المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رواية محكوم بأمر الحب للكاتبة مرفت أمين


eshrag
01-01-2017, 11:07 PM
هذه مقدمة الرواية وان اعجبتكم اعطوني ارائكم
وتابعوني لمشاهده الابواب القادمة من الرواية

https://www.youtube.com/watch?v=zVFDzhXDLNU&t=24s

المقدمة :
الحب لا يعرف المنطق ولايفهم في الفروق الاجتماعية

وحتى وان كنت امير تحكم العديد من الاشخاص

بمجرد ان تحب تصبح تحت سيطرة قلبك هو من يحكم

وانت فقط علىك التنفيذ فتتحول من حاكم الي محكوم بامر الحب

هذا ما حصل مع احمد الامير الوسيم عندما قابل مريم

وعلى الرغم من عدم توافقهما من وجهه نظر العديد من الاشخاص الا ان القلب قال كلمته

مارأي ابطالنا في قرار القلب ؟ وهل سيتقبل الجميع قراره بسهولة ام ان القدر يخبأ لهما الكثير



المقدمة

في احدى الدول العربية حيث يسود جو من الحب والتفاهم بين الشعب وملوكه الذين يحاولون ان يكونوا دائما على صلة وثيقة بشعبهم لمعرفة احتياجاتهم وتلبياتها وهو ما نأمل وجوده في جميع انحاء الوطن العربي , ربما هي من الدول القلائل في الوطن العربي الذي لم ينقسم شعبه الي فئات تصارع بعضها البعض بدوافع ظاهرة مزيفة ولكنها تخفى تحتها دافع واحد وهو الحصول على السلطة والمال دون مراعاة للشعب وحقوقه واحتياجاته

خرج احمد بن محمد الفيصل من القصر الملكي وهو عاقد حواجبه ومتعصب بدرجة كبيرة وركب السيارة وكان طريقة قيادته اكبر دليل على عصبيته التي اصدرت صوت عالى دليل على اعتراضها على قيادته المتهورة

كان يقود السيارة وهو يفكر في الحوار الذي دار بينه وبين والده الذي وللمرة الاولي في حياته يجبره على شئ بعدما تعود منه على الحرية في اتخاذ اي قرار في حياته وهذا ماكان غير متوقع بالنسبة له استرجع الحوار وهو يحاول استيعاب الموضوع

محمد : كيفك اليوم انا بغيت احكي معاك في شي

احمد : اومر يابوي

محمد : انت ماشاء الله صرت راجل وبدي تتجوز من تليق بيك وبانها ولية العهد وعشان كدة انا ابغاك تجوز رغد بنت سعيد الوليد

احمد : بس يابوي انا قولتلك اني ماابغى اتزوج الحين

محمد بعصبيه : كيف يعني عمرك 34 و بأي وقت راح تصير الملك انا بحياتي مااعترضت على طريقتك في الحياة مع انها متهورة كتير لانك في منصبك بتقوم بدورك مافي مجال للشك انما الحين الزواج راح يكون استقرار اكبر عشان تقدر تأدي المهام اللي بتزيد عليك كل شوية

احمد : بس يابوي انا مابحب رغد ومابفكر فيها وماني موافق على الزواج منها اعطيني فرصة اختار اللي بكمل معاها حياتي

محمد : اخر فرصة قرر ايش تبغى بس لازم تعرف ان جوازك اتقرر عندي بس الحين انا اللي راح قرر مين هي ومافيك ترفض

احمد وهو حاسس انه مخنووق : اؤمر يابوي

وخرج احمد مسرعا كانه يهرب من المجهول فوجد احلام الخادمة واقفة والتي ماان راته حتي ارتكبت وقالت : كيفك ياطويل العمر لكنه لم يستمع لها

افاق احمد من تخيلاته على ضوء قوي من الاتجاة المعاكس لسيارته مما جعله غير قادر على الرؤية بشكل واضح ومااثار استغرابه ان الطريق كان فارغ من السيارات الا سيارته والسيارة التي اطلقت الضوء وبدأت المطاردة بين السيارتين

حاول انه يسرع قليلا حتى يهرب من هذة السيارة , كان يقود وهو يتابع السيارة من المراة الامامية حتى يعرف مااذا كانت السيارة مازالت تلاحقه او لا وبعد فترة اطلق زفرة ارتياح بعدما ادرك ان السيارة لم تعد تلاحقه

لكنه تفاجأ بأن السيارة قادمة من الاتجاة المعاكس مما تسبب في ارتباكه فلم يستطع السيطرة على السيارة واصطدمت في الرصيف بقوة مما جعل راسه تصطدم في الزجاج وتنزف من قوة الاصطدام

كانت الرؤية مشوشة بسبب الاصطدام ولكنه حاول يركز في الطريق كان في صحراء من عصبيته لما ينتبه لطريقه وهو يقود السيارة ورأي من بعيد نزول اربع شخاص ملثمين من العربية السوادء التي كانت تلاحقه ولكن بتصرف سريع اخد المسدس الموجود في سيارته وكانت الدنيا ظلام والرؤية وقتها ضعيفة فقرر استغلال هذة الفرصة في محاولة للهروب في الصحراء لانه لا يعرف من يطارده؟وماذا يريد منه ؟

اخد المسدس ومفتاح السيارة ونزل مسرعا وبمجرد ان بدأ يجري حتى اطلق عليه احدهم النار عليه فأصابته الرصاصة في كتفه فوقع على الارض وكان وجهه مغطى بالدماء بسبب الاصطدام وكتفه ينزف بغزارة ولكنه على الرغم من الارهاق الذي جعل وجهه مشدود من الالم

حاول ان يقف مرة اخرى حتى يتعرف على من يريد قتله كانوا يصوبوا المسدسات عليه ووبعدها تكلم الذي اطلق النار عليه وقال: ماراح تتألم كتير لانك راح تموت الحين

احمد ادرك انه لا خلاص من الموت فاتشاهد ووقف بأعصاب مشدودة منتظرا الرصاصة التي ستنهى حياته

كان هناك اشخاص يتابعون الحوار في انتظار اللحظة المناسبة للاشتراك فيه بدأوا في التحرك بمجرد رؤيتهم للاسلحة المصوبة تجاه احمد

بمجرد بدأ اطلاق النار انتظر احمد ان يشعر بالرصاص يخترق جسده ولكنه شعر باحدهم يوقعه على الارض حتى يحميه من الرصاص ورأي اشخاص ملثمين ولكنهم اتو من ناحية الجبل بمسدساتهم ودارت معركة كبيرة بين الطرفين اصحاب العربية السوادء واللي طلعوا من الجبل

وكان احمد بدأ يفقد وعيه من كتر نزيف الدم ولكن قبل ان يفقد وعيه شاهد الشخص الذي حماه وهو يحمله مع رجاله وتوقفت سيارة دفع رباعي لونها ابيض فحملوه اليها

واحمد لم يكن قادر على المقاومة او حتى التساؤل عن من هؤلاء؟ وثم استسلم للاغماء وهو لا يعرف مصيره ؟