المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كاتب: إن لم نجد حلاً لكارثة "السكن" فإننا مدانون أمام الله


eshrag
05-05-2013, 03:00 PM
http://sabq.org/files/news-thumb-image/163110.jpg?1367751394 (http://sabq.org/4U2fde) أيمن حسن – سبق: يؤكد كاتب صحفي أن توفير السكن للمواطن أولى الأولويات! وإن لم نجد حلاً لهذه الكارثة، فإننا مدانون أمام الله، وأمام التاريخ، بينما يكشف كاتب آخر، أن مستشفى الملك فيصل التخصصي لا يوجد به منظار لبعض عمليات المخ والأعصاب.

كاتب: إن لم نجد حلاً لكارثة "السكن" فإننا مدانون أمام الله

يؤكد الكاتب الصحفي تركي الدخيل أن توفير السكن للمواطن أولى الأولويات! وإن لم نجد حلاً لهذه الكارثة، فإننا مدانون أمام الله، وأمام التاريخ؛ لأننا نملك أكبر احتياطي نفطي في العالم، ومساحة ضخمة ورغم ذلك أكثر من نصف السكان بلا سكن! وفي صحيفة "الرياض" يقول الكاتب: "في الحديث النبوي من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا". ودلالة الأمن في السرب، واضحة في إشارتها لتوفر المسكن.. السكن والطعام هما جناحا الأمن الاجتماعي والسلم الأهلي. المأوى والقوت. لهذا الحكومات في العالم تدعم بكل ما أوتيت من قوة الأمور الأساسية.. شغل الناس الشاغل متى يمتلك شقة لا بيتاً، ومتى يستطيع شراء أرض، ومتى يتمكن من تسديد الإيجار"، ويضيف الكاتب "عندما تعاني دولة، بحجم دولتنا مساحة من توفر الأراضي، فهذا يعني أن كوارث ارتكبت، أفرزت شحاً في الأراضي يمكن أن تستفيد منها مشاريع الإسكان. أعرف أن توفير الأراضي بأسعار معقولة، لا يمكن أن يحدث بيوم وليلة بل لا بد له من نظام يستمر تطبيقه على مدى أشهر أو أكثر لفك العقدة والحوائط التي حالت بين الناس وبين الأراضي"، ويؤكد الكاتب "أن التعجيل بإيجاد آليات واضحة لتراتبية الأكثر استحقاقاً لصرف المسكن أو ما يصرف من صندوق التنمية العقاري، هو أحد الحلول التي يمكن أن تخفف من كارثة المسكن، في بلد غني لا يجد أبناؤه فيه مسكناً!"، وينهي الكاتب قائلاً "إن لم نجد حلاً لهذه الكارثة، فإننا مدانون أمام الله، وأمام التاريخ، فكيف سنروي لأجيالنا أننا نملك أكبر احتياطي نفطي في العالم، وأن أكثر من نصف السكان بلا سكن!".

"أفندي": مستشفى الملك فيصل التخصصي لا يوجد به منظار

يكشف الكاتب الصحفي عمر إبراهيم أفندي أن مستشفى الملك فيصل التخصصي لا يوجد به منظار لبعض عمليات المخ والأعصاب, بعدما تعرض المنظار للكسر ولم يتم إصلاحه أو تعويضه، وفي صحيفة "المدينة" يقول الكاتب: "التخصصي أو مستشفى الملك فيصل التخصصي هو أعلى مستوى طبي في المملكة، ويتضمن من القدرات ما لا يجده غيره من المراكز الطبية الحكومية لدرجة الاستقلالية الإدارية والمالية! ورغم كل ذلك لا يوجد به منظار لبعض عمليات المخ والأعصاب, وبالتالي ونتيجة لذلك تأجلت العمليات لفترة تزيد عن الشهر، وذلك من خلال متابعة لحالة مرضية مقربة، والسبب أن المنظار تعرض للكسر ولم يتم إصلاحه أو تعويضه بمنظار مؤقت إلى الآن!"، ويعلق الكاتب قائلا: "باختصار: إلى متى يصبر المريض مثلاً؟ إلى متى تصبر إدارة المستشفى على هكذا وضع في هكذا صرح طبي؟ هل تعلم الإدارة العامة للتخصصي عن هكذا قصور؟"، وينهي الكاتب قائلاً: "ما زال مفهوم اللامبالاة واضحاً في التعامل مع المواطن بصورة أو بأخرى! وما زال المسؤول المقصر القادر على العلاج في الخارج مهملاً في حق المواطن! فرغم كل الإمكانيات المادية التي تضخها الدولة إلا أن هناك مسؤولاً في مكان ما يعجز عن التماشي مع هكذا تطور وبالتالي تكون المصيبة في رأس المواطن".


أكثر... (http://sabq.org/4U2fde)