المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استطلاع علمي - الجنس قبل الزواج - دعوة للنقاش


samirof
04-22-2007, 11:49 PM
في مجلة روز اليوسف قبل اسبوع نشر مقال - بحث خطير احببت ان اساهم بنشره

ولنفتح نقاش جاد حول نتائجه

الجنس قبل الزواج
اجري الاستفتاء : ديانا الضبع

http://www.rosaonline.net/alphadb/dynamic/p5.jpg
أن تسأل عن الجنس فهذا ممكن لكن أن تحصل على إجابات حقيقية، فهذا أمر يجب أن تتشكك فيه، لكن كل شىء حولنا والطبيعة البشرية أصلاً تقول إن الجنس شىء أساسى فى تفكير أى إنسان.. وفى مرحلة الشباب بالذات يكون التفكير فى الجنس والأسئلة المحيطة به كثيرة وملتبسة وهذه المنطقة بالكامل تكون مليئة بكل الإشارات الحمراء. كنا نحاول أن نحصل على إجابات حقيقية.. اخترنا الطريق الأصعب.. ربما يكون طريقاً لم يسلكه أحد قبل «روزاليوسف» فى هذا الصدد على المستوى الصحفى فما فعلناه لم يكن مجرد تحقيق صحفى أو استطلاع رأى عادى لمجموعة من الشباب بل اخترنا أن يكون استطلاعاً علمياً وفق استمارة تتضمن أكثر من (50) سؤالاً.. بعضها موجه للشباب والآخر للفتيات.

أجرينا هذا الاستطلاع على عينة مكونة من (200) شاب وفتاة أعمارهم تتراوح بين الخامسة عشرة والثلاثين عاماً ينتمون إلى فئات مختلفة اجتماعياً وتعليمياً فهى تتفاوت على سبيل المثال بين الحاصلين على شهادة محو الأمية إلى الحاصلين على الماجستير والدكتوراة، ومن حيث الدخل تتراوح بين دخل شهرى لا يزيد على 500 جنيه إلى ما يزيد على عشرة آلاف جنيه، كما تضمنت العينة مبحوثين من مناطق مختلفة فى القاهرة والدلتا والصعيد. وهناك مجموعة من الملاحظات يجب أن نرصدها قبل تقديم الأسئلة وطرح الإجابات وتحليلها.. أولها أن الفكرة قوبلت فى البداية برفض طبيعى ومتوقع احتاج فى أغلب الأحيان إلى محاولات إقناع استغرقت وقتاً، لكن الملاحظة الأهم جاءت بعد مرحلة الإقناع، وهى أنه على غير المتوقع نهائياً كان أغلب الشباب يبدو عليهم الخجل الشديد وهم يقومون بتسليم استماراتهم بعد استكمال بياناتها لدرجة أنهم كانوا يضعونها فى الأظرف المعدة لذلك، ويتأكدون من إحكام غلقها جيداً كما كانوا لا يريدون أن يقرأها أحد، بينما كانت الفتيات على وجه العموم أكثر ثقة وجرأة بل وسرعة فى قبول الفكرة وملء الاستمارة. وإذا وضعنا فى الاعتبار أننا نجحنا فى إقناع عينة البحث بضمان السرية الكاملة وعدم طلب ذكر أسمائهم فى الاستمارات وأن استماراتهم كانت تجمع فى صندوق مغلق وسط استمارات كثيرة.. نقول إذا وضعنا ذلك فى الاعتبار فمن باب الطرافة أن بعض الشباب كانوا يكتبون أسماءهم وأرقام هواتفهم المحمولة على الأظرف المغلقة ربما لأن من قام بإجراء الاستطلاع هى فتاة فلا مانع من بعض «الترويش».

فى الوقت نفسه كانت هناك ملاحظة جديرة بالانتباه وهى أن جميع أفراد العينة تعاملوا بجدية مع الأسئلة وكان واضحاً من تعليقاتهم الشفاهية أن لديهم مشاكل حقيقية فى قضية الجنس عبروا عنها فى الاستمارة فقد سأل كثير منهم «هل سوف تحلون لنا مشاكلنا؟». كما كان لافتاً أن فتيات محجبات كثيرات اعتبرن هذا الاستطلاع المفاجئ فرصة لمكاشفة صريحة مع النفس.

أما أبرز المعوقات التى واجهتنا فيمكن أن نضعها تحت بند الهاجس الأمنى حيث كانت أسئلة من نوع «إنتم مين.. وعشان إيه؟.. وأين ستذهبون بهذه النتائج؟».. إلى جانب أنه فى بعض الجهات التى أجرينا الاستطلاع بها كالجامعات والمولات الكبرى فإن هذه الأماكن قامت بالاتصال بإدارة التحرير بروزاليوسف ليتأكدوا أنه ليس وراء هذا الاستطلاع أية مؤامرة أو نوايا خبيثة لصالح جهات غامضة. فيما يخص الاستمارة الموجهة للشباب فقد تضمنت تصديراً يقول: «من فضلك لا تملأ الاستمارة فى الحالات التالية:

- إذا كان عمرك أقل من 15 سنة أو أكثر من 30 سنة.
- إذا كنت متزوجاً.
- إذا لم تكن مصرياً.

بإجابتك على هذه الاستمارة سوف تساعدنا على الوصول إلى معلومات دقيقة ومعرفة بعض الحقائق المهمة.. لكن إذا لم تكن ترغب فى الإجابة عنها بصدق فمن فضلك لا تجب وأعدها خالية إلى الشخص المسئول. ليس مطلوباً منك أن تذكر اسمك أو عنوانك.. فقط عليك ملء الاستمارة وطيها ووضعها فى الظرف المرفق وإغلاقه وإلقائه فى الصندوق بين مئات الأظرف الأخرى التى جمعناها من أولاد وبنات من مختلف الأماكن والطبقات. وشكراً لمساعدتك

«روزاليوسف»
وقد تم توجيه تسعة عشر سؤالاً أساسياً لم تتضمن أسئلة فرعية وجاءت الإجابات كالتالى:

السؤال الأول:
هل تتذكر فى أى عمر كانت أول مرة سمعت فيها عن الجنس؟
- نعم (فى أى عمر؟)
- لا
جاءت الإجابة هكذا.

4,26% من الذكور لا يتذكرون متى عرفوا أول معلومة عن الجنس.. أما الذين تذكروا، فتراوحت أعمارهم ما بين سنتين إلى تسع عشر سنة، حيث كانت نسبة من عرفوا أول معلومة عن الجنس فى الفترة العمرية بين سنتين إلى ست سنوات 6,7% والفترة العمرية من 7 إلى عشر سنوات بلغت نسبتهم 2,15% ومن إحدى عشرة سنة إلى ست عشرة سنة نسبته 7,71% أما من عرفوا أول معلومة عن الجنس بعدما تعدى سنهم الستة عشر عاما، فقد بلغت 4,5%. يتضح من النتائج أن النسبة الأكبر من الذكور لم يسمعوا عن الجنس قبل سن البلوغ.

السؤال الثانى :
ما مصدر - مصادر معلوماتك عن الجنس ؟ لا يمكنك اختيار أكثر من إجابة.
- الأب
- الأم
- الأخوات
- كتب «اذكر نوعها : دينية، علمية، عامة، أخرى»
- انترنت «اذكر نوع المواقع : بورنو، دردشة، علمية، دينية، إعلانية، أخرى» - صديقات
- أصدقاء
- أخرى
- لا توجد لدى مصادر
ولقد تعددت إجابات الشباب وتنوعه بين عدد كبير من المصادر.. فبعض المبحوثين وضعوا علامات على كل الإجابات، وأضافوا إليها إجابات أخرى، كان أكثرها تكرارا، أفلام الفيديو والصور والدش. أما أكثر المصادر التى تكررت فى إجابات المبحثوين، فكان «الكتب»، حيث ذكر 4,38% من المبحوثين أن الكتب هى أحد مصادرهم للمعرفة الجنسية. تلتها مواقع «البورنو» و«الدردشة» والمواقع الإعلانية على الإنترنت، فذكر 24% من الشباب أنهم يلجأون إلى هذه المواقع.. بينما قال 20% أن صديقاتهم كن ضمن مصادر معلوماتهم. بينما لم يشكل الأهل نسبة كبيرة كمصدر للمعلومات الجنسية لأبنائهم.. إذ قال 17% أن الأب هو أحد مصادر المعلومات و3% فقط قالوا إن الأم كانت أحد مصادر معلوماتهم عن الجنس.

السؤال الثالث :
هل مازلت لديك تساؤلات أو معلومات ناقصة عن الجنس ؟

- نعم مازلت تنقصنى الكثير من المعلومات
- أظن أننى أعرف كل شىء
- أعرف أشياء قليلة
- لا أعرف ما هو «الجنس»
النسبة الأكبر من المبحوثين قالوا أنهم مازالت تنقصهم الكثير من المعلومات وهؤلاء كانت نسبتهم 6,45%
أما من يظنون أنهم يعرفون كل شىء فنسبتهم اقل بقليل و هى 6,41%.. بينما قال 12% أنهم يعرفون أشياء قليلة و6,1% لم يجيبوا عن هذا السؤال، ولم يقل أى من المبحثين أنه لا يعرف ما هو الجنس.

السؤال الرابع :
هل تمارس العادة السرية ؟

- نعم
- لا

- أجاب 4,30% من المبحوثين بأنهم لا يمارسون العادة السرية.. بينما أكد 8,68% أنهم يمارسونها و8,0% لم يجيبوا عن هذا السؤال .
- ولقد وجهنا خمسة أسئلة فرعية لمن قالوا أنهم يمارسون العادة السرية : - «أ»- كم مرة تمارسها ؟
- يوميا
- أكثر من مرة فى اليوم
- كل أسبوع
- من حين إلى آخر

وجاءت النتائج أن 58% يمارسون العادة السرية من حين إلى آخر فى حين بلغت نسبة من يمارسون العادة السرية يوميا 1,15% مقابل 1,15% يمارسونها مرة كل أسبوع.. وقال 1,8% منهم أنهم يمارسونها أكثر من مرة فى اليوم.

ولم يجب عن السؤال 5,3%.
«ب»- هل تشعر بالذنب إزاء ممارستها ؟

- نعم
- لا
-أحيانا

رغم أن نسبة من يحرصون على ممارسة العادة السرية يوميا وأسبوعيا وصلت إلى 3,38%، وهى نسبة ليست بقليلة إلا أن نسبة من قالوا أنهم يشعرون بالذنب إزاء هذه الممارسة كانت 8,91%.. منهم 67% قالوا «نعم» نشعر بالذنب و33% قالوا أحيانا. أما من لا يشعرون بالذنب، فلم تتعدى نسبتهم 6%.. ولم يجب عن السؤال 1,1% فمن قالوا أنهم يمارسون العادة السرية.

«ج» ما الذى يدفعك إلى ممارستها ؟
«يمكن اختيار أكثر من إجابة»
- حالات الضغط العصبى والتوتر
- مشهد مثير
- خيالات مثيرة
- مجرد تعود

تنوعت الإجابات بكثرة نظرا لإمكانية اختيار أكثر من إجابة ولعدد ليس بقليل من المبحوثين وضعوا علامات على كل الإجابات أو معظمها.. إذ اختار 8,41% «مشهد مثير» وذكر 4,24% منهم «حالات الضغط العصبى والتوتر ضمن الأسباب.. بينما قال 7,97% أن «خيالات مثيرة» تدفعهم للممارسة، وقال 6,11% أنها مجرد تعود، ولم يجب عن السؤال 3,2%.

هل تمارس العادة السرية من خلال الإنترنت ؟
- نعم
- لا
- مرات قليلة
- رغم أن 8,91% من المبحوثين قالوا إنهم يشعرون بالذنب إزاء ممارسة العادة السرية إلا أن 6,61% من هؤلاء قالوا أنهم يمارسون العادة السرية من خلال الإنترنت، وقال 7,54% ممن يمارسون العادة السرية على الإنرنت أنهم يمارسونها «مرات قليلة»، وقال 2,45% منهم «نعم».. بينما بلغت نسبة من لا يمارسون العادة السرية على الإنترنت 3,38% من مجموع من يمارسون العادة السرية. - وقد حرص كل المبحوثين على الإجابة عن هذا السؤال.. فلم يتركه أى منهم خاليا.

هل تشعر أن العادة السرية هى بديل مؤقت لعدم الزواج «أو ممارسة الجنس» ؟
- نعم
- لا
- على العكس تماما

- 85% قالوا نعم أنها بديل مؤقت للزواج 9,27% بـ«لا» واختار 7,12% إجابة «على العكس تماما»، لم يجيبوا 1,1% عن هذا السؤال.

ووجهنا سؤالا فرعيا لمن قال أنه لا يمارس العادة السرية.
- لماذا لا تمارس العادة السرية ؟
- أسباب دينية.
- لا اشعر بالاحتياج لممارستها
- لأننى أمارس الجنس ولا أحب تفريغ رغبتى. فأرجع 2,55% عدم الممارسة إلى أسباب دينية.. بينما قال 6,23% أنهم لا يشعرون بالاحتياج لممارستها.. وذكر 7,15% أنهم يمارسون الجنس، ولا يحبون تفريغ رغبتهم ولم يجب 2,5% عن هذا السؤال. 5

- هل قبلت فتاة من قبل ؟
- نعم
- لا
-4,66% قالوا إنهم قبلوا فتاة من قبل. -8,28% قالوا إنهم لم يقبلوا. 8,4

% لم يجيبوا عن هذا السؤال.
وجهنا ثلاثة أسئلة فرعية لمن قالوا إنهم قبلوا فتاة من قبل :

«أ»- كم كان عمرك عندما قبلت أول فتاة ؟
تراوحت الأعمار ما بين 8 سنوات إلى 24 سنة، إذ بلغت نسبة من تراوحت أعمارها ما بين 8 إلى 10 سنوات عندما قاموا بأول قبلة 2,7%.. مقابل 5,26% لمن تراوحت أعمارهم بين 11 إلى 16 سنة وبلغت نسبة من تراوحت أعمارهم بين 17 إلى 19 سنة -3,37% مقابل 20,19% لمن تعدى العشرين عاما.. ولم يجب 6,9% عن هذا السؤال. يلاحظ أن من قام بأول قبلة يأتى متسقا مع معرفة أول معلومة عن الجنس بالنسبة لكثير من المبحوثين، والذى هو غالبا مرتبط بسن البلوغ . «ب»- هل كانت القبلة تعبيرا عن حب أم إشباعا لرغبة أم الاثنين معا 5,26% أجابوا بأنها كانت تعبيرا عن حب، وقال 2,13% أنها كانت إشباعاً لرغبة،وذكر7,45% السببين معا أى التعبير عن الحب وإشباع الرغبة.. بينما لم يجب 45,14% ممن قالوا أنهم قبلوا فتاة عن هذا السؤال. «ج» كم فتاة قبلت فى حياتك ؟
7,27% لم يذكروا عددا معينا، بل كتبوا «كثيرا» أو «لا أتذكر».. بينما قال 2,3% أنها مرة واحدة، ومعظمهم كانوا قد قالوا أن القبلة كانت تعبيرا عن حب. بينما ذكر 9,34% عدد مرات يتراوح ما بين مرتين إلى عشر مرات.. وذكر 8,10% عدد مرات يفوق العشر مرات.. ولم يجب 2,13% عن هذا السؤال

السؤال السادس:
هل مارست الجنس من قبل؟
- نعم
- لا أكد 4,54% أنهم لم يمارسوا الجنس من قبل مقابل 2,43% قالوا أنهم مارسوا الجنس ولم يجب 4,2% عن هذا السؤال. وجهنا 8 أسئلة لمن قالوا أنهم مارسوا الجنس من قبل: «أ» كم مرة؟ بعض المبحوثين لم يذكروا رقماً محدداً إنما أجابوا بـ «كثيرا» أو «لا أتذكر» وهؤلاء نسبتهم 24

%.. بينما قال 7,3% أنها مرة واحدة، وذكر 9,25% عدداً من المرات يتراوح ما بين مرتين إلى خمس مرات.. وذكر 9,25% أعداداً تفوق الخمس مرات ولم يجب 3,20% عن هذا السؤال ويمكن تفسير كبر هذه النسبة بأن كثيرين لا يتذكرون عدد المرات التى مارسوا فيها الجنس. تفضلوا ترك السؤال خالياً دون إجابة. «ب» فى أى سن كانت المرة الأولى؟ 8,1% قالوا فى سن خمس سنوات، بينما ذكر 5,5% أعماراً تتراوح ما بين تسع إلى اثنتى عشرة سنة.. مقابل 7,35% ذكروا أعماراً تتراوح بين 13 إلى 18 سنة وذكر 37% أعماراً فوق التسعة عشر عاماً ولم يجب 3,20% عن هذا السؤال رغم أن نسبة من مارسوا الجنس لأول مرة فى سن الخامسة 8,1% هى نسبة صغيرة إلا أنها مقارنة بصغر السن تعتبر نسبة كبيرة جداً وهنا فإن ممارسة الجنس بالنسبة لهؤلاء فى هذه السن ما هى إلا نوع من التحرش الجنسى ليس الفعل لأنهم نفس الشىء ينطبق على نسبة من مارسوا الجنس لأول مرة فى أعمار تتراوح بين تسعة إلى اثنتى عشرة سنة التى تبلغ 5,5% فهذه المرحلة العمرية تعد إحدى مراحل الطفولة. نستنتج من ذلك أن 3,7% من الشباب مارسوا الجنس لأول مرة فى مرحلة الطفولة. ويلاحظ أن نسبة من لم يجيبوا عن هذا السؤال وهى 3,20% هى مماثلة النسبة التى لم تجب عن السؤال السابق «كم مرة يدعم السبب الذى ذكرناه وهو عدم تذكر هذه النسبة من المبحوثين لتفاصيل بيانات ممارساتهم الجنسية.

«ج» هل مارسته أو تمارسه عن حب؟
- نعم
- لا
- أحياناً 2,22

% قالوا أنهم لا يمارسون الجنس عن حب، وذكر 5,42% أنهم أحياناً يمارسونه عن حب وقال 9,25% أنهم يمارسونه عن حب ولم يجب 2,9% عن هذا السؤال.

- هل الممارسة تكون كاملة؟
- نعم
- لا
- أحياناً 37

% ممن مارسوا الجنس قالوا أن الممارسة تكون كاملة، وقال 7,27% أنها لا تكون كاملة وذكر 7,27% أنها تكون كاملة أحياناً ولم يجب 4,7% عن هذا السؤال.

«هـ» هل تستمتع بالممارسة الجنسية؟
- دائماً
- لا بل أمارسها لإشباع الشهوة
- أحياناً 24

% قالوا إنهم لا يستمتعون بالممارسة الجنسية بل يمارسون الجنس لإشباع شهوة وقال 6,29% أنهم يستمتعون أحياناً وأكد 8,38% أنهم يستمتعون دائماً ولم يجب 4,7% عن هذا السؤال.

«و» ماذا يكون سبب عدم استمتاعك؟
- الشعور بالذنب
- برودة الفتاة
- لا أعرف أو لا أستطيع أن أصل للذروة.
- كثيرات لا يقبلن فعل ما يمتعهن

جاء «الشعور بالذنب» فى مقدمة أسباب عدم استمتاع الشباب بالممارسة الجنسية، حيث قال 2,31% من الشباب الذين لا يستمتعون إطلاقاً والذين لا يستمتعون دائماً أنهم لا يستمتعون بسبب الشعور بالذنب بينما أرجع 27% السبب إلى برودة الفتاة وقال 5,12% أنهم لا يعرفون أو لا يستطيعون أن يصلوا للذروة.. وذكر3,8% أن كثيرات لا يقبلن فعل ما يمتعهن ولم يجب 8,20% عن هذا السؤال.

«ز» هل تشعر بالذنب إزاء ممارسة الجنس
- نعم
- لا
- أحياناً

رغم أن 5,13% ممن لا يستمتعون بممارسة الجنس أو لا يستمتعون دائماً أرجعوا السبب إلى الشعور بالذنب إلا أن نسبة أكبر بكثير من بين كل من مارسوا الجنس ينتابهم الشعور بالذنب حيث بلغت 7,53% أى أكثر من النصف، وذكر 3,20% أنهم يشعرون بالذنب أحياناً وقال 3,20% أنهم فقط لا يشعرون بالذنب ولم يجب 5,5%عن هذا السؤال، وهذا يعنى أن من يشعرون بالذنب سواء دائماً أو فى بعض الأوقات تصل نسبتهم إلى 74% .

ج - ما رأيك فيمن لم يمارس الجنس من قبل؟
- مش راجل.
- ينقصه الكثير.
- جبان.
- شخص محترم. 9,62

% ممن يمارسون الجنس قالوا أن الذى لم يمارس الجنس من قبل هو شخص محترم.. وكبر هذه النسبة يتناسب مع نسبة من يشعرون بالذنب إزاء الممارسة الجنسية، بينما قال 24% أن هذا الشخص ينقصه الكثير، وذكر 37% أنه «مش راجل»، وقال 8,1% «أنه جبان» ولم يجب 4,7% عن هذا السؤال. كما وجهنا ثلاثة أسئلة فرعية لمن لم يمارس الجنس من قبل:

أ - ما سبب عدم ممارسة الجنس «يمكن اختيار أكثر من إجابة»؟
- سبب دينى
- خوف.
- حاولت ولم أنجح.
- لم تتح لى الفرصة.
- نقص إمكانيات.
- لا أشعر بحاجة ملحة.
- أسباب أخرى تذكر.

بطبيعة الحال احتل السبب الدينى المركز الأول فى أسباب عدم ممارسة الجنس، حيث أكد 77% ممن لم يمارسوا الجنس أن السبب دينى، وقال 8,10% أنه لم تتح لهم الفرصة، وذكر 8,10% أنهم لا يشعرون بحاجة ملحة، ولم يجب 2,1% عن هذا السؤال. ب - هل لديك مخاوف من الزواج دون سابق تجربة؟ 22% ممن لم يمارسوا الجنس قالوا أنهم لديهم مخاوف من أن يتزوجوا دون سابق تجربة، مقابل 74% قالوا «لأ» ولم يجب 8,3% عن هذا السؤال.

ج - هل عرضت عليك فتاة ممارسة الجنس معها ورفضت؟
- نعم.
- لا.

رغم أن هذا السؤال كان موضوعا لمن لم يمارس الجنس من قبل إلا أن كل المبحوثين وبلا استثناء يذكر أجابوا عن هذا السؤال، إذ أجاب 52% بـ «نعم»، مقابل 6,45% قالوا «لا»، لم يحدث.

السؤال السابع:
هناك إحصائية تقول إن الشاب تأتيه خيالات جنسية كل عشر دقائق.. ما رأيك فيها؟
- نتيجة مبالغ فيها.
- يمكن أن تكون صحيحة.
- غير صحيحة بالمرة.
- صحيحة مائة بالمائة. 3,8

% قالوا إن هذه الإحصائية صحيحة مائة بالمائة مقابل 8,30% قالوا أنها يمكن أن تكون صحيحة، بينما أكد 8,20% بالمرة أنها غير صحيحة، وذكر 40% أنها نتيجة مبالغ فيها، لكنهم لم يقولوا غير صحيحة بالمرة، مما يعنى أنهم يرون أن هذه المعلومة بها شىء من الصحة.

السؤال الثامن:
هل تثيرك الفتاة المحجبة؟
- نعم.
- لا.
- أحيانا. 1,18

% قالوا إن الفتاة المحجبة تثيرهم، وقال 6,44% «أحيانا»، بينما قال 1,37% أنها لا تثيرهم.

السؤال التاسع:
أيهم تثيرك أكثر؟
- الفتاة المحجبة.
- الفتاة غير المحجبة.
- الفتاة المنقبة.
- لا فرق. 5,65

% قالوا أن الفتاة غير المحجبة تثيرهم أكثر، بينما قال 27% أنه لا فرق لديهم، وذكر 3,7% أن الفتاة المحجبة تثيرهم أكثر، وقال 8,0% المنقبة.

السؤال العاشر:
هل تثيرك أغانى الفيديو كليب جنسيا؟
- طبعا.. دائما.
- لا تثيرنى على الإطلاق.
- ليس فى كل الأوقات.

أكثر من نصف العينة قالوا أن أغانى الفيديو كليب لا تثيرهم فى كل الأوقات بنسبة 3,55% مقابل 5,16% قالوا طبعا، دائما، وقال 28% أنها لا تثيرهم على الإطلاق.

السؤال الحادى عشر: ما مدى تعرضك لأغانى الفيديو كليب؟
- أكثر من ثلاث ساعات يوميا.
- يوميا.
- بضعة أيام.
- أمر عليها من حين إلى آخر.
- لا أشاهدها على الإطلاق. 2,48

% قالوا أنهم يمرون عليها من حين إلى آخر، وقال 5,24% كل بضعة أيام، فى حين قال 4,11% أنهم يشاهدونها يوميا، وأكد 7,8% أنهم يشاهدونها أكثر من ثلاث ساعات يوميا، وكان 70% فقط هم الذين قالوا أنهم لا يشاهدونها.

السؤال الثانى عشر: صف الفتاة المثيرة بالنسبة لك؟ يلاحظ أن نسبة كبيرة من العينة كتبوا مواصفات الفتاة الغربية مثل العيون الملونة والبشرة البيضاء وجسد الموديل.

السؤال الثالث عشر:

هل يمكن أن تتزوج فتاة ليست عذراء؟
- لا يمكن على الإطلاق.
- لا أظن.
- قد يحدث.
- نعم بالطبع. 8,50% قالوا أنه لا يمكن أن يتزوجوا من فتاة ليست عذراء على الإطلاق، مقابل 9,16% قالوا أن ذلك قد يحدث، وقال 6,29% أنهم لا يظنون، بينما قال 5,2% نعم بالطبع. السؤال الرابع عشر:

هل تريد أن تتزوج؟
- نعم.
- لا. 8,92

% من المبحوثين قالوا إنهم يريدون أن يتزوجوا مقابل 2,7% قالوا إنهم لا يريدون. وجهنا للذين يريدون أن يتزوجوا سؤالين فرعيين:

أ - لماذا تريد أن تتزوج؟
- سبب دينى.
- لإشباع الرغبة الجنسية.
- رغبة فى الاستقرار.
- أسباب أخرى تذكر.

جاءت الرغبة فى الاستقرار فى المقدمة بنسبة4,48% تلاها السبب الدينى بنسبة 4,25%، وقال 2,22% أنهم يريدون أن يتزوجوا لإشباع الرغبة الجنسية، وذكر 8,3% أسبابا أخرى يمكن أن تتلخص كلها تحت عبارة «بحثا عن الحب». ب - هل تشترط أن تتزوج فتاة محجبة؟ «إذا كنت مسيحيا لا تجب عن هذا السؤال ولا على السؤالين التاليين». 4,49% قالوا أنهم لا يشترطون أن يرتبطوا بفتاة محجبة مقابل 5,50% قالوا أن الحجاب شرط للزواج.

السؤال الخامس عشر: ما رأيك فى الزواج العرفى؟
- حرام.
- حلال.
- لم أكون وجهة نظرى بعد. رغم أن مسألة الزواج العرفى هى مسألة جدلية، ورغم تصوير الإعلام للشباب على أنهم أكثر من يمارسون هذا النوع من الزواج المتفشى فى الجامعة والأندية إلا أن 4,74% قالوا أن الزواج العرفى حرام، مقابل 3,5% فقط قالوا أنه حلال، وقال 2,20% أنهم لم يكونوا وجهة نظرهم بعد.

السؤال السادس عشر: هل سبق لك أن تزوجت عرفيا؟
- نعم.
- لا. 4% فقط قالوا أنهم تزوجوا عرفيا من قبل، و40% قالوا أنهم لم يتزوجوا عرفيا، و6% لم يجيبوا عن هذا السؤال. وقد لوحظ أن 25% ممن تزوجوا عرفيا يرون أن الزواج العرفى حرام.

السؤال السابع عشر: هل شعرت من قبل برغبة جنسية تجاه نفس الجنس «ذكرا مثلك»؟
- نعم.
- لا.
- مرة واحدة أو أكثر. 6,11% قالوا نعم، بينما قال 3,3% مرة واحدة أو أكثر وقال 5,77% «لا»، ولم يجب 5,7% عن هذا السؤال. يستخلص من هذه الإجابات أن من سبق أن شعروا برغبة جنسية تجاه نفس الجنس تصل نسبتهم إلى 15%. وجهنا سؤالا لمن شعروا برغبة جنسية تجاه نفس الجنس:

هل مازالت تأتيك هذه الرغبة؟
- نعم.
- لا.
- من وقت إلى آخر. 55% قالوا تأتينا من وقت إلى آخر، وأكد 3,33% أنه نعم مازالت تأتينا فى حين وقال 1,11% فقط أنها لم تعد تأتيهم، وهذا يعنى أن نسبة 3,88% منهم لايزالون يشعرون برغبة جنسية تجاه نفس الجنس، مما يعنى أن 8,12% من العينة ككل يشعر برغبة جنسية تجاه نفس الجنس.

السؤال الثامن عشر: هل الرغبة الجنسية لديك مرتبطة بالعنف «سواء منك أو تجاهك»؟
- 52% قالوا أن الرغبة الجنسية لديهم لا ترتبط بالعنف على الإطلاق، وقال 4,30% أنها ترتبط بالعنف، وهؤلاء مقسمون إلى 1,63% منهم قالوا أحيانا، و8,7% منهم قالوا دائما، و9,28% منهم قالوا نادرا. بينما رفض 6,17% الإجابة عن هذا السؤال، وهى نسبة كبيرة وتدل على تعمد الهروب من الإجابة.

السؤال التاسع عشر: أيهما تفضل أن تهديك زوجتك أو صديقتك؟
- قبلة.
- وردة 3,69

% قالوا أنهم يفضلون القبلة على الوردة، مقابل 6,30% اختاروا الوردة. وقد شملت الاستمارة الموجهة للإناث (24) سؤالاً رئيسياً إلى جانب عدد من الأسئلة الفرعية. وقد رأينا أن نضع أسئلة للبنات مختلفة بعض الشىء عن أسئلة الذكور وذلك لسببين: أولاً لأن طبيعة البنت واهتماماتها الجنسية مختلفة عن الولد وثانياً وضعنا لها أسئلة أخف بعض الشىء عن أسئلة الذكور حتى نضمن صدقاً فى الإجابة.. فقد استبعدنا مثلاً سؤال «هل مارستِ جنساً من قبل» أو «هل تزوجتى عرفى من قبل».. فمن الصعب أو شبه المستحيل أن نحصل على إجابات صادقة لهذه الأسئلة. احتوت الاستمارة على مقدمة مطابقة لمقدمة استمارة الذكور مع تغيير ضمير المخاطب.. وجاءت الأسئلة هكدا:

السؤال الأول:
- هل تتذكرين متى عرفت أول معلومة عن الجنس؟
- نعم (فى أى عمر؟)
- لا. - لا أعرف أى معلومة عن الجنس 25% من العينة قلن أنهن لا يتذكرن متى عرفن أول معلومة عن الجنس مقابل 51% قلن أنهن يتذكرن ولم تجب 78% عن السؤال.. ولم تذكر أى مفردة من العينة أنها لا تعرف أى معلومة عن الجنس. أما عن سن المعرفة فجاء هكذا: - 8,9% قلن أنهن عرفن الجنس فى أعمار تتراوح ما بين 8 إلى 10 سنة أى فى مرحلة الطفولة مقابل 70% قلن أنهن عرفن عن الجنس فى أعمار تتراوح ما بين 11 إلى 15 سنة وقالت 6,5% منهن أنهن عرفن أول معلومة عن الجنس فى أعمار تتراوح بين 16 إلى 19 سنوات، يلاحظ أنه فيما عدا سن الطفولة.. فالأعمار التى ذكرتها البنات لها صلة بسن بلوغهن.

السؤال الثانى: ما مصدر معلوماتك عن الجنس؟ لا يمكنك اختيار أكثر من إجابةف
- الأب
- الأم
- الأخوات
- كتب (اذكرى نوعها)
- إنترنت
- صديقات
- أصدقاء
- أخرى تذكر
- لا توجد لدى مصادر

تعددت ردود الفتيات فى هذا السؤال وتنوعت واحتلت الصديقات المركز الأول فى مصادر معلومات الفتيات عن الجنس إذ ذكر 1,63% منهن أن الصديقات ضمن مصادر معلوماتهن عن الجنس تلتها مواقع البورنو والدردشة والمواقع الإعلانية على الإنترنت والتى ذكرت 4,44% من الفتيات أنهن يلجأن إليها. أما الأهل فنسبة من يلجأن إليهم من الفتيات قليلة مقارنة بالمصادر الأخرى إذ بلغت 5,2% لفتيات ذكرن الأم ضمن مصادرهن.. وذكر 8,7% منهن أن الأب كان مصدر المعلومات عن الجنس.. كما يلاحظ أن الكتاب كمصدر للمعلومات الجنسية لم تذكره إلا نسبة صغيرة جداً من الفتيات على عكس الذكور الذين تصدر الكتاب مصادر معلوماتهم.

السؤال الثالث:
هل أجريت لك عملية ختان؟
- نعم
- لا
- لا أعرف 25% من المبحوثات قلن أنهن مختنات مقابل 75% قلن لا.

السؤال الرابع:
هل تعرفين شكل جسد الولد (عارياً)؟
- نعم
- لا
- أعتقد 7,15

% من المبحوثات قلن أنهن لا يعرفن شكل جسد الولد عارياً مقابل 4,18% قلن أنهن يعتقدن أنهن يعرفن شكله بينما ذكر 8,61% منهن أنهن يعرفن شكل جسد الولد العارى ولم تجب 6,2% منهن أنهن يعرفن شكل جسد الولد العارى ولم تجب 6,2% عن هذا السؤال. وجهنا سؤالين لهن قلن أنهن يعرفن شكل جسد الولد العارى أو حتى يعتقدن أنهم يعرفنه: -

(أ) كيف عرفتِ شكله؟
- رأيت أخى
- رأيت أبى
- شاهدته فى فيلم أو مجلة
- صور على الإنترنت
- صورة فى كتاب (اذكرى نوع الكتاب)
- أخرى تذكر
- لا أتذكر

تصدرت الأفلام والمجلات أول المصادر حيث إن 2,30% من المبحوثات قلن أنهن عرفن شكل جسد الولد العارى عن طريق مشاهدته فى فيلم أو مجلة. ثانى هذه المصادر كما قالت الفتيات هو الإنترنت بنسبة 7,21% ذكرن أنهن عرفن شكل جسد الولد من خلال صور على الإنترنت وقالت 3,17% أنهن رأين أخاهن.. إلا أن معظمهن أكدن أن أخاهن الصغير.. وقالت 7,8% أنهن رأيهن أباهن عارياً وقالت 5,11% أنهن لا يتذكرن تحديداً كيف عرفن شكله.. ولم تجب 6,9% ممن قلن أنهن يعرفن شكل جسد الولد على هذا السؤال.

«ب» كيف كان رد فعلك عندما عرفتِ كيف يكون شكل جسد الولد؟ يمكنك اختيار أكثر من إجابة؟.
- شعرت بالرغبة
- شعرت بالاشمئزاز
- شعرت بالاستغراب
- ابتعدت عن الأولاد
- لم أشعر بشىء

الشعور بالاشمئزاز كان أكثر ردود الأفعال تكراراً لدى المبحوثات بنسبة 6,42% وذكرت 18% أنهن شعرن بالرغبة مقابل 3,39% قلن أنهن شعرن بالاستغراب وكثيرات ممن شعرن بالاستغراب شعرن بالاشمئزاز أيضاً وقالت 7,14% أنهن لم يشعرن بشىء ولم تجب 9,4% عن هذا السؤال. ثم وجهنا سؤالاً إلى اللواتى قلن أنهن شعرن بالاشمئزاز:-

«أ»- هل مازلت تشعرين بالاشمئزاز من جسد الولد العارى؟
- نعم
- لا
- أحياناً 100% ممن شعرن بالاشمئزاز مازلن يشعرن بالاشمئزاز من منظر جسد الولد العارى.


السؤال الخامس: هل تمارسين العادة السرية؟
- نعم
-لا

- لا أعرف ما هى العادة السرية 3,22
% قلن أنهن يمارسن العادة السرية مقابل 7,44% قلن أنهن لا يمارسن العادة السرية وقالت 4,18% أنهن لا يعرفن ما هى العادة السرية ولم تجب5,14% عن السؤال. زيادة نسبة من لم يجبن عن هذا السؤال تفسيره واضح وهو خجل الفتاة من أن تفصح عن ممارستها للعادة السرية. ثم وجهنا خمسة أسئلة لمن قلن أنهن يمارسن العادة السرية:

«أ» - كم مرة تمارسينها؟
- يومياً
- أكثر من مرة فى اليوم
- أسبوعياً
- من حين إلى آخر 8,5

% قلن أنهن يمارسن العادة السرية يومياً بينما قالت 4,29% أنهن يمارسنها أسبوعياً أما النسبة الأكبر وهى 7,4% فقلن أنهن يمارسنها من حين إلى آخر

«ب» هل تشعرين بالذنب عند ممارستها؟
- نعم
- لا
- أحياناً 5,70

% من اللواتى يمارسن العادة السرية قلن أنهن يشعرن بالذنب إزاء ممارستها مقابل 4,29% قلن أنهن لا يشعرن بالذنب.

«ج» هل يصيبك خوف من أن تفقدك العادة السرية عذريتك؟ -نعم
- لا
- كنت أشعر بالخوف والآن لا أشعر. 47

% قلن أنهن يخافن من أن تفقدهن العادة السرية عذريتهن مقابل 6,17% قلن أنهن كن يشعرن بالخوف والآن لا يشعرن.. وأكدت 20,35% أنهن لا يخافن من ذلك.
«د» ما الذى يدفعك إلى ممارستها؟
- المشاعر العاطفية
- مجرد رغبة جنسية
- مجرد تعود 5,58

% من المبحوثات قلن أن الدافع الرئيسى وراء ممارسة العادة السرية هو المشاعر العاطفية وقالت 2,35% أن الدافع هو مجرد رغبة جنسية، وذكرت 8,5 %أنهن يمارسن العادة السرية كمجرد تعود.

«هـ» هل تشعرين أن العادة السرية هى بديل مؤقت لعدم الزواج «أو ممارسة الجنس».
- نعم
- لا
- على العكس تماماً 7,64

% يرين أن العادة السرية بديل مؤقت لعدم الزواج مقابل 4,29% لا يرون ذلك.. أما 8,5% منهن فيرون العكس تماماً.

السؤال السادس:
ماذا تشعرين حيال ممارسة الجنس؟
- أشعر بالرغبة
- أشعر بالخوف
- أشعر بالاشمئزاز
- لا أفكر فى الموضوع 4,39

% هى النسبة الأكبر من الفتيات يشعرن بالرغبة حيال ممارسة الجنس مقابل 6,23% قلن أنهن لا يفكرن فى الموضوع وقالت 27% أنهن يشعرن بالخوف، 5,6% يشعرن بالاشمئزاز ولم تجب 1,13% عن هذا السؤال.

السؤال السابع: هل تتمنين أن يكون زواجك خالياً من الممارسة الجنسية؟
- بالطبع لا
- نعم
- أفضل ذلك 9,78

% رفضن الفكرة وقلن بالطبع «لا» مقابل 5,10% قلن أنهن يتمنين زواجاً خالياً من الممارسة الجنسية ولم تجب 5,10% عن هذا السؤال.

السؤال الثامن: هل تظنين أنك مازلت لا تعرفين الكثير عن الجنس؟
- نعم مازال ينقصنى الكثير من المعلومات
- أظن أننى أعرف كل شىء
- أعرف أشياء قليلة
- لا أعرف ما هو الجنس 50

% قلن أنهن مازالن ينقصهن كثير من المعلومات وقالت 6,23% أنهن يظنن أنهن يعرفن شيئاً مقابل 21% قلن أنهن يعرفن أشياء قليلة ولم تجب 2,5% عن هذا السؤال

السؤال التاسع: هل تعرضتِ لتحرش جنسى من قبل؟ «التحرش هو أى محاولة من رجل للتلامس الجسدى معك دون رغبتك مثلما يحدث فى وسائل المواصلات»
- نعم كثيراً
- عدد قليل من المرات
- لا لم يحدث 4,68

% قلن أنهن تعرضن لتحرش جنسى من قبل.. وقالت 69% منهن عدد قليل من المرات و 7,30% قلن نعم كثيراً، 3,26% قلن أنهن لم يتعرض لتحرش جنسى من قبل ولم تجب 2,5% عن السؤال.

السؤال العاشر: كم مرة قبلتِ ولداً من قبل؟ «قبلة عاطفية»
- مرة واحدة
-عدة مرات
- ولا مرة 42

% قبلن ولداً من قبل، 75% منهن قلن أنهن قبلن ولداً عدة مرات 25% منهن قلن مرة واحدة.. فى نفس الوقت فإن 2,55% من العينة قلن أنهن لم يقبلن ولداً من قبل.. ولم تجب 6,2% عن هذا السؤال.

السؤال الحادى عشر
هل مررت بقصة حب من قبل؟
- نعم
- لا 7,65

% قلن أنهن مررن بقصة حب من قبل مقابل 6,27% قلن «لا» بينما لم تجب 5,6% عن هذا السؤال، ويلاحظ أن 2,14% ممن لم يمررن بقصة حب من قبل قبلن ولداً قبلة عاطفية.. كما يلاحظ أن نسبة من مررن بقصة حب ولم يقبلن ولداً بلغت 48% أما نسبة من مررن بقصة حب وقبلن ولداً فبلغت 52% ثم وجهنا سؤالاً إلى من قبلن أنهن مرون بقصة حب.

«أ» هل غيرت هذه القصة من انطباعك أو مفهومك عن الجنس؟
- نعم
- لا
- إلى حد ما 50

% قلن أنها لم تغير انطباعهن عن الجنس مقابل 48% قلن أنها غيرت مفهومهن عن الجنس ولم تجب 2% عن هذا السؤال. ؟ السؤال الثانى عشر:

كيف يكون رد فعلك تجاه المشاهد العاطفية فى الأفلام؟
- تثيرنى جنسياً
- تثيرنى عاطفياً
- تثيرنى جنسياً وعاطفياً
- لا شىء
- أتجنب مشاهدة هذه المشاهد 42

% من الفتيات قلن أن المشاهد الجنسية تثيرهن عاطفياً وقالت 4,39% أنها تثيرهن جنسياً مع ملاحظة أن 70% من الفتيات اللواتى تثيرهن المشاهد جنسياً.. تثيرهن عاطفياً أيضاً.. 5,10% قلن أنهن يتجنين مشاهدة هذه المشاهد وقالت 6,2% لا شىء ولم تجب 2,5% عن السؤال

السؤال الثالث عشر: من هو الشخص الذى يمكن أن يثيرك جنسياً؟
- إذا كان جسده جذاباً
- إذا اتجذبت له عاطفياً
- لم أشعر بالإثارة الجنسية من قبل غالبية الفتيات بنسبة 4,64% قلن أن الشخص الذى يمكن أن يثيرهن جنسياً هو الشخص الذى سوف ينجذبن له عاطفياً، وقالت 8,7% إذا كان جسده جذاباً مقابل 21% قلن أنهن لا يشعرن بالإثارة الجنسية.. ويلاحظ أن 25% ممن لا يشعرن بالإثارة الجنسية تعرضن لعملية ختان. ولم تجب 5,6% عن هذا السؤال

السؤال الرابع عشر كيف تشعرين عندما تتعرضين لمعاكسة «مثل إيه الحلاوة دى؟.. ياجميل أنت ياقمر..»؟
- أشعر بأنوثتى
- أشعر بغضب
- أشعر بخجل
- لا أشعر بشىء
- لا أتعرض لمعاكسات 5,35

% قلن أنهن يشعرن بأنوثتهن مقابل 25% قلن أنهن يشعرن بغضب وقالت 4,18% أنهن لا يشعرن بشىء، بينما ذكر 17% أنهن يشعرن بخجل ولم تجب 9,3% عن هذا السؤال.

السؤال الخامس عشر: هل تتأملين جسدك عارية فى المرآة؟
- نعم
- لا 3,47

% يتأملن أجسادهن عارية فى المرآة مقابل 46% لا يتأملن ولم تجب 5,6% عن السؤال.

السؤال السادس عشر:
- ماذا تشعرين حيال جسدك؟
- يجب أن أخفيه على قدر ما أستطيع
- أحب إبراز بعض مفاتنه
- خلق من أجل زوجى
- مشاعر أخرى تذكر 2,34% يفضلن إبراز بعض مفاتنه مقابل 8,32% يشعرن أن أجسادهن خلفت من أجل أزواجهن ويشعر 7,19% أنهن يجب عليهن إخفاءه على قدر ما يستطعن ولم تجب 13% عن هذا السؤال.

السؤال السابع عشر:
- هل تحبين أن ترتدى فى البيت ملابس كاشفة؟
- نعم
- لا
- أحياناً
- أرتدى فى البيت مثلما أرتدى فى الخارج 7,65

% يفضلن أن يرتدين فى البيت ملابس كاشفة مقابل 21% لا يرتدين.. بينما ذكرت 2,9% أن يرتدين فى البيت مثلما يرتدين فى خارجه ولم تجب 9,3% عن هذا السؤال.

السؤال الثامن عشر:
- صفى الولد الجذاب بالنسبة لك؟ دارت معظم الصفات حول معنى أن يكون راجل ويحبنى وأن يكون متديناً وقلت جداً الأوصاف الجسدية، ويلاحظ بأن الفتيات ينجذبن ناحية الصفات المصرية والشرقية، أما الشباب فالفتاة الأوروبية لديهم هى نموذج المرأة التى يفضلونها من الناحية الجسدية.

السؤال التاسع عشر:
- هل تريدين أن تتزوجى؟
- نعم
- لا
- مترددة 51

% من الفتيات يريدن أن يتزوجن مقابل 3,26% مترددات بينما ذكر 6,2% أنهن لا يريدن أن يتزوجن ولم تجب 1,3% عن السؤال. يلاحظ أن نسبة الذكور الذين يريدون أن يتزوجوا أعلى بكثير من نسبة الفتيات. ثم وجهنا سؤالاً للفتيات اللواتى قلن أنهن يريدن أن يتزوجن:

- ماهو السبب؟ يمكنك اختيار أكثر من إجابة
- لأتحرر من سلطة الأب والأهل
- رغبة فى ممارسة الجنس
- للاستقرار
- للإنجاب
- رغبة فى الحب 2,65

% ذكرن الحب ضمن أهداف الزواج مقابل 2,22% ذكرن الرغبة فى ممارسة الجنس ضمن الأسباب، وقالت 5,12% ليتحررن من سلطة الأب والأهل وذكر 37% أنهن يريدن أن يتزوجن بهدف الإنجاب.

السؤال العشرون:
-ـ ما نموذج الرجل بالنسبة لك من المشاهير؟ 8,11% ذكرن أسماء فنانين أجانب على رأسهم «جورج كلونى» وقالت 5,10% قلن لا أحد بينما اختار 11% نجوم الأبيض والأسود وجاء على رأسهم «رشدى أباظة»... وفى النجوم الجدد جاء أحمد السقا على رأس الأسماء بنسبة 4,14% يليه كريم عبد العزيز بنسبة 2,9%.

السؤال الحادى والعشرون:
- هل شعرت بإنجذاب جنسى تجاه بنت مثلك من قبل؟
- نعم
- لا
- مرات قليلة
- مرة واحدة 5,6

% من الفتيات قلن أنهن انجذبن جنسياً من قبل تجاه بنات ولقد أكد 80% من هؤلاء الفتيات أنهن انجذبن مرات قليلة. ث

م وجهنا سؤالاً لهن شعرن بإنجذاب جنسى تجاه بنات:
- هل مازالت تأتيك هذه الرغبة؟
- كثيراً
- قلما
- لا لا تأتينى 20

% من الفتيات قلن أنهن مازلن تأتيهن هذه الرغبة.

السؤال الثانى والعشرون:
- هل الرغبة الجنسية لديك مرتبطة بالعنف؟
- نعم
- لا
- أحياناً 6,52

% قلن أن الرغبة الجنسية لديهن ليست مرتبطة بالعنف مقابل 4,18% قلن أنها مرتبطة بالعنف ولم تجب 9,28% عن هذا السؤال.

السؤال الثالث والعشرون:
- ما رأيك فى الزواج العرفى؟ 71% من الفتيات يرين أن الزواج العرفى حرام مقابل 9,3% فقط يرين أنه حلال ولم تكن 7,15 منهن رأيهن ولم تجب 2,9% عن السؤال.

السؤال الرابع والعشرون:
- إذا تزوجتِ أيها تفضلين أن يهديك زوجك؟
- قبلة
- وردة 8,55

% قلن قبلة مقابل 29% قلن وردة ولم تجب 2,15% عن السؤال.

samirof
04-22-2007, 11:51 PM
اعتذر عن المشكلة في الارقام
لاني قمت باقتباسه من google