منتديات اشراق العالم - عرض مشاركة واحدة - مدير "تعليم" مكة: "الأمانة" و"النقل" مسؤولان عن مخاطر طريق "حداء الأولى"
عرض مشاركة واحدة

قديم 09-08-2012, 10:31 PM   

eshrag
:: اشراق العالم ::
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 188,240
عدد نقاط التميز
114 eshrag عضو رائعeshrag عضو رائع

eshrag غير متواجد حالياً

نشاط [ eshrag ]
قوة السمعة:1896
منتديات إشراق العالم مدير "تعليم" مكة: "الأمانة" و"النقل" مسؤولان عن مخاطر طريق "حداء الأولى"

فواز العبدلي- سبق- مكة المكرمة: حمَّلت إدارة التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة مسؤولية المخاطر اليومية التي تحدق بطالبات مجمع مدارس البنات بحداء الأولى، أثناء عبورهن الطريق الرئيسي بالمنطقة، كلاً من أمانة العاصمة المقدسة وفرع إدارة النقل بها؛ بسبب عدم تجاوبهما مع خطابات الرفع من الإدارة، المتضمنة إلحاحها على ضرورة إنشاء جسر للمشاة، يسهل على بنات أهالي منطقة حداء العبور بأمان من خلاله لمدارسهن، التي تقع بالجهة المواجهة للعمران السكاني، ويفصل بينهما الشارع العام.

وقال المدير العام لإدارة التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة، حامد بن جابر السلمي، في تصريح إلى "سبق": "إن وقوع المجمع في الجهة المقابلة لمساكن الأهالي ليس بالمعضلة، وإنما تكمن المشكلة في عدم قيام الجهات المعنية الأخرى بإنشاء جسر يجنب بناتنا الطالبات مخاطر الحركة المرورية على طريق المنطقة العام". مُشدداً على أنه ستتم مجدداً مخاطبة أمانة العاصمة وإدارة النقل، والوقوف على آخر مستجدات الطلب ومتابعته، ولو بالرفع للجهات الأخرى ذات العلاقة.

وأكد السلمي أهمية سلامة أرواح الطالبات والطلاب بصفة عامة، وإزالة كل ما قد يعكر صفوهم في العملية التعليم، مبيناً أن إدارات التربية والتعليم لا تتوانى في التدخل فوراً لمصلحة الطلاب.

جاء ذلك عقب مُناشدة أهالي حداء عبر "سبق" إيصال معاناتهم لقياديي التربية والتعليم، وسرعة التدخل العاجل لضمان سلامة أرواح بناتهم من مخاطر الطريق الرئيسي بالمنطقة، واكتظاظه بحركة السيارات، بالتزامن مع عبور بناتهم الطريق أثناء توجههن لمدارسهن والعودة منها؛ لوقوعها خارج المنطقة العمرانية، في الجهة المقابلة التي يفصلها عنهم الشارع العام.

وقد وثق الأهالي معاناة بناتهم الطالبات عبر مقطع فيديو، حصلت "سبق" على نسخة منه، لواقعة كاد يذهب ضحيتها عدد من الطالبات أثناء عبورهن الطريق العام وهن في طريقهن للمجمع الدراسي.

وأشار سكان حداء الأولى إلى أنهم سئموا من الوضع الحالي برمته، في ظل عدم التحرك الفعلي من الجهات المختصة؛ ما تسبَّب في تصاعد مخاوفهم على أرواح بناتهم، وأدى لارتفاع نسب الغياب بين الطالبات، خاصة اللاتي لا يستطيع ذووهن تأمين وسيلة نقل لإيصالهن إلى مدارسهن وإعادتهن منها، وتجنيبهن مخاطر الطريق.







أكثر...