المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : د.أبالخيل: جامعتنا أصبحت مطمح الطلاب من شتى أنحاء العالم


eshrag
12-25-2012, 06:20 PM
http://sabq.org/files/news-thumb-image/125768.jpg?1356444881 (http://sabq.org/mmtfde)

سبق- الرياض: أكد وزير الشؤون الاجتماعية بالجمهورية الإندونيسية الدكتور سالم سقاف الجفري أن الطلاب الإندونيسيين المتخرجين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ومن معهد العلوم الإسلامية والعربية بجاكرتا التابع للجامعة من أبرز الشخصيات التي خدمت البلد والشعب الإندونيسي، كما نوه إلى أن عدد من مسؤولي الحكومة الإندونيسية من خريجي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

جاء ذلك خلال استقبال مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سليمان بن عبدالله أبالخيل، للدكتور الجفري والوفد المرافق له في مكتبه ظهر يوم الثلاثاء 12/ 2/ 1434هـ، وبحضور وكيل الجامعة للتبادل المعرفي والتواصل الدولي الدكتور محمد بن سعيد العلم وعدد من مسؤولي الجامعة، وسفير جمهورية إندونيسيا لدى المملكة.

وأثنى وزير الشؤون الاجتماعية الإندونيسي على جهود المملكة العربية السعودية وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز على ما يبذلونه من خدمات إنسانية لخدمة أبناء الأمة الإسلامية بشكل عام والشعب الإندونيسي بشكل خاص، مشيداً باهتمام الدكتور أبا الخيل بطلاب المنح الإندونيسيين المتواجدين بجامعة الإمام وبطلاب معهد العلوم الإسلامية والعربية في إندونيسيا، مثمناً للجامعة جهودها في اختيار المواد التي تتسم بالاعتدال والوسطية وذلك من خلال خبرته في التدريس بمعهد العلوم الإسلامية والعربية في جاكرتا لأكثر من سبعة عشر عاماً.

وأوضح الدكتور الجفري بأن وزارة الشؤون الاجتماعية في جمهورية إندونيسيا ستعمل على توقيع مذكرة تعاون مع جامعة الإمام في المستقبل القريب للاستفادة من خبرات الجامعة في المجال الاجتماعي بما يخدم الطرفان، كما أشاد بندوة (مبادرة خادم الحرمين الشريفين بين أتباع الأديان والحضارات: حقائق ورؤى مستقبلية) التي أقيمت في جاكرتا مؤخراً ونظمتها جامعة الإمام ممثلة في مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة وحوار الحضارات وذكر بأن الشعب الإندونيسي لمس أهمية مثل هذه الندوة لخلقها جو من التفاهم بين الأديان والتعاون في مجالات كثيرة: كالمجال الاجتماعي، والتقدير والاحترام، وحرية الرأي، وحرية الديانات، خصوصاً في البلد الذي يكثر فيه الديانات كجمهورية إندونيسيا التي فيها أكثر من سبع ديانات.

من جانبه، رحب مدير الجامعة الدكتور أبالخيل، بوزير الشؤون الاجتماعية الإندونيسي والوفد المرافق له في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية بشكل عام وفي جامعة الإمام بشكل خاص، وقدم لهم نبذة مختصرة عن ما تقدمه الجامعة لأبناء وبنات هذا الوطن الغالي من خلال تأهيلهم في عدد كبير من الكليات والمعاهد المتخصصة التي لا يوجد لها نظير في الجامعات السعودية وفق رؤية شرعية علمية مبنية على الوسطية والاعتدال غير خارجة عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه سلف هذه الأمة، مشيراً إلى أن ذلك جاء بفضل من الله ومنة ثم بفضل ولاة أمر هذه البلاد المباركة وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز.

ونوه الدكتور أبالخيل إلى أن عمق العلاقة والروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإندونيسية جعل من جامعة الإمام تزيد في عدد المقبولين من طلاب المنح الإندونيسيين والمقبولين في معهد العلوم الإسلامية والعربية في جاكرتا، مشيراً إلى أن جامعة الإمام أصبحت مطمح ومطمع الطلاب من شتى أنحاء العالم الإسلامي.

وأكد الدكتور أبالخيل على أن الجامعة لن تتردد وفق الأنظمة والتعليمات في القيام بأي عمل ينمي ويقوي العلاقة بيننا وبين الأشقاء في الجمهورية الإندونيسية خصوصاً على المستوى الأكاديمي والبحثي والاجتماعي، ورحب بمساعي وزارة الشؤون الاجتماعية في جمهورية إندونيسيا لتوقيع مذكرة تفاهم وتعاون مع جامعة الإمام لدعم الأعمال الاجتماعية وستتم وفق رؤى ودراسات علمية.

وحول ندوة (مبادرة خادم الحرمين الشريفين بين أتباع الأديان والحضارات: حقائق ورؤى مستقبلية) التي أقيمت في جاكرتا مؤخراً ونظمتها جامعة الإمام ممثلة في مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة وحوار الحضارات ذكر الدكتور أبا الخيل أن الندوة كانت مثمرة وبناءة وحققت أشواط بعيدة في سبيل الوعي وإثراء جوانب الحوار بين أتباع الديانات والحضارات، وإيجاد نقاط الاشتراك والإلتقاء بين هذه الديانات والحضارات، وتعريف المشاركين بالندوة بما يحويه الدين الإسلامي من تأصيل وتأطير لمبدأ الحوار ومفهومه وأنماطه وأشكاله.

مضيفاً أن المشاركين بالندوة اتفقوا على أن الحوار هو منطلق قوة لا منطلق ضعف وأنه لا بد أن يكون هناك حوار يعتمد في الطرح والمعالجة على الموضوعية والالتزام بعيداً عن نظريات التعصب التي تدعو إلى الخلاف والشقاق والنزاع، وأنه لا بد من صياغة حوار أصيل معاصر يطرح هذه النظريات خلفه ويسير إلى الأمام بناء على مبادئ وقواعد توضع في مثل هذا الحوار.

وأشار الدكتور أبالخيل بأن هناك ترحيب ودعوات بارزة تنادي لعقد مثل هذه الندوة سواء في جمهورية إندونيسيا أو في غيرها من البلدان لأنها أتت ثمارها وحققت أهدافها، منوهاً إلى أن جامعة الإمام ممثلة في مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة وحوار الحضارات ستعمل على تحقيق أهدافه ورسالته وذلك بتفعيل المشاركات والبرامج والمؤتمرات والندوات سواء في داخل المملكة أو في خارجها.

وفي ختام الاستقبال تبادل الطرفان الهدايا التذكارية، كما تناول الجميع طعام الغداء في برج الجامعة.

يذكر أن وزير الشؤون الاجتماعية الإندونيسي والوفد المرافق له قاموا بزيارة مبنى المؤتمرات واطلعوا على مجسم المدينة الجامعية.

http://sabq.org/files/general/83087_74380.jpg


أكثر... (http://sabq.org/mmtfde)