالك الكثير من المنتجات التي عليها خصومات كبيرة ليست كل هذه الخصومات حقيقية فبعض المتاجر ستستخدم أساليب مثل رفع سعر المنتج لفترة قليله وبعدها تخفيضه لسعره الحقيقي او أعلى منه مع كتابة تخفيض بسنة كذا او غيرها من طرق الجذب والترويج مثال لذلك منتج سعره 50 يقوم المتجر لرفع سعره إلى 100 لفترة من الوقت حتى يرسخ هذا السعر في نفوس المتسوقين الدائمين للمتجر ثم يعود لعمل عروض له ويقول تخفيض 50% بالتأكيد الجميع يجدها صفقة مربحة ويسارع باقتناء المنتج دون سؤال أنفسهم هل هذا السعر هو فعلا اقل من سعر المنتج في المتاجر الأخرى ام لا.

التوقف عن التدخين 

أكدت العديد من الأبحاث والدراسات على أضرار التدخين الصحيّة لما تحتويه من مواد سامة، ولهذا قد أعلنت المملكة العربية السعودية العام الماضي 2016 م رفع أسعار التبغ ومشتقاته. فعليك أن تحسب كم علبة سجائر تدخنها في اليوم، وكم ستوفر خلال الشهر عندما تقلع عن التدخين.

خفض استهلاك المشروبات الغازية 

تعتبر أحياناً المشروبات الغازية جزءً أساسياً عند تناول الوجبات اليومية لدى العديد من الأشخاص، بالرغم من الأضرار الصحية التي تُسبّبها هذه المشروبات. فمن خلال خفض الاستهلاك أو التوقف عنها سيجعلك توفّر ما بين 2 ريال حتى 6 ريالات يومياً. وتأتي أهمية هذه الخطوة خصوصاً في ضوء إصدار قرار رفع أسعار المشروبات الغازية.

خمسة أفكار للحد من التبذير

جمعت صحيفة لاكروا الفرنسية خمسة أفكار قالت إنها قد تساهم في هذا الجهد، شملت كل السلسلة التي يمر بها الغذاء قبل أن يلقى به في حاويات القمامة أو يستهلك.

أولا: في مرحلة الإنتاج، ينبغي الاستفادة من فائض الإنتاج كل عام، إذ لا يتم حصاد بعض الإنتاج الزراعي أو يتم التخلص من جزء من المحصول لأنه لم يجد مشتريا بالسوق.

وحسب بعض التقديرات الفرنسية فإن 12% من الفواكه والخضراوات بل ربما 30% من البطاطا تذهب أدراج الرياح كل عام حتى قبل أن تصل السوق، وقد أنشئت بعض الهيئات غير الربحية التي تتولى استخدام هذا الفائض في إعداد وجبات للمشردين والفقراء وتوزيعها عليهم.

ثانيا: البيع المباشر من الحقل، وهو ما مكن كثيرا من المزارعين من الاستفادة المالية من الفائض الذي لا يهب إلى السوق.

ثالثا: البيع عبر تطبيق “أجود من أن يرمى” Too good to go حيث يمكن من خلاله للمستهلكين أن يشتروا مواد اقتربت نهاية صلاحيتها، وبأسعار مخفضة.

وتسعى المؤسسة الراعية لهذا التطبيق إلى أن تزاد فترة صلاحية المواد وأن يكتب عليها “يفضل استهلاكه قبل هذا التاريخ” بدلا من الجزم بذلك، وهو ما انصاعت له بعض الدول الأوروبية مثل النرويج.

رابعا: التنسيق الجيد ببين المنتجين والموزعين للتقليل من فائض الإنتاج حسب الاستهلاك، وهو ما نجحت بعض الشركات فيه إلى حد كبير فلم تعد تنتج إلا حاجة السوق أو تزيد على ذلك بقليل.

خامسا: في مرحلة البيع عند البقالات بدأت المحلات عرض مواد منتهية الصلاحية من ناحية التاريخ لكنها ما تزال صالحة للاستخدام، إضافة إلى مواد أخرى تمزق غلافها، وذلك بأسعار رخيصة نسبيا مما مكن من بيع جزء من تلك المواد بدل إلقائها في حاوية القمامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى