المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فهم انتشار الفوركس


الفــــــارس
04-30-2019, 12:41 AM
تفهم الهيكل العام لأي تجارة فوركس. إحدى طرق النظر إلى الهيكل التجاري هي أن جميع الصفقات تتم من خلال وسطاء يتقاضون رسومًا مقابل خدماتهم. تسمى هذه التهمة ، أو الفرق بين سعر المزايدة وسعر الطلب للتجارة ، السبريد .
http://eshraag.com/upload/viewimages/71f4f40a2a.jpg (http://eshraag.com/upload/download/71f4f40a2a.html)

تم تحديد سعر العرض والطلب
يمثل فروق سعر الصرف الأجنبي سعرين: سعر الشراء (عرض) لزوج عمل معين ، وسعر البيع (طلب). يدفع التجار سعرًا معينًا لشراء العملة ويتعين عليهم بيعها بسعر أقل إذا كانوا يريدون بيعها على الفور.


للحصول على تشبيه بسيط ، ضع في اعتبارك أنه عند شراء سيارة جديدة ، فإنك تدفع سعر السوق مقابل ذلك. في اللحظة التي تقوم فيها بإيقاف السيارة عن العمل ، تنخفض قيمة السيارة ، وإذا كنت ترغب في الاستدارة وبيعها مباشرة إلى الوكيل ، فيجب أن تأخذ أقل من المال مقابل ذلك. يمثل الإهلاك الفرق في مثال السيارة ، بينما يمثل ربح التاجر الفرق في تجارة الفوركس.

صناع سوق الفوركس تحديد السبريد
في سوق الفوركس يختلف عن بورصة نيويورك ، حيث استغرق التداول تاريخيا مكان في الحيز المادي. لطالما كان سوق تداول العملات الأجنبية ظاهريًا ، وهو يشبه إلى حد كبير السوق غير المباشر للأسهم الأصغر ، حيث يتم تسهيل عمليات التداول بواسطة متخصصين يطلق عليهم اسم صناع السوق . قد يكون المشتري في لندن ، وقد يكون البائع في طوكيو.

قد يكون المتخصص ، وهو واحد من العديد ممن يسهل تجارة عملة معينة ، في مدينة ثالثة. تتمثل مسؤولياته في ضمان التدفق المنظم لأوامر الشراء والبيع لتلك العملات ، والتي تتضمن العثور على بائع لكل مشتر والعكس صحيح.

في الممارسة العملية ، ينطوي عمل المتخصص على درجة من المخاطرة. يمكن أن يحدث ، على سبيل المثال ، أن يقبل المتخصص طلب شراء أو شراء بسعر معين ، ولكن قبل العثور على بائع ، تزيد قيمة العملة. لا يزال مسؤولاً عن ملء أمر الشراء المقبول وقد يتعين عليه قبول أمر بيع أعلى من أمر الشراء الذي التزم بملئه.

في معظم الحالات ، سيكون التغير في القيمة بسيطًا وسيظل يحقق ربحًا. ولكن نتيجة لقبول مخاطر الخسارة وتسهيل التجارة ، يحتفظ صانع السوق دائمًا بجزء من كل عملية تداول. الجزء الذي يحتفظ به يسمى الحيز.

حساب عينة
تتضمن كل تجارة فوركس عملتين تدعى زوج العملات . يستخدم هذا المثال الجنيه البريطاني (GBP) والدولار الأمريكي (USD) أو زوج العملات GBP / USD. لنفترض أن الجنيه الإسترليني في وقت معين يساوي 1.1532 ضعف الدولار. قد تعتقد أن الجنيه الإسترليني سيرتفع مقابل الدولار ، لذلك يمكنك شراء زوج الجنيه الإسترليني / الدولار الأمريكي بسعر الطلب.

سعر الطلب لزوج العملات لن يكون بالضبط 1.1532 ؛ سيكون أكثر قليلاً ، وربما 1.1534 ، وهو السعر الذي ستدفعه مقابل الصفقة. في الوقت نفسه ، لن يتلقى البائع على الجانب الآخر من الصفقة كامل 1.1532 أيضًا ؛ انها سوف تحصل على أقل قليلا ، وربما 1.530. الفرق بين سعر العرض والطلب - في هذه الحالة 0.0004 - هو السبريد. هذا هو الربح الذي يحتفظ به المتخصص في المخاطرة وتسهيل التجارة.

تكلفة انتشار
باستخدام المثال أعلاه ، لا يبدو فرق السعر بين 0.0004 جنيهًا إسترلينيًا كبيرًا ، ولكن كلما زاد حجم التداول ، زاد عدد الفرق الصغيرة بسرعة. عادة ما تنطوي عمليات تداول العملات في الفوركس على مبالغ مالية أكبر. بصفتك تاجر تجزئة ، قد تقوم بالتداول على وحدة واحدة فقط بقيمة 10،000 وحدة من GBP / USD. لكن متوسط ​​التجارة أكبر بكثير ، حيث يوجد حوالي مليون وحدة من الباوند / دولار. يبلغ الفارق بين 0.0004 في هذه التجارة الأكبر 400 جنيه إسترليني ، وهو عمولة أكثر أهمية.

كيفية إدارة وتقليل انتشار
لديك طريقتان لتقليل تكلفة هذه الفروق:

تداول فقط خلال ساعات التداول الأكثر ملاءمة ، عندما يكون العديد من المشترين والبائعين في السوق. مع زيادة عدد المشترين والبائعين لزوج عمل معين ، تزداد المنافسة والطلب على الأعمال وغالبًا ما يضيق صناع السوق هوامشهم للاستفادة منها.
تجنب شراء أو بيع العملات المتداولة بشكل ضعيف. يتنافس العديد من صناع السوق على العمل عندما تتاجر في العملات الشائعة ، مثل زوج GBP / USD. إذا كنت تتداول في زوج عملات ضعيف المتاجرة ، فقد لا يكون هناك سوى عدد قليل من صانعي السوق لقبول التجارة. تعكس المنافسة أقل. أنها سوف تحافظ على انتشار أوسع.

محمد فوزي
12-15-2019, 12:10 PM
برغم ما يعتقده الكثيرون، يُعدّ وضع أهدافٍ ربحيةٍ أحد أهم عناصر استراتيجيات تداول الفوركس . فالأرباح (أو الخسائر) التي تجنيها تتحدّد بناءاً على أسعار فتح الصفقات وليس إغلاقها. لذلك، يجب أن تضع هدفاً رابحاً مناسباً لمعاملاتك. وبناءاً على ذلك، ستتمكن من تحديد مقدار المخاطرة التي يمكنك تحمّلها، مقابل الربح المحتمل.
لكن هذا الأمر ليس سهلاً، خاصة إذا لم تكن على دراية كاملة بالأنظمة المختلفة للتداول في أسواق الفوركس بعد. وأهم سؤالين يمكن أن يخطرعلى بالك هما، كيف تضع هدفاً منطقياً لأرباحك، وتحدّد على أساسه نسبة مخاطر السوق المقبولة مقابل الربح المحتمل، بناءاً على أسس عملية وتجريبية؟ وما هي العناصر اللازمة لوضع خطة تداول تتيح لك إجراء صفقات تداول مُحكّمة والوصول إلى مركز قوي وراسخ في هذا المجال؟
إجراء صفقات مُحكّمة أمر شديد الأهمية لإقامة أساس راسخ لمعاملاتك وتحسين أدائها. ولكي يصبح سجلّك عامراً بالصفقات الرابحة، يجب أن تتبع منهج قوي يتضمن خطة تداول مُعدّة جيداً بناء على أهدافك الخاصة وتتيح لك التعامل بحكمة مع تقلبات السوق ومخاطر الصفقات.
سنطرح عليك هنا مجموعة من الخطوات التي يمكنك اتباعها لتحديد أهدافك من التداول وإعداد منهج قوي يعود عليك اتّباعه بمزيد من الأرباح والنجاح.
1. حدّد أهدافك
عدم تحديد أهدافك من التداول بشكل مسبق يقلّل من فعاليّة معاملاتك، حيث يساعدك تحديد أهدافك على تطوير فهم أعمق للتداول بشكل عام، ووجود أهدافاً واقعية وواضحة لكل يوم بالإضافة إلى المدى البعيد يساعدك على استخلاص النقاط المرجعية اللازمة للمقارنة بين نتائج صفقاتك والعمل على تحسينها.
اسأل نفسك عن مقدار الربح الذي تودّ أن تجنيه.
إذا استطعت الإجابة على هذا السؤال بشكل حازم، سيكون لديك رقم تعمل على الوصول إليه في كل يوم، وهو ما يتيح لك اتباع خطة تداول تتوافق مع هدفك و توصلك إليه.
تذكّر أن تعيين هدف ربحي للتداول يساعدك على تجنّب المعاملات السيئة.
حتى أكثر المتداولين خبرة لا يستطيعون التأكد مما إذا كانت الصفقة ستكون رابحة أم خاسرة قبل فتحها، لكنهم يدركون أنهم سيجنون ربحاً من إجمالي المعاملات إذا كانت صفقاتهم الرابحة أكبر من صفقاتهم الخاسرة، وهو ما ستتعلّمه باكتساب خبرة في هذا المجال.
إذا كنت تودّ رؤية نتائج إيجابية لتداولاتك، عليك أولاً تعيين هدفاً ربحياً للتداول، بحيث يمكنك تقييم أية صفقة وتحديد إذا كانت تستحق إجراءها أم لا. ويتم ذلك التقييم بالمقارنة بين الربح المحتمل ونسبة المخاطرة، فإذا كانت نسبة المخاطرة لا تتعدى قيمة الربح المحتمل، يمكنك حينها إجراء الصفقة.
هذا المنهج سيساعدك على اختيار الصفقات المحكمة والتي تتمتع باحتمالات ربح عالية فقط.
2. لا تضع أهدافاً قصيرة الأجَل أو طويلة الأمد
وضع أهداف قريبة أو بعيدة جداً يُعدّ أحد أكثر الأخطاء التي يقع بها المتداولون الجدد شيوعاً، ويؤدّي ذلك إلى عدم رؤية نتائج إيجابية.
إذا كانت أهدافك طويلة الأمد، فإنك لن تربح عدداً كبيراً من الصفقات. أما إذا وضعت أهدافاً قصيرة الأجَل، لن تكون هناك فرصة لتعويض المخاطرات التي تتخذها.
حاول أن تضع بعين الاعتبار، توجّهات السوق الذي تجري معاملاتك به أثناء تحديد أهدافك الربحية لكي تتمكن من جني أكبر قدر ممكن من الأرباح. واحرص دائماً على اتخاذ قرارات حكيمة وعدم الاندفاع، لتتمكن من الوصول لأهدافك.
تذكّر أنّ تداول الفوركس أمر بسيط، لكنه بالتأكيد ليس سهلاً.
3. طوّر منهجك
عليك الالتزام بتطوير منهجك وجعله أكثر مرونة، فبدلاً من وضع أهدافٍ رابحة لفترات محدّدة أو غايات غير منطقية، ركّز على مجريات السوق فقط. هذا التحول في منهجك سيزيد من احتمالات نجاحك في عالم التداول.
والمشكلة هنا أن الكثير من المتداولين لا يدركون أن منهج وضع أهداف غير محسوبة للأرباح اليومية أو الأسبوعية لا يؤدي للنجاح في أسواق تداول الفوركس، فهو يجعلك منشغلاً بالتصرّف كما لو كنت موظفاً في إحدى الشركات، يتوجّب عليه جني مقدار معيّن من المال في فترة محدّدة من الزمن، وهو ما قد يؤدي بك للاندفاع لإجراء صفقة ما، حتى لو كانت أحكام السوق غير متوافقة مع استراتيجية التداول الخاصة بك.
لذلك، يجب أن تطوّر منهجك وأن تتجنّب الوقوع في هذا الخطأ.
4. تعلّم الفرق بين نُهُج التداول
هناك ثلاثة نُهُج عامة يمكن اتباعها لتحقيق أهدافك الرابحة بالتداول، ولا شك أن كل من هذه النُهُج يمكن أن يأتيك بالربح، لكن عليك اختيار النَهج الذي يناسبك وتستطيع اتباعه بسلاسة ودون مواجهة أي تعقيدات.
أكثر النُهُج اتباعاً:
النسبة الثابتة للربح - المخاطرة
هذا هو النَهج الأكثر مباشر لتحديد هدفٍ رابحٍ، وهو يعني تعيين نقاط إيقاف الخسائر الخاص بك بناء على نقطة الدخول (سعر فتح الصفقة)، للتحقق دائماً من المبلغ الذي تخاطر بخسارته في هذه الصفقة. ومن مزايا هذا النهج سهولة تطبيقه، كما أنه يضمن لك أن تكون معاملاتك الرابحة أعلى قيمة من نظيرتها الخاسرة.
الخطوات المحسوبة (هذا النهج يتضمّن عمليات تقديرية)
إذا اخترت اتباع هذا النهج، سيتوجّب عليك أولاً تحليل الأنماط السعرية السائدة، ثم استخدام نتائج هذا التحليل في تقدير السعر الذي يجب أن تضارب عليه في المستقبل، لتتمكن بعدها من تحديد هدفك الربحي ونقاط إيقاف الخسائر. وكما ذكرنا آنفاً، يجب أن تحرص دائماً على أن يكون الربح المحتمل أكبر من نسبة المخاطرة.
القدرة على حساب الخطوات من السمات التي لا تُقدّر بثمن بالنسبة للمتداولين، حيث تتيح لهم تخمين التحرّكات المحتملة للأسعار (في كلا الاتجاهين) بناء على الأنماط المسجلة لتحركات أسعار صرف العملات.
اتجاه السوق وتحليل الأسعار
جميع أنواع الأسواق يكون لها توجهات، ولا يعني ذلك أن السعر يجب أن يتحرّك دائماً بشكل محدد، لكنه عادة ما يتحرك في اتجاه معين أكثر من الآخر.
الكثيرون يعتبرون هذا النهج الأكثر مشقّة من بين الثلاثة، لكنه يتميز بأنه يتيح لك تحديد أهدافك الرابحة بناءاً على توجّهات الأسواق التي تختارها.
5. حاول تحديد الغاية الرابحة المثالية لكل صفقة
من المحتمل أنك قد تساءلت من قبل حول كيفية تحديد الغاية الرابحة المثالية لكل صفقة، والخطوة الأولى لفعل ذلك هي محاولة عدم فرض توقعات خارجية على السوق. أجل، دع ذلك للمتداولين الهواة، وتفقّد سجلّ معاملات حساب التداول الخاص بك.
يمكنك إدخال هذه المعلومات إلى أحد برامج محاكاة التداول واستقصاء ما كان سيحدث لكل صفقة إن لم تغلقها في توقيت غير مناسب. سجّل هذه النتائج البديلة لتتمكن بعد ذلك من تحديد الغاية الرابحة المثالية لكل صفقة بالنسبة لنظام التداول الخاص بك.
رغم أهمية كل النصائح السابقة، عليك أن تتذكّر أنه من المحتمل دائماً ألا تصل لأهدافك الرابحة، حيث أن تحديد الهدف الرابح المثالي يتطلب مستوى عالٍ من المهارة والبصيرة، ولا يمكن تقديره جزافياً للأسف. لكن اتباع هذه النصائح والحرص على تقييم استراتيجيتك باستمرار سيضعك على طريق النجاح.
6. نمِّ أسلوبك الخاص في التداول
لا توجد أساليب صحيحة أو خاطئة فيما يتعلق بتداول العملات، المهم هو اختيار الأسلوب الذي يعكس شخصيتك ويستغل مواردك ونقاط قوّتك على النحو الأمثل. هذه العناصر ستحدّد الظروف التي تدفعك لفتح أو إغلاق صفقة ما، بالإضافة إلى نقاط إيقاف الخسائر، ومنهجية التوسّع والتقليص التدريجي، وغيرها من المسائل التقنية. ولزيادة احتمالات الربح في معاملاتك، يجب أن يعكس أسلوبك الخاص أهدافك اليومية.
تنفيذ خطة تداول تتيح لك إجراء صفقات محكّمة و رابحة يعتمد على إيجاد أسلوب التداول المناسب لأهدافك.
7. تابع تقدمك واستخلص دروساً مفيدة
وقتك هو أهم الأصول التي تمتلكها، لذلك يجب أن تحقق الاستفادة القصوى من الوقت الذي تمضيه في إجراء معاملاتك. ويتطلب ذلك أن ترتكز جميع التداولات التي تجريها خلال أي يوم على أقصى قدر ممكن من التحكم بالنفس واتباع استراتيجية التداول الخاصة بك، لتتمكن من تحقيق أهدافك اليومية.
سواء كنت تنهي معاملاتك يومياً حتى تصل الى هدفك (أنظر القاعدة رقم 1) أو حين انقضاء ساعات العمل الخاصة بالبورصة، يجب أن تتأكد من تحقيق تقدّم تدريجي، وأن تستخلص بعض الدروس المستفادة من تداولاتك لهذا اليوم. سجل هذه الدروس المستخلصة كملخّص يومي لمعاملاتك، و سيساعدك ذلك على التعرّف على نقاط التطور والنقاط التي تحتاج لتحسين.
هذه النقاط يمكنك كمتداولٍ، استغلالها كفرص للنجاح، ووسيلة للحفاظ على نجاحك وتحقيق أرباح مستمرة.
8. حاول فهم العوامل النفسية للتداول
تكوينك النفسي يُعدّ أحد العوامل الرئيسية التي تحدّد إذا كنت ستنجح في مجال التداول أم لا. والعوامل النفسية للتداول تتحكّم في سلوكياتك وقراراتك بشكل كبير للغاية.
فإذا وضعت لنفسك هدفاً يومياً، وحققته في النصف الأول من مدة التداول، كيف سيؤثر ذلك على بقية يومك؟ هل ستتابع التداول، مع تقليل القدر الذي تضارب به من المال؟ أم ستغلق حاسوبك، راضياً بتحقيق هدفك لهذا اليوم؟
سيساعدك فهم تكوينك النفسي على التأكد من التصرف بشكل منطقي واتخاذ القرارات الحكيمة طوال الوقت، وتعلم كيفية ضبط النفس أثناء التداول في مثل هذه المواقف.
9. تعلّم كيفية التعامل مع المخاطر
مهما كانت قدرتك على تمالك أعصابك في أصعب المواقف، فإن الخوف يُعدّ أحد أقوى المشاعر التي يمكن أن تسيطر على المتداولين وتؤدّي بهم إلى إغلاق صفقات قبل الوقت المناسب، أو الامتناع عن إجراء صفقات يمكن أن تدرّ ربحاً هائلاً خوفاً من الخسائر الكبيرة. وقد يتحوّل الخوف إلى هلع، مما ينتج عنه اتخاذ قرارات غير عقلانية أو الرغبة في المضاربة بصفقات غير محسوبة جيداً.
لذلك، من المهم أن تعترف بهيمنة المخاطرة في مجال التداول. سيتيح لك ذلك الاستعداد نفسياً لجميع الخسائر المحتملة وأقصى هبوط ممكن. وإذا أردت تحقيق أرباحاً متواصلة، يجب أن تقيّم معدل احتمالك للمخاطر بشكل دوري.
يجب أن تضع المخاطر المحتملة بعين الاعتبار عند إعداد خطة التداول الخاصة بك، بحيث لا تترك مجالاً للمفاجآت التي يصعب التعامل معها.

هناك شيء واحد مشترك بين جميع الأشخاص الناجحين، أيما كانت المجالات التي يعملون بها، وهو أنهم جميعهم يتبعون روتين محدّد ويلتزمون به، فاحرص على إعداد الروتين الخاص بك، والذي يضعك في أفضل حالاتك الذهنية والإنتاجية، ويحقق لك نجاحات أكبر في تداول الفوركس
التركيز على روتين التداول الخاص بك سينتج عنه الحصول على نتائج إجمالية إيجابية لمعاملاتك، والوصول إلى مركز قوي وراسخ.