منتديات اشراق العالم - عرض مشاركة واحدة - السديس: أخوّتنا وعقيدتنا يقتضيان مؤازرة أهالينا في سوريا وفلسطين
عرض مشاركة واحدة

قديم 03-30-2012, 06:20 PM   

eshrag
:: اشراق العالم ::
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 188,206
عدد نقاط التميز
114 eshrag عضو رائعeshrag عضو رائع

eshrag غير متواجد حالياً

نشاط [ eshrag ]
قوة السمعة:1896
منتديات إشراق العالم السديس: أخوّتنا وعقيدتنا يقتضيان مؤازرة أهالينا في سوريا وفلسطين



فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: شدد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم، على أن "أخوتنا وعقيدتنا تقتضيان مؤازرة أهالينا في سورية الفيحاء وفلسطين الإباء ليحققوا الأمن والانتصار وحقن الدماء والاستقرار، "ولو تجرعنا لأجل ذلك كؤوس الصبر المرار، وأن نصطبر على ما أصابنا، وألا نشكو إلا إلى الله أوصابنا، فسود النوائب لطالما أسفرت عن نيل الأماني والرغائب، والخطب الجلل بريد لأزكى الأمل بإذن الله عز وجل".

وأكد أن "من استلهم حقائق الغير السوالف، واستنطق دقائق الفوادح الخوالف وراث بصيرته في رياض الوحيين الشريفين، أيقن أن المسلم غرض لفواجع ونوائب تذر القلوب، ذوائب سنة الله في الخلق ماضية، وحكمة منه في البرايا قاضية، ولنا في إمام الأتقياء صلى الله عليه وسلم خير قدوة وعزاء".

وتابع فضيلته يقول: "وما يكون من المحن في الأفراد والذوات يصيب أيضاً الأمم والمجتمعات، وها هو واقعنا الراهن خير شاهد عيان، فكم من أمم وانية عزت بعد همود، ونهضت بعد خمود، وسادت بعد جحود، وكم من أقوام بطروا معيشتهم تحطموا في الوجود وشيعتهم الدعوات الساخطات إلى الإرماس واللحود؛ جزاء وفاقاً لما كان منهم من العناد والكنود والإفساد الذي طبق شرها السهول والنجود وأشباههم بكا الله جباههم تناسوا في عتوهم قوة الله التي لا تردها الحصون، إن كان طاغية الشام ويكون، وإن كان في عقر القلاع الحصينة المشيدة وخلف المتارس الشديدة فالله المنتقم طليبه والديان الجبار حسيبه جزاء بغيه وطغيانه وتمرده وعدوانه، فاللهم دمر أهل الظلم والطغيان والعناد كما دمرت قوم نوح وعاد وثمود وفرعون ذي الأوتاد".

وتساءل الدكتور السديس: "أتداس أقداس الجدود تعنتاً ومساجد التقوى تهان وتزدرى ودم الثكالى واليتامى مهرق يجري على أشلائهم متحدراً، وإزاء تلك العظائم القواصم والويلات الحواطم تتوهج في الأفئدة أقباس الغضب والحمية وتتردد في نفوسنا الكلمى لوعات الفجيعة الدموية حيال أولئك الجلاوزة العتاة، الذين تأججت في عيونهم جدى التدمير والتنكيل، واسودت في قلوبهم كمار الإبادة والتقتيل، رعونة تجاوزت النظير وصفاقة فاقت المثيل، مما يتطلب وعلى الفور وقف العنف وإراقة الدماء ويؤذن بكارثة إنسانية لن ينساها التاريخ المعاصر".

وقال إمام وخطيب المسجد الحرام: "ولتهنئكم بشائر النصر بإذن الله، فالظلم مرتعه وخيم والظالم منبوذ لئيم ومصرعه لا محالة وشيك"، وأوصى المظلومين بالاستيقان أن النصر مع الثبات والاصطبار والظفر قرين الاعتصام بالواحد القهار. لافتاً إلى أن هذه المرحلة الحرجة في مسار أمتنا مطية الذلول من قبل المتربصين المكرة والشانئين الغدرة، وهذا التمحيص شطر الاجتباء، والتخليص هو المسبار الكاشف لمقدار ثبات الأمة وتلاحمها واتحادها وتراحمها.

وذكر أن من المثل والعبر التي تزجى وتساق "ما أصاب المسلمين يوم أحد من البلاء، ورغم ذلك ظهر دين الله وعز وانتشر وبز، وتلك المثل والقيم هي الترياق الشافي والبلسم الوافي للحقائق المشرقة التي تسير على نورها وهداها الفلول المسلمة في أرض الشام وفلسطين ضد الصهاينة اللئام وملء قلوبهم وقلوبنا النصر للإسلام والفوز للإسلام والمجد للإسلام بإذن الله الملك العلام، وإن تكالب عليهم الإرهاب والإجرام".


أكثر...