المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إذا كان أبو سفيان أخ النبي من الرضاعة فكيف تزوج النبي ابنته !


مراسل المنتدى
01-28-2017, 04:06 PM
هذه من شبهات النصارى وتابعهم عليها جملة من جهلة الملاحدة والمتعالمين


ومنشىء ذلك الخلط بين اثنين


الاول رضي الله عنه وارضاه

أبو سفيان بن الحارث

هو ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم - المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ، أخو نوفل وربيعة . [ ص: 203 ]

تلقى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الطريق قبل أن يدخل مكة مسلما ، فانزعج النبي - صلى الله عليه وسلم - وأعرض عنه ; لأنه بدت منه أمور في أذية النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فتذلل للنبي - صلى الله عليه وسلم - حتى رق له ، ثم حسن إسلامه ، ولزم ، هو والعباس رسول الله يوم حنين إذ فر الناس ، وأخذ بلجام البغلة ، وثبت معه .

وقد روى عنه ولده عبد الملك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " يا بني هاشم ، إياكم والصدقة " .

وكان أخا النبي - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة ، أرضعتهما حليمة .

سماه هشام بن الكلبي ، والزبير : مغيرة . وقال طائفة : اسمه كنيته ; وإنما المغيرة أخوهم .

وقيل : كان الذين يشبهون بالنبي - صلى الله عليه وسلم - جعفر ، والحسن بن علي ، وقثم بن العباس ، وأبو سفيان بن الحارث .

وكان أبو سفيان من الشعراء ، وفيه يقول حسان :
ألا أبلغ أبا سفيان عني مغلغلة فقد برح الخفاء هجوت محمدا فأجبت عنه
وعند الله في ذاك الجزاء
الخ ترجمته

http://library.islamweb.net/newlibra...k_no=60&flag=1


وهذا رضي الله عنه هو اخ الرسول من الرضاعة وهو الذي كان يهجو الرسول قبل اسلامه ورد عليه حسان بن ثابت رضي الله عنه بقصيدته المشهورة :


عفتْ ذاتُ الأصابعِ فالجواءُ، إلى عذراءَ منزلها خلاءُ
دِيَارٌ مِنْ بَني الحَسْحَاسِ قَفْرٌ، تعفيها الروامسُ والسماءُ
وكانَتْ لا يَزَالُ بِهَا أنِيسٌ، خِلالَ مُرُوجِهَا نَعَمٌ وَشَاءُ
فدعْ هذا، ولكن منْ لطيفٍ، يُؤرّقُني إذا ذَهَبَ العِشاءُ
لشعثاءَ التي قدْ تيمتهُ، فليسَ لقلبهِ منها شفاءُ
كَأَنَّ خَبيأَةٍ مِن بَيتِ رَأسٍ يَكونُ مِزاجَها عَسَلٌ وَماءُ
عَلى أنْيَابهَا، أوْ طَعْمَ غَضٍّ منَ التفاحِ هصرهُ الجناءُ
إذا ما الأسرباتُ ذكرنَ يوماً، فَهُنّ لِطَيّبِ الرَاحِ الفِدَاءُ
نُوَلّيَها المَلامَة َ، إنْ ألِمْنَا، إذا ما كانَ مغثٌ أوْ لحاءُ
ونشربها فتتركنا ملوكاً، وأسداً ما ينهنهنا اللقاءُ
عَدِمْنَا خَيْلَنا، إنْ لم تَرَوْهَا تُثِيرُ النَّقْعَ، مَوْعِدُها كَدَاءُ
يُبَارِينَ الأسنّة َ مُصْعِدَاتٍ، عَلَى أكْتافِهَا الأسَلُ الظِّماءُ
تَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّرَاتٍ، تلطمهنّ بالخمرِ النساءُ
فإما تعرضوا عنا اعتمرنا، وكانَ الفَتْحُ، وانْكَشَفَ الغِطاءُ
وإلا، فاصبروا لجلادِ يومٍ، يعزُّ اللهُ فيهِ منْ يشاءُ
وَجِبْرِيلٌ أمِينُ اللَّهِ فِينَا، وَرُوحُ القُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ
وَقَالَ اللَّهُ: قَدْ أرْسَلْتُ عَبْداً يقولُ الحقَّ إنْ نفعَ البلاءُ
شَهِدْتُ بِهِ، فَقُومُوا صَدِّقُوهُ! فقلتمْ: لا نقومُ ولا نشاءُ
وَقَالَ اللَّهُ: قَدْ يَسّرْتُ جُنْداً، همُ الأنصارُ، عرضتها اللقاءُ
لنا في كلّ يومٍ منْ معدٍّ سِبابٌ، أوْ قِتَالٌ، أوْ هِجاءُ
فنحكمُ بالقوافي منْ هجانا، ونضربُ حينَ تختلطُ الدماءُ
ألا أبلغْ أبا سفيانَ عني، فأنتَ مجوفٌ نخبٌ هواءُ
وأن سيوفنا تركتك عبدا وعبد الدار سادتها الإماء
كَأنّ سَبِيئَة ً مِنْ بَيْتِ رَأسٍ، تُعفيِّها الرّوَامِسُ والسّمَاءُ
هجوتَ محمداً، فأجبتُ عنهُ، وعندَ اللهِ في ذاكَ الجزاءُ
أتَهْجُوهُ، وَلَسْتَ لَهُ بكُفْءٍ، فَشَرُّكُما لِخَيْرِكُمَا الفِداءُ
هجوتَ مباركاً، براً، حنيفاً، أمينَ اللهِ، شيمتهُ الوفاءُ
فَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ، ويمدحهُ، وينصرهُ سواءُ
فَإنّ أبي وَوَالِدَهُ وَعِرْضي لعرضِ محمدٍ منكمْ وقاءُ
فإما تثقفنّ بنو لؤيٍ جُذَيْمَة َ، إنّ قَتْلَهُمُ شِفَاءُ
أولئكَ معشرٌ نصروا علينا، ففي أظفارنا منهمْ دماءُ
وَحِلْفُ الحارِثِ بْن أبي ضِرَارٍ، وَحِلْفُ قُرَيْظَة ٍ مِنّا بَرَاءُ
لساني صارمٌ لا عيبَ فيهِ، وَبَحْرِي لا تُكَدِّرُهُ الّدلاءُ

وهذا من الجهاد باللسان


قال قائل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : اهج القوم الذين يهجوننا . فقال : إن أذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلت . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن عليا ليس عنده ما يراد من ذلك ، تم قال : ما يمنع القوم الذين نصروا صلى الله عليه وسلم بأسيافهم أن ينصروه بألسنتهم ؟ فقال حسان : أنا لها وأخذ بطرف لسانه ، وقال : والله ما يسرني به مقول بين بصرى وصنعاء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف تهجوهم وأنا منهم ؟ وكيف تهجو أبا سفيان وهو ابن عمي ؟ فقال : يا رسول الله لأستلنك منهم ، كما تسل الشعرة من العجين ، فقال : ائت أبا بكر فإنه أعلم بأنساب القوم منك .



ـــــــ


والثاني هو والد معاوية ورملة رضي الله عنهم اجمعين


أبو سفيان

صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن [ ص: 106 ] كلاب ، رأس قريش وقائدهم يوم أحد ويوم الخندق وله هنات وأمور صعبة ، لكن تداركه الله بالإسلام يوم الفتح فأسلم شبه مكره خائف . ثم بعد أيام صلح إسلامه .

وكان من دهاة العرب ومن أهل الرأي والشرف فيهم ، فشهد حنينا ، وأعطاه صهره رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنائم مائة من الإبل ، وأربعين أوقية من الدراهم يتألفه بذلك ، ففرغ عن عبادة " هبل " ، ومال إلى الإسلام .

وشهد قتال الطائف ، فقلعت عينه حينئذ ، ثم قلعت الأخرى يوم اليرموك . وكان يومئذ قد حسن - إن شاء الله - إيمانه ، فإنه كان يومئذ يحرض على الجهاد . وكان تحت راية ولده يزيد ، فكان يصيح : يا نصر الله اقترب . وكان يقف على الكراديس يذكر ، ويقول : الله الله ، إنكم أنصار الإسلام ودارة العرب ، وهؤلاء أنصار الشرك ودارة الروم ؛ اللهم هذا يوم من أيامك ، اللهم أنزل نصرك . [ ص: 107 ]

فإن صح هذا عنه ، فإنه يغبط بذلك . ولا ريب أن حديثه عن هرقل وكتاب النبي صلى الله عليه وسلم يدل على إيمانه ، ولله الحمد . ( 1 )

وكان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر سنين . وعاش بعده عشرين سنة .

وكان عمر يحترمه ؛ وذلك لأنه كان كبير بني أمية .

وكان حمو النبي صلى الله عليه وسلم . وما مات حتى رأى ولديه : يزيد ، ثم معاوية ، أميرين على دمشق .

وكان يحب الرياسة والذكر ، وكان له سورة كبيرة في خلافة ابن عمه عثمان .

توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين وقيل : سنة اثنتين وقيل : سنة ثلاث أو أربع وثلاثين وله نحو التسعين .


http://library.islamweb.net/newlibra...k_no=60&flag=1




ورملة رضي الله عنها هي


أم حبيبة أم المؤمنين ( ع ) السيدة المحجبة رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن [ ص: 219 ] عبد شمس بن عبد مناف بن قصي

http://library.islamweb.net/newlibra...k_no=60&flag=1


عليها وبعلها السلام ، وبذلك يزول ماتوهمه اهل الضلالة والجهل نسأل الله ان يهديهم الى الحق جل جلاله وتقدست اسماءه

هذا وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين .



1 ـ يقصد الذهبي هذا الحديث الصحيح وفيه قول ابو سفيان رضي الله عنه
فما زلت موقنا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سيظهر حتى أدخل الله علي الإسلام


http://library.islamweb.net/newlibra...k_no=0&ID=4277