المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرزق اعمى


ميخائيل
07-30-2012, 07:07 PM
رجل يعمل يوم واحد في الاسبوع ويحصل على راتب يفوق 12000 ريال سعودي وهذا اليوم لا يتجاوز 6 ساعات عمل . ( شاهد )

واخر يعمل 12 ساعه يوميا ولايتجاوز ما يتقاضاه ال 5000 ريال سعودي . ليس لنا في الارزاق شان .

على قولتهم الرزق اعمى .. قبل فتره سمعنا وقرأنا ان خادمه ترث 20 مليون ريال من كفيلها الذي تزوج بها فلم يمضي على زواجها سوى بضعة اشهر ليتوفى الزوج وترثه .

قال تعالى ( وفي السماء رزقكم وما توعدون . فورب السماء والارض انه لحق مثل ما انكم تنطقون ) سورة الذاريات .

و الحكمه في توزيع الارزاق وتقسيمها على العباد لا يعلمها الا الله

فنسمع ان ثري مشتهر انه كثير الاسراف كثير السفر وما يصاحبه من فساد هذا ظاهرا عندما توفى احدهم وجدو ان هناك مستندات لكفالة ايتام واعمال خير واسعه .

فلا يجب ان نستمع ونظن ظنا سيئا بهؤلاء الاثرياء لمجرد اننا سمعنا انه اسرف او طغى

مع ان الطغيان قد تكون صفه لمن اغناه الله قال تعالى ( ان الانسان ليطغى . ان راه استغنى ) سورة اقرأ .

ولكن يبقى هناك من الناس من يبالغ في فساد احدهم مع ان اغلب من اغناه الله يتستر في فعل الخير لكي لا يخالطه مدح يفضي به الى الرياء .

اعود واقول ان الله قسم الارزاق فوسع وضيق واعطى ومنع ليبتلي هذا بذاك

فمنهم من احسن الظن بربه ومنهم من اساء ومنهم من رضي ومن سخط .

وقفه :
قال صلى الله وعليه وسلم ( لو ان الانسان يهرب من رزقه كما يهرب من الموت لادركه رزقه كما يدركه الموت )

بــنــــدر
07-30-2012, 11:00 PM
احسنت ياميخائيل

صحيح ان الارزاق بيد الله سبحانه وتعالى
ولكن هذا ليس المهم والمهم كيف نكسب المال وكيف ننفقه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم
في الحديث ... يسال العبد عن ماله من اين اكتسبه وفيما انفقه..
فيجب ان يكون من الكسب الاحلال وينفق في الخير
وفقك الله اخوي

ابـوالعز
07-31-2012, 05:28 AM
من القصص المؤثره التي فيها عظمة الله ورزقه للعباد وعدم نسيانه لهم روي عن نبي الله سليمان عليه السلام إنه رأى نمله تجر حبة قمح وبجهد إلى بيتها
فقال لها سليمان عليه السلام : كم يكفيك من حبوب القمح لمدة سنه ؟؟؟
قالت النمله : حبتين
قال سليمان عليه السلام : سوف اضعك في صندوق واجعل لك حبيتن لمدة سنه بدل بحثك عن حبوب القمح
واغلق عليها الصندوق وجعل لها حبتين وجاء لها بعد سنه فوجد النمله اكلت حبه وتركت الحبه الثانيه فااستغرب وغضب نبي الله سليمان عليه السلام وقال للنمله : لماذا تكذبين علي تقولين تكفيني حبتين في السنه وأنتِ خلال سنه أكلتي حبه واحده فقط
قالت النمله : كانت تكفيني حبتين وكان الله لاينساني ويرزقني أما عندما أقفلت علي الصندوق ولم استطع أن أخرج فأكلت حبه وأدخرت حبه ثانيه لأعيش بها قدر المستطاع حتى لا أموت خشيت أن تنساني .


جزاك الله خير اخوي ميخائيل
طرح رااائع

ميخائيل
08-02-2012, 09:36 PM
اخي بندر اخي ابي العز

اشكر لكما الاضافة التي اثرت الموضوع

كل الحب والاحترام ..

ضجيج الصمت
08-05-2012, 10:01 AM
الرزق بصير بمن كُتب له ولن يموت أحدنا إلا بعد أن يستوفي رزقه الذي كتبه الله له
لكن هناك صنفان من الناس يتكاثرون هذه الأيام أحدهما يشق على نفسه ويهلكها وتذهب حياته سعياً خلف الرزق والصنف الأخر يتواكل ويتكاسل ويظل جالساً منتظرا الرزق يطرق بابه يقدم له نفسه
وتنسى هؤلاء حديث الرسول عليه السلام: (لو تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا)جمع التوكل والعمل معاً لكسب الرزق
وأيضا كما يقال: (لو تجري جري الوحوش غير رزقك ماتحوش)
مقال رائع صيغ بحروف ألماسيه سطع بريقها بمعاني راقية
فشكرا جزيلا لقلمك ونبض فكرك
وفقك الله..

هذيان حرف
08-05-2012, 11:46 PM
الانسان مهما جنى..مازال ينادي هل من مزيد
ف القناعه والرضا بما قسمه الله لنا..راحة للنفوس من الحقد والطمع
والشكر على ماوهبه الله من نعم..حتى ولو كانت قليله..سيرزق اذا شاء الله
(ولئن شكرتم لنزيدنكم)


رائع..جزيت خيرا

ميخائيل
08-09-2012, 07:43 PM
ضجيج الصمت وهذيان حرف

اشكر لكما الاضافه

كل الحب ..

إشراقي
08-16-2012, 06:09 PM
وأما القصيدة: فهي قصيدة لا تأسفن على الدنيا وما فيها , وتعد من أروع قصائد الزهد والتي يقول فيها :

لا تَأْسَفَنَّ عَلَى الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا * * * فَالمَوْتُ لا شَكَّ يُفْنِيْنَا وَيُفْنِيْهَا
وَمَنْ يَكُنْ هَمُّهُ الدُّنْيَا لِيَجْمَعَهَا * * * فَسَوْفَ يَوْمًا عَلَى رَغْمٍ يُخَلِّيْهَا
لا تَشْبَعُ النَّفْسُ مِنْ دُنْيَا تُجَمِّعُهَا * * * وَبُلَغَةٌ مِنْ قِوَامِ العِيْشِ تَكْفِيْهَا
اعمل لِدَارِ البَقَا رِضْوَانُ خَازنُهَا * * * الجَارُ أحْمِدُ والرَّحمنُ بَانِيْهَا
أَرْضٌ لَهَا ذَهَبٌ والمِسْكُ طِيْنَتُهَا * * * وَالزَّعْفَرانُ حَشِيْشٌ نَابِتٌ فِيْهَا
أَنْهَارُهَا لَبَنٌ محْضَّ وَمِنْ عَسَلٍ * * * والخَمْرُ يَجْرِي رَحَيْقًا في مَجَارِيْهَا
وَالطَّيْرُ تَجْرِي عَلَى الأَغْصَانِ عَاكِفَةً * * * تُسَبِّحُ اللهَ جَهْرًا في مَغَانِيْهَا
مَنْ يَشْتَرِي قُبَّةً في العَدْنِ عَالِيةً * * * في ظَلِّ طُوبى رَفِيْعَاتٍ مَبَانِيْهَا
دَلالُهَا المُصْطَفَى واللهُ بَائِعُهَا * * * وَجُبْرَئِيْل يُنَادِي في نَوَاحِيْهَا
مَنْ يَشْتَرِيْ الدَّارِ في الفِرْدَوْسِ يَعْمُرَهَا * * * بِرَكْعَةٍ في ظَلامِ اللَّيْلِ يُخْفِيْهَا
أَو سَدِّ جَوْعَةِ مِسْكِينٍ بِشِبْعَتِهِ * * * في يَوْم مَسْغَبَةٍ عَمَّ الغَلا فِيْهَا
النَّفْسُ تَطْمَعُ في الدَّنْيَا وَقَدْ عَلِمَتْ * * * أَنَّ السَّلامَةَ مِنْهَا تَرْكُ مَا فِيْهَا
وَاللهِ لَو قَنِعَتْ نَفْسِي بِمَا رُزِقَتْ * * * مِنَ المَعِيْشَةِ إِلا كَانَ يَكْفِيْهَا
وَاللهُ واللهِ أَيْمَانٌ مُكَرَّرَةٌ * * * ثَلاثَةٌ عَنْ يَمِيْنٍ بَعْدَ ثَانِيْهَا
لَوْ أَنْ في صَخْرَةٍ صَمَّا مُلَمْلَمَةٍ * * * في البَحْر رَاسِيَةٌ مِلْسٌ نَوَاحِيْهَا
رِزْقًا لِعَبْدٍ بَرَاهَا اللهُ لانْفَلَقَتْ * * * حَتَّى تُؤدِيْ إِلَيْهِ كُلُّ مَا فِيْهَا
أَوْ كَانَ فَوْقَ طِباقِ السَّبْعِ مَسْلَكُهَا * * * لَسَهَّلَ اللهُ في المَرْقَى مَرَاقِيْهَا
حَتَّى يَنَال الذِي في اللَّوحِ خُطَّ لَهُ * * * فَإِنْ أَتَتْهُ وإِلا سَوْفَ يَأْتِيْهَا
أَمْوَالُنَا لِذَوِي المِيْرَاثِ نَجْمَعُهَا * * * وَدَارُنا لِخَرَاِب البُومِ نَبْنِيْهَا
لا دَارَ لِلْمَرْءِ بَعْدَ المَوتِ يَسْكُنُهَا * * * إِلا التي كانَ قَبْلَ المَوْتِ يَبْنِيْهَا
فَمَنْ بَنَاهَا بِخَيْر طَابَ مَسْكَنُهُ * * * وَمَنْ بَنَاهَا بِشرِّ خَابَ بِانِيْهَا
وَالنَّاسُ كَالحَبِّ والدُّنْيَا رَحَى نَصُبِتْ * * * لِلْعَالمِيْنَ وَكفُّ المَوْتِ يُلْهِيْهَا
فَلا الإِقَامَةُ تُنْجِي النَّفْسَ مِنْ تَلَفٍ * * * وَلا الفِرَارُ مِنَ الأَحْدَاثِ يُنجِيْهَا
ولِلنُّفُوسِ وَإَن كَانَتْ عَلَى وَجَلٍ * * * مِن المنية آمَالٌ تُقَوِّيْهَا
فَالمَرْء يَبْسُطُهَا والدَّهْرُ يَقْبِضُهَا * * * وَالبِشْرُ يَنْشُرهَا وَالمَوْتُ يَطْوِيْهَا
وَكُلُّ نَفْسٍ لَهَا زَوْرٌ يُصَبِّحُهَّا * * * مِنَ المَنِيَّةِ يَوْمًا أَوْ يُمَسِّيْهَا
تِلْكَ المَنَازِلُ في الآفَاقِ خَاوِيَةٌ * * * أَضْحَتْ خَرَابًا وَذَاقَ المَوْتَ بَانِيْهَا
كَمْ مِن عَزيزٍ سَيَلْقَى بَعد عزته * * * ذُلاً وضَاحِكَةٍ يَوْمًا سَيُبْكِيْهَا
وَلِلْمَنَايَا تُرَبِّي كُلُّ مُرضِعَةٍ * * * وَلِلْحِسَاب بَرَى الأَرْواحَ بارِيْهَا
لا تَبْرَحَ النَّفْسُ تَنْعَى وهي سَالمةٌ * * * حَتَّى يَقُومَ بِنَادِ القَومِ نَاعِيْهَا
وَلَنْ تَزَالَ طِوَالَ الدَّهْرِ ظَاعِنَةً * * * حَتَّى تُقِيْمَ بِوَادٍ غَيْرِ وَادِيْهَا
أَيْنَ المُلوكُ الَّتِي عَنْ حَظِّهَا غَفَلَتْ * * * حَتَّى سَقَاهَا بِكَأسِ المَوْتِ سَاقِيْهَا
أَفْنَى القُرونَ وَأَفْنَى كُلَّ ذِي عُمُرٍ * * * كَذَلِكَ المَوتُ يُفْنِي كُلَّ مَا فِيْهَا
فَالمَوتُ أَحْدَقَ بِالدُّنْيَا وَزُخْرُفِهَا * * * وَالنَّاسُ في غَفْلَةٍ عَنْ كُلَّ مَا فِيْهَا
لَوْ أَنَّهَا عَقَلَتَ مَاذَا يُرَادُ بِهَا * * * مَا طَابَ عَيْشٌ لَهَا يَوْمًا وَيُلْهِيْهَا
تَجْني الثَمَارَ غَدًا في دَارِ مَكْرُمَةٍ * * * لا مَنَّ فِيْهَا وَلا التَّكْدِيْرُ يَأْتِيْهَا
فِيْهَا نَعِيْمٌ مُقِيْمٌ دَائِمًا أَبَدًا * * * بِلا انْقِطَاعٍ وَلا مَن يُدَانِيْهَا
الأُذْنُ وَالعَيْنُ لَمْ تَسْمَعْ وَلَمْ تَرَهُ * * * وَلَمْ يَدْر في قُلُوبِ الخَلْقِ مَا فِيْهَا
فَيَا لَهَا مِنْ كَرَامَاتٍ إِذَا حَصَلَتْ * * * وَيَا لَهَا مِنْ نُفُوسِ سَوْفَ تَحْوِيْهَا
وَهَذِهِ الدَّارُ لا تَغْرُرْكَ زَهْرَتُهَا * * * فَعَنْ قَرِيْبٍ تَرَى مُعْجِبكَ ذَاوِيْهَا
فَارْبَأ بنَفْسُكَ لا يَخْدَعكَ لامِعُهَا * * * مِنَ الزَّخَارِفِ وَاحْذَرْ مِنْ دَوَاهِيْهَا
خَدَّاعَةٌ لَمْ تَدُمْ يَوْمًا عَلَى أَحَدٍ * * * وَلا اسْتَقَرَّتْ عَلَى حَالٍ لَيَالِيْهَا
فَانْظُرْ وَفَكَّرْ فَكَمْ غَرَّتْ ذَوي طَيْشِ * * * وَكَمْ أَصَابَتْ بِسَهْم المَوْتِ أَهْلِيْهَا
اعْتَزَّ قَارُون في دُنْيَاهُ مِنْ سَفَهٍ * * * وَكَانَ مِنْ خَمْرِهَا يَا قَوْمُ ذَاتِيْهَا
يَبِيْتُ لَيْلَتَهُ سَهْرَانَ مُنْشَغِلاً * * * في أَمْرِ أَمْوَالِهِ في الهَمِّ يَفْدِيْهَا
وَفي النَّهَارِ لَقَدْ كَانَتْ مُصِيْبَتُهُ * * * تَحُزُّ في قَلْبِه حَزًّا فَيُخْفِيْهَا
فَمَا اسْتَقَامَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَلا قَبِلتْ * * * مِنْهُ الودَادَ وَلَمْ تَرْحَمْ مُجِبِّيْهَا
ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى المَعْصُومِ سَيِّدِنَا * * * أَزْكَى البَرِّيةِ دَانِيْهَا وَقَاصِيْهَا

ميخائيل
12-02-2013, 01:24 PM
قصيده جامعه

احسنت