المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "المرور" تنتصر لـ"ساهر" وترُدّ على المطالبين بإلغائه: فَكَّ غموضَ 96 جناية!


eshrag
06-11-2015, 01:14 PM
http://cdn.sabq.org/files/news-thumb-image/425824.jpg?739941 (http://sabq.org/Op9gde) - التقنية ورجال المرور عنصر متكامل لفرض النظام ورفع مستوى السلامة المرورية وكفاءة شبكة الطرق عبر الحد من التجاوزات الخاطئة.
- خلال عام 1435هـ رَصَدَ رجال المرور أكثر أن تسعة ملايين مخالفة، وباشروا أكثر من (200) ألف حادث.
- رجال المرور أسهموا في إدارة الحركة المرورية، وتنظيم المناسبات العامة، وقدموا خدمات إنسانية.
- جهات محايدة أكدت في تقاريرها انخفاض إصابات ووفيات حوادث المرور في أماكن تواجد أجهزة الرصد الآلي "ساهر".
- ساهمت تقنية الرصد الآلي في فك غموض (96) قضية جنائية خلال عام واحد.
- الالتزام بالأنظمة المرورية سلوك حضاري ومطلب مجتمعي وهو مسؤولية والتزام.


سبق- الرياض: قالت الإدارة العامة للمرور: إن تقنية الرصد الآلي لـ"ساهر" فكّت غموض 96 قضية جنائية في عام واحد؛ مشيرة إلى أن رجالها رصدوا -خلال عام 1435هـ- 9 ملايين مخالفة، وباشروا 200 ألف حادث، وساهموا في تنظيم المناسبات العامة، وقدّموا خدمات إنسانية؛ مبينة أن الالتزام بالأنظمة المرورية سلوك حضاري ومطلب مجتمعي ومسؤولية؛ مشددة على أن "ساهر" ليس نظاماً؛ وإنما هو آلية لتطبيق النظام، وأشارت إلى أن تقارير محايدة أكدت أن حالات الإصابة والوفاة، انخفضت في المواقع التي تتواجد بها أجهزة "ساهر".

وجاء رد إدارة المرور كالتالي:

تُهدي الإدارة العامة للمرور تحياتها لمنسوبي صحيفة "سبق" وقرائها الأعزاء، وتود أن توضّح: حرصاً منا على العلاقة الوثيقة والتعاون البنّاء بين مؤسسات الدولة والقطاعات الإعلامية والتفاعل معها، وإشارة إلى ما نشرته صحيفة "سبق" الغراء في عددها الصادر يوم الثلاثاء بتاريخ 22/ 8/ 1436هـ تحت عنوان (مواطنون: "ساهر" أثبت فشله.. وقرار إلغائه الآن سيُسعد الجميع).

أودّ الإشارة إلى أن كفاءة الإدارة المرورية مطلب أساسي وهام من أجل الحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، ورفع مستوى السلامة على الطرق، والتعامل الأمثل مع المركبة والطريق للوصول إلى مجتمع آمن مرورياً، وهذا بلا شك، هدف نعمل جميعاً مع المجتمع ووسائل الإعلام على تحقيقه؛ فالتجاوزات المرورية خطر على المجتمعات لا بد من تضافر الجهود للتصدي لها، ولتعزيز الوعي المروري ووقف النزيف البشري والمادي الناجم عنها، عبر القنوات والوسائل كافة. والتقنية الحديثة هي من أفضل العوامل المساعدة على مستوى العالم في تطبيق الأنظمة (شفافية، ومصداقية، وعدلاً، ومساواة).

وإن الإدارة التقنية باتت الآن ضرورة من ضروريات العصر، ومطلباً أساسياً للتعامل مع متطلبات المجتمع كافة، وهو ما عمدت إليه الإدارات التي تسعى إلى تطور العمل على ميكنة أجهزتها، وهنا قامت الإدارة العامة للمرور -خلال السنوات الأخيرة- بتوظيف التقنية في رصد المخالفات وإدارة الحركة المرورية آلياً؛ من خلال برنامج أُطلق عليه "ساهر"؛ لما في ذلك من موضوعية وعدالة وشفافية وكفاءة في تطبيق القانون وفرض النظام؛ لحماية المجتمع من المستهترين بأمن وسلامة أفراده، وأود أن أنوّه هنا إلى أن "ساهر" [ليس نظاماً؛ وإنما هو آليه لتطبيق النظام].

وخلال السنوات الماضية تم الانتهاء من تنفيذ البنية التحتية لمراحل التشغيل والصيانة في العديد من مناطق المملكة.

وقد عززت التقنية المستخدمة في هذا البرنامج، التكامل بين جهاز المرور والأجهزة الأمنية الأخرى؛ باشتماله على تقنية متطورة في إدارة الحركة المرورية باستخدام الإشارات الحثية ولوحات إلكترونية؛ لبث رسائل إرشادية للسائقين، كما يشتمل على تقنية متطورة لقراءة لوحات السيارات والإبلاغ عن المسروق أو المطلوب منها، والتعامل معها وفقاً لمتطلبات جهات الاختصاص، وقد أسهمت تقنية الرصد الآلي في فك غموض (96) قضية جنائية في عام واحد فقط.

هذا وقد أظهرت الإحصائيات الرسمية الصادرة من الجهات ذات العلاقة بالسلامة المرورية والحوادث، بالتعاون مع إدارات المرور، أن هناك انخفاضاً في أعداد الوفيات والإصابات في الحوادث المرورية في أماكن تواجد أجهزة الرصد الآلي، كما هو موضح في الجدول والرسم البياني المرفق.

ووفقاً لتقرير صادر من إحدى الجهات ذات الحضور المتميز على المستوى المحلي والعالمي في تقييم السلامة المرورية، أظهر التقرير الذي أعدته، أن هناك انخفاضاً في أعداد الحوادث المرورية على أحد الطرق الرئيسة من 304 حوادث مرورية إلى 172 حادثاً، وهو ما يمثل نسبة 43%، وخلال العام 1434/ 1435هـ أظهرت تقارير رسمية أن هناك انخفاضاً في أعداد المصابين والمتوفين في الحوادث المرورية بنِسَب عالية كما هو مبين في الجدول المرفق.

بالإضافة إلى أن استخدام الضبط الآلي في مخالفات تجاوز السرعة وقطع الإشارة، والتي تشكل أهم مسببات الحوادث المرورية وأخطرها؛ إلا أن الجهود الميدانية لرجال المرور في الميدان مستمرة؛ بل وتضاعفت بسبب استخدام التقنية، وتشكل التقنية مع رجال المرور عنصراً متكاملاً وعاملاً معززاً للكفاءة في التصدي للتجاوزات المرورية؛ إذ سجلت مجهودات رجل المرور في الميدان العام الماضي 1435هـ ضبط جملة من المخالفات المرورية المتنوعة، بلغت (9.044.083) مليون مخالفة. وكذلك المشاركة في أداء مهام أخرى أساسية مثل: إدارة حركة المرور في الحج والعمرة والمناسبات والفعاليات، وإدارة الحركة المرورية في المدن الكبرى، وهم يعملون ليل نهار لخدمة هذا الوطن تحت كل الظروف البيئية القاسية حباً وولاء لهذا الوطن وقادته ومواطنيه. وباشروا أكثر من 200 ألف حادث مروري، وتعاملوا مع حالات إنسانية؛ ومن أهمها قيام أحد منسوبي المرور باحتضان طفله في منزله فَقَدَت أحد أقاربها في حادث، وكانت "سبق" شريكاً في الوصول إلى ذويها، إضافة إلى التعامل مع أسرة من دولة مجاورة تَعَرّضت لحادث مروري؛ بإيوائهم حتى وصول أقاربهم من تلك الدولة، وهذا يؤكد حضور رجل المرور بقوة ولله الحمد، والأرقام تتحدث والشواهد كثيرة.

وهذه شِيَم وأخلاق أبناء هذا الوطن الذي أنجب هؤلاء الرجال في الميدان.

ولم تقف الإدارة في تطبيق التقنية عند رصد وضبط المخالفات آلياً أو رصدها بشرياً؛ بل طوّعت التقنية لتقديم خدمة متميزة لعملائها؛ من: تجديد استمارات، ونقل ملكية، وإصدار استمارات، وتفويض قياده داخلية، وتفويض خارجي، ونقل بيانات الفحص الدوري آلياً، ووثاق التأمين... إلخ.

وهذه وفّرت على المواطن والمقيم ملايين الريالات من تصوير ومستندات ورحلات إلى إدارات المرور؛ حيث بلغت ما قدّمته بوابة واحدة فقط أكثر من (56 مليون) عملية، وتُقَدّم عبر بوابة وزارة الداخلية للأفراد مجاناً مواطنين ومقيمين.

ومن جهة أخرى، لم تكن التقنية يوماً بديلاً عن العامل البشري؛ وإلا لسجلت الدول المتقدمة في استخدام التقنية -كاليابان مثلاً- أعلى معدلات البطالة؛ وإنما هي أداة لرفع الكفاءة والإنتاجية وتحقيق العدالة والموضوعية والمساواة.

فبدلاً من وجود كوادر بشرية في الميدان في الظروف الجوية الصعبة وعلى مدار الساعة، لتغطية المدينة كاملة، وهذا من المستحيل في أي دولة تقوم الأجهزة (الأنظمة) بهذا الدور كعامل مساعد لهم.

ويقوم الكادر البشري بتشغيل وصيانة هذه الأجهزة في ظروف وبيئة عمل أفضل؛ فقد تم توظيف العديد من المشغّلين من ذوي الكفاءات المختلفة والمتفاوتة، وتم تدريبهم على تشغيل وصيانة الأجهزة والبرمجيات المستخدمة في رصد المخالفات وإدارة الحركة المرورية؛ مما ساهم في توطين الوظائف والمعرفة؛ لتدار بأيدٍ وطنية شابة مستبشرة بمستقبل واعد.

ويظل الالتزام بالأنظمة المرورية سلوكاً حضارياً ومطلباً مجتمعياً، وهو ما يُظهره احترام عدد من قائدي السيارات للأنظمة المرورية، وإدراكهم أنها جزء من السلوك الشخصي، ومرآة لدرجة الرقيّ الفردي والمجتمعي، تتجلى في الحرص على تطبيق النظام لتحقيق مبدأ السلامة المرورية، وما يُطالب به شريحة كبيرة من المواطنين من تعميم هذه الأنظمة.

وفي الختام، أكرر الشكر على التفاعل الذي يجده جهاز المرور من صحيفة "سبق"؛ متمنياً لها المزيد من النجاحات، ويظل الطريق أمامنا طويلاً للوصول إلى تطلعات وطننا وقاداتنا ومجتمعنا.

مع تحيات الإدارة العامة للمــرور
السلامة المرورية ــ مسؤولية والتزام




http://cdn.sabq.org/files/general/13337_72437.jpg
????? ?????? T.M.S

http://cdn.sabq.org/files/general/95029_18254.jpg
?????? ???????? (L.P R)

http://cdn.sabq.org/files/general/96356_57160.jpg
???? ???????? V.P.C

http://cdn.sabq.org/files/general/99193_58627.jpg
???? ????? C.C.C

http://cdn.sabq.org/files/general/93243_19672.jpg
???? ??????? ?????????

http://cdn.sabq.org/files/general/37063_76352.jpg
L.P.R

http://cdn.sabq.org/files/general/61409_95100.jpg


http://cdn.sabq.org/files/general/19390_55563.jpg

http://cdn.sabq.org/files/general/28220_25777.jpg

http://cdn.sabq.org/files/general/25582_41261.jpg

http://cdn.sabq.org/files/general/19550_38530.jpg



أكثر... (http://sabq.org/Op9gde)