المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنت مصاب بالنوموفوبيا , ماهي نوموفوبيا , تعرف على رهاب فقدان الجوال


الفــــــارس
11-28-2018, 10:40 PM
رهاب فقدان الهاتف المحمول أو النوموفوبيا (بالإنجليزية: Nomophobia) اختصاراً لِـ(no-mobile-phone phobia)، هي الشعور بالخوف من فقدان الهاتف المحمول أو التواجد خارج نطاق تغطية الشبكة، ومن ثمة عدم القدرة على الاتِّصال أو استقبال الاتِّصالات.[1][2]
http://eshraag.com/upload/viewimages/ee543bac33.jpg (http://eshraag.com/upload/download/ee543bac33.html)
مع تزايد استخدام الهواتف المحمولة، انتشر نوع جديد من الرهاب، يعرف باسم "نوموفوبيا"، وهو عبارة عن مرض يصيب الفرد بالهلع لمجرد التفكير بضياع هاتفه المحمول أو حتى نسيانه في المنزل. وأشارت دراسة أجرتها شركة «سكيوريتي انفوي» المتخصصة في الخدمات الأمنية على الأجهزة المحمولة، إلى أن 66 في المئة من مستخدمي الهواتف المحمولة في بريطانيا وحدها يعانون من الـ"نوموفوبيا".

وأظهرت الدراسة التي نشرتها صحيفة الدايلي ميل، أن معدلات الإصابة بالـ«نوموفوبيا» تنتشر بصورة أكبر بين فئة الشباب من عمر 18 إلى 24 عاماً، حيث أفاد 77 في المئة منهم أنهم لا يستطيعون التواجد بعيداً عن هواتفهم المحمولة لثوانٍ معدودة، بينما بلغت هذه النسبة 68 في المئة بين الفئة العمرية من 25 إلى 34 عاماً. وبيّنت كذلك أن النساء بتن مهووسات بفقدان هواتفهن أكثر من الرجال.

وكشفت الدراسة عن أن الأشخاص يتفقدون هواتفهم المحمولة بمعدل 34 مرة في اليوم، وأن 75 في المئة من الأشخاص يستخدمون هواتفهم حتى في الحمام. كما أوضحت أن مصطلح الـ«نوموفوبيا» لا يقتصر فقط على الخوف المرضي من فقدان أو نسيان جهاز الهاتف المحمول، وبالتالي فقدان القدرة على الاتصال، بل تشمل أيضاً القلق من عدم التواجد في نطاق التغطية.

وأشارت إلى أن عوارض المرض عبارة عن عدم امتلاك القدرة على إطفاء الهاتف، وتفقد الرسائل الالكترونية والرسائل النصية والمكالمات التي لم يجب عليها بهوَس، التأكد من شحن البطارية باستمرار، وعدم القدرة على التخلي عن الهاتف حتى أثناء دخول الحمام.


http://eshraag.com/upload/viewimages/fc759b8cf4.jpg (http://eshraag.com/upload/download/fc759b8cf4.html)

ربما يرى البعض أن هناك مبالغة في التعامل مع او التحدث عن تلك الحالة و ربما نفس الشخص يكون مصابًا بهذه الحالة و لكن لا تستخف بتلك الحالة و التي قد نصاب بها دون أن نشعر نظرًا للإستخدام الدائم للهاتف , فعند فقدان الهاتف او غيابه يصبح الانسان فى حالة من الضياع و التيه و عدم الإحساس بالأمان و للأسف فإن الأثر السئ لهذه الحالة لا يكون في إستخدام الهاتف بتقنياته المتطورة و إنما فيما يترتب على هذا الإستخدام و الإنشغال الدائم مما يصيب الإنسان بالعزلة الإجتماعية حيث تتحول حياة الإنسان و علاقته الى هذا الهاتف مما يعني الإقلال من الخروج من المنزل , الإقلال من التواصل مع الناس سواء الاصدقاء او الأهل , الإقلال من الإرتباط بالعالم الخارجي بشكل عام .

اصبح هذا المرض من الأمراض المعترف بها و أصبح هناك مراكز للعلاج من هذا النوع من المرض الذي يمكن تصنيفه كنوع من أنواع الإدمان و هو الإدمان على التقنية او التكنولوجيا كإدمان السجائر و
المخدرات واي نوع آخر من الإدمان , لذا بدأت تظهر المراكز المختصة بالإستشارات الخاصة بهذا النوع من الإدمان كما هو الحال في كاليفورنيا حيث يوجد مركز للإستشارات لعلاج النوموفوبيا .
عند سماع كلمة إدمان يتبادر الى الذهن التاثير على المخ و على البدن فالمتعارف عليه أن الإدمان يؤثر على الصحة و الجسد , حيث انه نوع من السموم التي تتسلل الى خلاينا و تقضي عليها لكن هذا النوع من الإدمان هو سم و لكن لعلاقاتنا و روابطنا الإجتماعية حيث يؤثر عليها و بشكل ملحوظ و أحيانًا يقضي عليها تمامًا , و ايضًا يمكن في بعض الاحيان التأثير على الصحة حيث ان التعامل مع الاجهزة التكنولوجية تدعوك الى التواجد بالمنزل و دون الحصول على القدر الكافي من الحركة و بذل الجهد مما يؤثر على الجسد و الصحة , حيث يميل هذا النوع من الناس الذين يصابون بالنوموفوبيا بالبعد عن ممارسة الرياضة و الحصول على القدرالكافي من الحركة مما يؤثر على الوزن و بالتالي على الصحة بشكل عام .

إن الدراسات التي أجريت فيما يتعلق بحالة النوموفوبيا اثبتت أن هذه الحالة لا تقتصر على الخوف من نسيان الهاتف او نفاذ البطارية و إنما ايضًا فقدان القدرة على الإتصال اي أن يكون حامل الهاتف في مكان ليس به تغطية للإتصال او للإنترنت , توجد مثل هذا الحالات بشكل أكبر في الفئات العمرية الصغيرة في المرحلة العمرية أقل من 25 عام .

علاج النوموفوبيا .
إن علاج هذا النوع من الإدمان لا يقوم على الأدوية كما هو الحال في حالات الإدمان الاخرى و انما هو علاج سلوكي يتم بإتباع مجموعة من السلوكيات التي تساعدك على تغيير ما تعودت عليه تتمثل هذا العادات في : –
1- حاول دائمًا وضع هاتفك بعيدا عنك أثناء النوم او على الأقل شغل خاصية عدم الإزعاج ان وجدت .
2- عود نفسك أن لا تستخدم الهاتف فور الإستيقاظ .
3- استعن بالأسرة ليساعدوك على الإبتعاد عن الهاتف بأن تجعلهم يأخذونه منك و لو ساعة خلال اليوم و يمكن زيادت تلك المدة مع الوقت .
4- حاول التخلص من بعض التطبيقات التي تداوم على إستخدامها لبعض الوقت مما يتيح لك الفرصة للإبتعاد عن الهاتف .
5- لا تجعل خاصية الإشعارات بهاتفك مفعلة نهائي حتى لا تضطر لفتح الهاتف عند سماعها .
6- قم بعد عدد المرات التي تتفقد فيها هاتفك حتى تستطيع الإحساس بمشكلتك و محاولة التقليل منها .