المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معنى ليبرالي وعلماني وديمقراطي وديكتاتوري


غادر
12-02-2011, 09:12 PM
ماهو التعريف الصحيح والمختصر لهذه الكلمات
معنى ليبرالي
معنى علماني
معنى ديموقراطي
معنى ديكتاتوري

وهل هي منافية للدين الاسلامي
هل هي محرمة ام لا ؟

الفــــــارس
12-02-2011, 10:54 PM
العلمانية : منهج شامل يتعلق بالحياة و السياسة يقوم على فصل الدين عن أمور الحياة العامة و الدولة .
الليبرالية : منهج يقوم على تقديس الحرية الفردية و احترام حقوق الإنسان و الملكية الفردية .


الليبرالية (بالإنجليزية: Liberalism‏) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر.الليبرالية حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، إذ تختلف من مجتمع إلى مجتمع. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية.

وبخصوص العلاقة بين الليبرالية والأخلاق، أو الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار. أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك. وأن تكون متدينا أو ملحداً فهذا شأنك أيضا. ترى الليبرالية أن الفرد هو المعبر الحقيقي عن الإنسان، بعيداً عن التجريدات والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم التي تحدد الفكر والسلوك معاً. فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له الحق في الحياة والحرية وحق الفكر والمعتقد والضمير، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد ووفق قناعاته، لا كما يُشاء له. فالليبرالية لا تعني أكثر من حق الفرد - الإنسان أن يحيا حراً كامل الاختيار وما يستوجبه من تسامح مع غيره لقبول الاختلاف. الحرية والاختيار هما حجر الزاوية في الفلسفة الليبرالية، ولا نجد تناقضاً هنا بين مختلفي منظريها مهما اختلفت نتائجهم من بعد ذلك.
============
العِلمانية (بالإنجليزية: Secularism‏) تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة والحياة العامة، وعدم إجبار الكل على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية. ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة مادية عِلمية بحتة بعيداً عن تدخل الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.
============
الرأسمالية نظام اقتصادي ذو فلسفة اجتماعية وسياسية يقوم على أساس تنمية الملكية الفردية والمحافظة عليها، متوسعاً في مفهوم الحرية. يزداد اهمية مفهوم الملكية الفردية في الموارد النادرة حيث يفتح السوق المنافسة الصرفة بين الافراد لأستاغلالها بكفائة. بما ان الرأس مالية تعزز الملكية الفردية، فأنها تقلص الملكية العالمة، ويوصف دور الحكومة فيه على انه دور رقابي فقط. بيد ان الاقتصادي البريطاني جون كينياس قد جاء بنظربته الاقتصادية المنسوبة الية في مننصف الثلاثيتات اقترح فيها ان الاقتصاد الرأسمالي غير قادر على حل مشاكله بنفسة كما في النظرية الكلاسيكية، بل ان هناك اوقات كساد اقتصادي (كالكساد الاقتصادي في امريكا فالثلاثينات والحالي) تحتم على الحكومة بأن تحفز الاقتصاد. توصف نظريتة -التي يتبعها كبار الرأسماليين كأمريكا- بأنها وضعت الرأسمالية اقرب إلى الاشتراكية.

الفــــــارس
12-02-2011, 10:56 PM
الأشتراكية أيضا هى فصل الدين عن الدولة وهناك حرية للعقيدة والكل عند الدولة سواسية و الرأسمالية كذلك فصل الدين عن الدولة و هناك حرية للعقيدة وهى نظام اقتصادى و سياسى أيضًا ولتوضيح موقف العلمانية فالعلمانية كما سمعت نشأت فى أوربا لوقف سيطرة رجال الديين على الدولة إذ كان يعانى الحكام و الملوك فى ذاك الوقت من تدخل رجال الدين فى شئون الحكم - وبدون الدخول فى التفاصيل الخاصة بالدين المسيحى و موقف الدول الإوربية -
فلنتحدث عن العلمانية و تأثيرها فى الدول الإسلامية و لنتذكر بأن عندما تكونت الدول الإسلامية و حكمت العالم منذ عهد الخلفاء الراشدين مروراً بالدولة الأموية و العباسية و الدولة الطولونية و الإخشيدية و الأيوبية والمماليك ثم أخيراً العثمانية - هذة الدول لم تكن علمانية وكانت تحكم العالم كلة
و كانت فى أوقات كثيرة هى ميزان القوى العالمى و لا تجرأ دولة فى العالم أن تأخذ قرار بدون الرجوع إليها مثل أمريكا اليوم و كانت أيضا بها مذاهب كثيرة و لم تتضهد أى جنس أو عرق أو ديانة أخرى لأنها كانت تحكم بعدل الأسلام و هذا مثبت تاريخياً و أتحدى أى أحد بأن يقول بأنة كان فى حكمهم إضهاد دينى - أو عرقى - لقد ضربوا صوراً كثيرة فى العدل و المساواة حتى ان اقباط مصر حاربوا الدولة الرومانية مع عمرو بن العاص نظرا لأضهاد الرومان لهم بالرغم من اتفاقهم على نفس الديانة
من غير المنصف بأن نقول بأن لو كان الحكم دينى اسلامى سيكون هناك اضهاد للدينات الإخرى على العكس تماماً فلو كان حكم اسلامى بالكتاب والسنة لرأى أصحاب الدينات الإخرى من العدل و المساواة أكثر مما يأملوا و لاكن هى أحوالنا كمسلمين ( منهج بلا تطبيق ) تجعلهم يخافون و يرفضون وليست المشكلة فى المنهج الإسلامى بل المشكلة فى تطبيق المنهج الإسلامى قولاً و عملاً و هذا هو الذى فتح الثغرة لمهاجمة فكرة الحكم بالكتاب والسنة و أتى علينا صنف من الناس يبغونها عوجا و إفساد و استغلوا حلاوة الكلام من الحرية و الإبداع و الثقافة و استغلوا الضعف ليقولوا لنا أريتم هذا لانكم تريدون حكم الدين إفصلوا الحكم عن الدين فتصبحوا دول متقدمة مثل أوربا و امريكا فهم فعلوا ذلك وأن لم تفعلوا فستظلوا كما أنتم و يتشدقون بالديمقراطية و أقول لهم إذا فلنكن ديمقراطيين و نحتكم للشعب و نستطلع الإراء و للنظر فأن قال الشعب -لا - ففلتكن- لا- و لاكن أتدروا أصبحوا أوصياء على الشعب و يقولوا لا لسة أصل الشعب مش عارف مصلحتة ما هو الشعب إكمنة متديين حيختار إلى يقولة لو منتخبتنيش حيبقا حرام عليك- هل هذة الديمقراطية؟ - الديمقراطية هى الشورة كما كان يحكم رسول اللة فلماذا لا تطبقوها يا علمانيين -
أما الصنف الإخر و هو المتأثر بالفكر العلمانى نظرا لضيق أفقة و عدم درايتة بنظام الحكم الإسلامى و كيف يكون تطبيق مبدأ الشورى الذى هو حكم الشعب - و هو صنف مضلل أعجبتة الكلمات البراقة من الحرية و الإستقلال و العلم والثقافة و نسى بأن الأسلام هو كذلك و أساس ذلك فوقت أن كانت أوربا تعيش فى ظلمات الإضهاد و الظلم و الإستعباد و كان الحكم دينى كانت الدول الإسلامية تعيش فى حرية و رغد و إستقلال وكان الحكم أيضاً دينى - و منذ سقوط الدولة العثمانية على يد أتاتورك و من قبلة و الدول الإسلامية حتى الأن علمانية و أنظروا إلى حالها - فلتقيموها أنتم ؟؟؟

الفــــــارس
12-02-2011, 11:00 PM
الإسلام يرفض العلمانية رفضاً قاطعاً سواء أكانت العلمانية بمعنى فصل الدين عن الحياة، أم بمعنى اللادينية؛ لأنها دعوة ضد الإسلام ..

فالدولة في الإسلام ضرورة لابد منها، وذلك لإنفاذ الأحكام الشرعية ، وصيانة الحقوق، ووصول الدين إلى أهدافه وأغراضه في حفظ الدين والنفوس والعقول والأعراض والمال وغيرها.

أمَّا إذا أبعد الإسلام عن الحكم وعطلت صلاحياته، فستصبح كثيرٌ مـن أحكامه وتشريعاته حبراً على ورق؛ لأنه لا يمكن تنفيذ تلك الأحكام من قبل الفرد وحده، وذلك كتنفيذ القصاص، وجباية الزكاة، وتأمين الطرق، ونشر الأمن، وفض الخصومات وما شابه ذلك.

إن الإسلام جاء عقيدة تنظم علاقة الناس بربهم، وشريعة تدير جميع شئون الحياة كلها، والدين عند الله تعالى هو الإسلام ... فليس هناك جانب من جوانب الحياة أو شيء من نظمها إلا ولله تعالى فيه حكم، فحياتنا العقدية، والاجتماعية، والتربوية والاقتصادية، والسياسية، وضع لنا أصول التعامل فيها، وفصل لنا بعض جوانبها تفصيلاً ...
قال الله تعالى: ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيءٍ وهدىً ورحمة وبشرى للمسلمين .

هذه ضوئية مختصرة من موقف الإسلام من العلمانية ..

.................................................. .............

السؤال المطروح: ما حكم العلمانية في الإسلام ؟
وللإجابة على هذا السؤال لا بد من إيضاح بعض النقاط المهمة :

1- العلمانية من الجانب العقدي تعني التنكر للدين وعدم الإيمان به، وترك العمل بأحكامه، وحدوده، وهذا كفر صريح.

2- العلمانية في الجانب التشريعي تعني فصل الـدين عن الدولة، أو فصل الدين عن الحياة كلها، وهذا يعني الحكم بغير ما أنزل الله ..

...........................................

وللإيضاح أكثر ... فقد فصَّل علماء العقيدة هذا الحكم على النحو التالي:

1- إذا وقع الحكم بغير ما أنزل الله تعالى والحاكم (سواء أكان فرداً أم مجموعة) يرى أن حكم الله غير صالح أو غير جدير، أو أن حكم القوانين أصلح وأتم وأشمل لما يحتاجه الناس... أو اعتقد أن حكم القوانين مساوية لحكم الله ورسوله، أو اعتقد جواز الحكم بما يخالف حكم الله ورسوله ونحو ذلك فهو كفر اعتقاد مخرج عن الملة .

وهو من نواقض الإسلام، قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله : "من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه، كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر" .

2- وإذا وقع الحكم عن جهل، أو ضعف، أو لهوى في نفس صاحبه، أو لغرض دنيوي، مع الاعتقاد بأن حكم الله تعالى ورسوله -صلى الله عليه وسلم - أحق وأصلح وأجدر، وأنه أفضل من القوانين الوضعية فهذا كفر عملي، وهو فسق وظلم تقام الحجة على صاحبه، ويبين له الحق، ويجب على المسلم أن يتوب إلى الله تعالى، ويرجع إليه ..

ودليل ذلك قول الله تعالى: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون .
وقال أيضاً: ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الظالمون .
وقال أيضا: ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الفاسقون .

وهذه المراتب على حسب اعتقاد الفرد منهم ..

أتمنى أن تكون باحث عن الحق والحقيقة .. وأسأل الله أن يشرح صدرك للإسلام ويهديك إلى الحق ..