المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمالة وافدة تهدد بقتل الأرواح ببيع أجهزة كهربائية مقلدة في "رمضان"


eshrag
06-19-2015, 01:06 AM
http://cdn.sabq.org/files/news-thumb-image/428308.jpg?743817 (http://sabq.org/ST9gde) سلطان السلمي- سبق- جدة: مع دخول شهر رمضان المبارك، تمتلئ أسواق جدة الشعبية بالأجهزة الكهربائية، المضروبة والرديئة، بمختلف أنواعها وبأسعار رخيصة تغري المواطنين، ما يهدد بقتل الأرواح والإضرار بالأملاك.

"سبق" تجولت في بعض الأسواق الشعبية بجدة ونقلت بعضاً من ضيق المستهلكين من رداءة بعض السلع المنزلية بجانب ارتفاع أسعارها، وذكر المواطن أحمد البقمي أن السلع الكهربائية الرديئة والمقلدة تشمل مكيفات الهواء والغسالات والدفايات والأفران المنزلية التي تعمل بالكهرباء والمكانس الكهربائية وأجهزة تصفيف الشعر، وجميعها تحمل ماركات غير معروفة ورخيصة الثمن بالمقارنة بالماركات الأخرى وبعضها يحمل علامات تجارية شبيهة لعلامة تجارية شهيرة.

وأشار إلى أن خطورة التوصيلات الكهربائية الرديئة على الأطفال تكون أكبر في حالة تركهم يستعملونها بمفردهم، وربما يحدث تماس ويقع ما لا تحمد عقباه، داعيا المستهلكين إلى شراء الأنواع ذات الجودة العالية وألا يندفعوا وراء الأسعار الرخيصة التي تباع في البسطات والأسواق السوداء التي قد تتسبب في حوادث وأضرار جسيمة.

ويؤكد المواطن عبدالرحمن المطيري أن الأجهزة الكهربائية الرديئة والمقلدة تتسبب في العديد من المخاطر للمستهلكين خصوصا بشهر رمضان المبارك مع ضغط الاستهلاك على تلك الأجهزة، وبين أن الكثير من عيوبها يظهر خلال أيام من تشغيلها بانبعاث الدخان نتيجة احتراق الأسلاك بداخلها وأحياناً لا يظهر العيب إلا بعد فترة من الشراء والاستخدام.

وأشار "المطيري" إلى أن على الجهات الرقابية حماية المستهلك وإلزام التجار والباعة بعدم إغراق السوق بالأجهزة التي ليس لها حتى فروع للصيانة وهو ما يجعل المستهلك فريسة سهلة للعرض المغري على بعض الأجهزة من قبل أصحاب المحلات البارعين في إقناع المشتري بمواصفات ليس في الجهاز المعروض للبيع وفي حالة العطل بعد الشراء لا يلتزم بالصيانة والاستبدال.

وقال دخيل المعبدي -مستهلك- إن كثيراً من المستهلكين يقبلون على الأجهزة المستعملة لرخص ثمنها ولا يعلمون مدى الأخطار أو الكوارث التي تحدث وينتج عنها حرائق وغيرها من المشكلات.

ويقول المقيم يحيى اليافعي، إن القطع الكهربائية مثل أجهزة التكييف والقطع الصغيرة مثل الأفياش وغيرها تغري أصحاب الدخل المحدود والعمالة لرخص ثمنها والكثير منهم يتلاعب بها من ناحية أسماء الماركات مثل أن يضع على قطع قديمة ومقلدة شعار ماركة عالمية.

ويؤكد عبدالكريم سعد على ضرورة وجود ضمان للسلع المعروضة دعماً لحقوق المستهلكين ويطالب بتشديد الرقابة لمنع دخول مثل هذه السلع والتأكد من مطابقتها للاشتراطات، مشيراً إلى أنه لا يجوز أن يترك المستهلك فريسة لاستغلال التاجر الذي لا يريد إلا الربح الوفير دون النظر إلى مصالح المستهلك وحقه في منتج جيد وسلعة صالحة للاستخدام لفترات طويلة.

ويرى سامي الصيغري -صاحب محل أجهزة كهربائية- أن المستهلك دائماً يبحث عن السعر الأرخص وبالطبع له الخيار دائماً لكن نحن تكون هناك توعية ويطرح عليه المنتج الأصلي تكون له فرصة الاختيار في شراء أي نوع من السلع أما الجيد أو الرديء.

وأضاف أنه لا بد أن يكون للأجهزة الرقابية الدور الأكبر في مساعدة المستهلك وعدم تركه هكذا دون أن يعلم باستخدام الأجهزة خاصة الكهربائية لخطورتها في التعامل المنزلي وبالذات الموصلات وبالتالي لا بد أن تكون من النوع الجيد تجنباً للمشكلات بعد ذلك فضلاً عن الخسائر المادية التي يتكبدها المستهلك.


أكثر... (http://sabq.org/ST9gde)