منتديات اشراق العالم - عرض مشاركة واحدة - كاتب: متى سيأخذ الفقراء حقهم الشرعي؟
عرض مشاركة واحدة

قديم 11-29-2012, 04:12 PM   

eshrag
:: اشراق العالم ::
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 188,206
عدد نقاط التميز
114 eshrag عضو رائعeshrag عضو رائع

eshrag غير متواجد حالياً

نشاط [ eshrag ]
قوة السمعة:1896
منتديات إشراق العالم كاتب: متى سيأخذ الفقراء حقهم الشرعي؟

أيمن حسن – سبق: يتساءل كاتب صحفي: متى سيأخذ الفقراء حقهم الشرعي؟! مشيراً إلى أنه في كل دول العالم يوجد أغنياء يدفعون الضرائب، وديننا الإسلامي يأمرنا بأن نأخذ من أصحاب الأموال زكاة وصدقات، فيما يطالب كاتب آخر بتمثيل شباب وشابات المملكة ممن تقل أعمارهم عن الأربعين عاماً في عضوية مجلس الشورى في دورته السادسة، مشيراً إلى أن الشباب يمثلون نسبة تبلغ 78.2 % من سكان المملكة، وأنهم أدرى بمشاكلهم وأعرف باحتياجات أقرانهم.


كاتب سعودي: متى سيأخذ الفقراء حقهم الشرعي؟!


يتساءل الكاتب الصحفي عبد الرحيم الميرابي في صحيفة "الشرق": متى سيأخذ الفقراء حقهم الشرعي؟! مشيراً إلى أنه في كل دول العالم يوجد أغنياء يدفعون الضرائب، وديننا الإسلامي يأمرنا بأن نأخذ من أصحاب الأموال زكاة وصدقات، يقول الكاتب: "هل للفقراء حقوق مالية شرعية حتى نتحدث عنها، أو نطالب لهم بها؟ أتوقع أن الجميع متفقون على أن لهم حقوقاً، لكن عند من محفوظة هذه الحقوق؟ محفوظة في القرآن العظيم، في قول الله تعالى: “خذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تطَهِّرهمْ وَتزَكِّيهِمْ بِهَا"، ويضيف الكاتب "في كل دول العالم يوجد أغنياء، حتى الدول التي تصَنَّف على أنها فقيرة، يوجد بها أثرياء فاحشو الثراء. إذن أين تكمن المشكلة؟ هل تكمن في صالات الاجتماعات وقاعات المؤتمرات والصناديق الصناديد؟.. كنت مقيماً في إحدى الدول الأوروبية، فلاحظت تزايد مطالبتهم لي بدفع ضرائبَ على كل شيء أقتنيه، فسألت أحد زملائي، ما دهاكم، كلما تحركت يميناً أو يساراً طالبتموني بدفع ضريبة، فأجاب إجابة مختصرة، ما زلت أتأملها إلى هذا اليوم، وقد اشتعل الرأس شيباً، قال: ألا تملك أنت مالاً؟ قلت: بلى! قال: إذن كيف تريد أنت العيش، ولا تريد الفقراء يعيشون معك! هذه الضرائب ننفقها على فقرائنا"، ويعلق الكاتب قائلاً: "ديننا الإسلامي يأمرنا بأن نأخذ من أصحاب الأموال صدقة (معينة) كالزكاة المفروضة أو (غير معينة) كصدقة التطوع، لتطهِّر الأغنياء من دنس الطمع والبخل على الفقراء البائسين، وتزكِّي أنفسهم لينمو فيها حب الخير، فترقى لبلوغ السعادة الاجتماعية في الدنيا، والأزلية في الآخرة"، ويضيف الكاتب: "كان يدرس معي زميلٌ من "جامايكا "، وكانت تكاليف الدراسة عالية، وهو من ضمن العاطلين في بلاده، فسألته: من يدفع لك هذه المبالغ؟ قال: حكومتي! قلت: كيف وهي ضعيفة مادياً؟ قال: يدفعها التجار المستثمرون في بلادي"، وينهي الكاتب قائلاً: "وأنا أكتب هذا المقال، تذكرت حجم مداخيل مؤسساتنا وشركاتنا ومستثمرينا الأجانب، وتذكرت حجم التحويلات التي تغادر إلى خارج البلاد، وقد تجاوزت في العام الماضي (105) بلايين ريال، دون أن يستفيد منها أحد".


"السلطان" يطالب بتمثيل الشباب أقل من 40 عاماً في "الشورى"


يطالب الكاتب الصحفي عبد الرحمن السلطان في صحيفة "الوطن" بتمثيل شباب وشابات المملكة ممن تقل أعمارهم عن الأربعين عاما، في عضوية مجلس الشورى في دورته السادسة، مشيراً إلى أن الشباب يمثلون نسبة تبلغ 78.2% من سكان المملكة، وأنهم أدرى بمشاكلهم، وأعرف باحتياجات أقرانهم، وأكثر استشرافا لتغيرات المستقبل، يقول الكاتب: "شباب وشابات المملكة، وهم يمثلون الشريحة الأكبر من مجموع السكان، يطمحون إلى مشاركة أوسع في المجلس، تتجاوز مجرد الاستشارة وحضور الجلسات، عبر تمثيلهم بأفراد شباب وشابات في عضوية المجلس، ممن تقل أعمارهم عن الأربعين عاما، من مختلف مناطق المملكة، وكذلك من مختلف التخصصات والمهن، فهم أدرى بمشاكلهم، وأعرف باحتياجات أقرانهم، وأكثر استشرافا لتغيرات المستقبل، خصوصاً عندما تطرح آراؤهم وحلولهم تحت قبة المجلس، في ظل وجود قامات وطنية من الأعضاء ذوي الخبرة والتخصص"، ويضيف الكاتب: "تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن نسبة من تقل أعمارهم عن الأربعين عاما من السعوديين تبلغ 78.2 %، ولم يكن يمثلهم في المجلس الحالي سوى عضوٍ واحدٍ فقط، كان يبلغ من العمر 39 عاماً في بداية الدورة الخامسة قبل أربع سنوات، بينما يمثل الأعضاء الباقون، وعددهم 149 عضواً ما نسبته 21.8 % من السكان فقط!"، ويؤكد الكاتب: "شبابنا وفتياتنا يطمحون بشدة نحو خدمة وطنهم ومليكهم، وبالذات في عهد رائد الإصلاح وقائد التنمية خادم الحرمين الشريفين، و"الشورى" مدخل أساسي نحو مشاركة شعبية أوسع، وأكثر فعالية لشباب وشابات الوطن"، وينهي الكاتب قائلاً: "كلنا أمل أن نسعد برؤية إخواننا وأخواتنا من الشباب وهم يحملون همومنا وآمالنا ورؤيتنا كشباب يعشق وطنه ويقدّس ثراه، وقد صار دورنا ممارسة مستمرة، ومشاركتنا حقيقة نفخر بها".




أكثر...