المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحميل كتاب محمد الرطيان 2012 - كتاب مقالات الكاتب محمد الرطيان 2012


الفــــــارس
01-02-2012, 11:15 PM
تحميل كتاب محمد الرطيان , مقالات محمد الرطيان صوت المواطن الفقير
كتاب جميل يجمع العديد من المقالات الرائعة والساخنة للكاتب محمد الرطيان 2012
التحميل بالمرفقات



ليست مقدمة !


أنا لا أحب المقدمات !
أشعر أن الأشياء التي لا ينتبه إليها الناس إلا بعد ضجيج " المقدمة " هي أشياء لا تستحق الاهتمام .
ف الأشياء هي التي تُقدم نفسها ..
فأما أن تُقبل .. أۉ تُرفض ..
فلماذا – أذن – المقدمة ؟!

(2)

ثم ، لماذا – ۉعبر المقدمة – نتعامل مع أنفسنا على أننا " صغار " بحاجة إلى أسم " گبير " لگي
يأخذ بأيدينا ۉ " يقدمنا " لگم ؟!

(3)

لا أعدگم بأشياء خُرافية ..
ۉلا ألعاب نارية لغۉية ..
ۉلا أشياء مبتگرة لم يفعلها الأۉائل ... ۉأيضا لا يۉجد بهذا الگتاب أية " صُۉر " لفتيات حسناۉات
مثل اللۉاتي يظهرن على شاشة التلفاز ...

(4)
.. ، ۉ يا عزيزي القاريء :
أگره ما يفعله الزملاء ( الگُتاب ) عندما يصفۉنگ بأشياء ليست فيگ
ۉينافقۉنگ لگي " يحصلۉا عليگ " ... ۉأعتدنا أن نقۉل لگ أننا نُصدر الگتب لأجلگ
لا ... الحقيقة أننا نصدرها ۉنطبعها لأجلنا ، ۉلأرضاء بعضا من غرۉرنا .
هل قلت في بداية هذه الفقرة " يا عزيزي " ؟!.. هذه بعض بقايا النفاق المۉجۉدة لديّ تجاهگ !
أنا لا أعرفگ .. لماذا أناديگ بــ " يا عزيزي " ؟

.. إلخّ


::


* بدأ الكآتب بٍ ( مقدمة ) سسآخرة للگتآبَ ۉ ليستَ هذه فحًسسبَ , بل هناگ أككثرر من طرح مثيًر للجدل , ۉ بعضهآ تعدآ الكاتبَ فيهآ الخطۉط الحمراء ,
,

أسم الگتاب / گتاب !
يقآل بأن الكتآب ججهد 10 سنوآتَ كتاب لمحَمد الرطيان


,,


أقتبآس لـ بعض مآ يحتويه الكتإب /


رسالة الى مواطن أمريكي بسيط ، أسمه : ( جورج ) :



عزيزي جورج..
تحية طيبة.. مثلك.

أرجو ان تشاركني – يا صديقي – قراءة ما كتبته منذ لحظات. وعلى فكرة، هذه الرسالة لا تحمل الجمرة الخبيثة!


(1)
صديقي.. أولا أريد ان أخبرك..
أنا لا أكره أمريكا، ولكنني أيضا لا أحبها!


(2)
صديقي..
أنا لا أكره أمريكا التي تسهر حتى الصباح في المعمل لكي تنتج الدواء للانسان (بغض النظر عن معتقدات هذا الانسان وقيمه وأنتمائه). ولكنني لا أحب أمريكا صاحبة أول قنبلة ذريّة تطلق على البشرية.


(3)
أنا لا أكره " همنغواي " ، ولكنني لا أحب " فوكوياما" !


(4)
أنا لا أكره أمريكا التي أكتشفت لنا الذهب الاسود
ولكنني لا أحب كل قرارات البيت الابيض.


(5)
أنا لا أكره تمثال الحريّة..
ولكنني لا أحب الحريّة / التمثال!

( التكمله بـً الكتآإب ) ,





أقتبآسس آخرر /


بــــاب :



(1)

من أشجار الحنين ، صنعت بابا لا شيء وراءه !
كل يوم أطرقه ..
لعلها تفتح الباب !





(2)

ذات مساء : سرقت مفتاح الخيال ، وفتحته
وجدت وراء الباب .. باب !
و ...
كل يوم أطرقه
لعلها تفتح الباب !

(3)

طق !
طق .. طق .. طق .. طق .. طق
طق .. طق .. طق
طق .. طق .......


أقتبآس آخخر :



في السينما ..

دايم بنت الاغنيا

تحب الولد الفقير !

لكن .. الواقع غير :

اذا همس في وجهها : " ياحلوه"

تصرخ بوجهه : " حقير" !