منتديات اشراق العالم - عرض مشاركة واحدة - أبناء أسرة مكية يفكِّرون في الانتحار هرباً من والدهم "مدمن الخمور"
عرض مشاركة واحدة

قديم 12-28-2012, 07:23 AM   

eshrag
:: اشراق العالم ::
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 188,206
عدد نقاط التميز
114 eshrag عضو رائعeshrag عضو رائع

eshrag غير متواجد حالياً

نشاط [ eshrag ]
قوة السمعة:1896
منتديات إشراق العالم أبناء أسرة مكية يفكِّرون في الانتحار هرباً من والدهم "مدمن الخمور"



فواز العبدلي- سبق- مكة المكرمة: كشف أحد أبناء أسرة مكية أنه وإخوته ووالدتهم يعيشون أوضاعاً سيئة للغاية بسبب والده "المدمن".

وقال الشاب لـ"سبق" إنهم باتوا يفكِّرون في الآونة الأخيرة في وضع حدٍّ لحياتهم، حتى ولو بالانتحار، وبرَّر ذلك بما وصلوا إليه من إحباط معنوي، وعيشهم في خوف وذعر دائمَيْن؛ بسبب اعتداءات والدهم عليهم بالضرب، وممارسته أبشع صور التعنيف جسدياً ولفظياً.

وقال الشاب إنهم غير قادرين على مواجهة والدهم، في ظل تخلي أقربائهم وجيرانهم عنهم لإيجاد حل لهم ووقف التنكيل بهم منه؛ وذلك لحرصهم على عدم الدخول معه في خلاف، ويقينهم بأنه فاقد لعقله باستمرار؛ من جراء إدمانه الخمور.

وأضاف الابن: "فرحنا كثيراً قبل عام حينما تمكن شقيقنا الكبير من إيجاد وظيفة، بل إن والدتنا كانت تقول دائماً إن الفرج دنا منا أخيراً".

واستدرك: "غير أن الفرحة لم تكتمل؛ فمع استلام شقيقنا أول راتب له كان له والدنا بالمرصد؛ فقد أخذه جميعه لنفسه؛ وهو ما جعله يسرف في شرائه المسكرات؛ فزادت معاناتنا معه".

وتابع الشاب: "وقد هدد والدنا شقيقنا بأنه في حال حاول عدم إعطائه راتبه كاملاً شهرياً فإنه سيشكوه بتهمة العقوق؛ ليزج به داخل السجن، ناهيكم عما نلاقيه من ضربنا ووالدتنا وحرماننا النوم".

من جانبه، شدَّد المدير العام للحماية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة صالح الغامدي على حرص الحماية على التدخل والتضامن مع الأم وأبنائها، ، ونشلهم مما يتكبدونه من حالات عنف شديدة من قِبل والدهم، الذي لا يكاد يفقه ما حوله؛ لإدمانه الكحول والانغماس في تناولها يومياً.

وحمَّل عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان مدير مركز الدراسات الإسلامية بكلية الشريعة بجامعة "أم القرى"، الدكتور محمد السهلي، جهات الاختصاص في مكة المكرمة مسؤولية تردي الأوضاع المعيشية والنفسية لهذه الأسرة.

وقال السهلي إنه من الواجب على الابن عدم إعطاء والده راتبه الوظيفي.

وأضاف بأنه "لا يجوز منحه المال، وذلك ليس بعقوق، وإنما وفق القاعدة الشرعية بأن منعه وسيلة لمنعه من المحرم". مشيراً إلى "تقدم الأسرة إذا لزم الأمر للمحكمة الجزئية، وإفهام قاضي المحكمة بمعاناتهم، وما يتعرضون له من عنف أسري؛ ليتم أخذ تعهد على الأب، والحجر عليه في الوقت نفسه هذا في حال تعذرت الجهات المسؤولة وذات الاختصاص عن القيام بواجباتها المناطة بها".

لكن الناطق الإعلامي بشرطة العاصمة المقدسة، المقدم عبدالمحسن الميمان، قال لـ"سبق" إنه في حال تقدمت العائلة المعنَّفة للحماية الأسرية فإنها ستُحضر رب الأسرة، وتتخذ الإجراء اللازم بحقه، بحسب الإجراء المتبع في مثل هذه الحالات، من خلال مخاطبة الحماية الاجتماعية الشرطة بعد انتهاء التحقيق.


أكثر...