المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دروس في اللغة العربية الفصحى


الفــــــارس
12-19-2009, 02:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعزائي الكرام

لاشك ان لغتنا العربيه هي افضل واطهر لغه على وجه الارض لانها لغة القرآن ولغة الاسلام
ولاشك ان الكثير منا يجهل الكثير من قواعدها النحويه ودروسها فمن هذا المنطلق احببنا ان يكون
هذا الموضوع مرجعاً لكثير من المهتمين في مجال اللغه العربيه الفصحى وان يحتوي على
دروس في اللغه العربيه الفصحى (http://www.eshrag.net)


تسعدنا مشاركاتكم واضافاتكم المميزه للدروس التي تحفظونها او تجدونها من خلال بحوثكم الانترنتيه او خارج الانترنت

الفــــــارس
12-19-2009, 02:46 PM
حسنا لنبين أولا ما تعريف كل منهما :


جمع الؤنث هوجمع لمفردة مؤنثة وآخره لابد أن يكون ألف وتاء زائدتين مثل مسلمة : مسلمات


جمع التكسير هو ما دلّ على أكثر من اثنين ولم يسلم مفرده من التغيير باب : أبواب


مفرد مسلمات / مسلمــ ة مسلمــ ات


فقط زدنا الف وتاء ولفظ المفرد باق على صورته


أما باب فقد تغير تماما زدنا ألف في الأول ثم واو بعد الباب إذا المفرد تغير تماما


الآن دعونا نقع على محل الإشكال عند السائل وهي أن هناك جموع مؤنثة تتغير فيها صورة المفرد وآخرها ألف وتاء هل نسميها جموع تكسير أو جموع مؤنث سالمة في بعض الأحيان لم يسلم مفردها من التغيير، وفي بعض الأحيان يجيء هذا الجمع جمعًا لغير مؤنث، مثلا تقول في "سجدة" يكون جمعها "سجدات"، "ركعة" "ركعات"، ما سلم مفرده من التغيير، تقول أيضًا في جمع "حُبلى" "حُبليَات" لم يسلم جمعه من التغيير، فكيف نسميه جمع مؤنثٍ سالمًا؟!، ما سمَّيناه جمع مؤنثٍ سالم، سميناه ما جُمع بألفٍ وتاءٍ مزيدتين.


إذًا لماذا سماه بعض النحويين جمع مؤنث سالم؟ لأن الغالب فيه أن يكون جمعًا لمؤنث، وأن يكون سالمًا، "حسنة" "حسنات"، "درجة" "درجات"، سلم مفرده من التغيير، فهذا هو الغالب، ومن أجل هذا سُمِّي بهذه التسمية.

الفــــــارس
12-19-2009, 02:51 PM
هذه بعض الدروس في اللغة العربية على ثلاث مستويات
المستوى الأول
http://www.alforqaan.net/library/mvi...Id=539&lang=Ar (http://www.alforqaan.net/library/mviewer.asp?fId=539&lang=Ar)

المستوى الثاني
http://www.alforqaan.net/library/mvi...Id=540&lang=Ar (http://www.alforqaan.net/library/mviewer.asp?fId=540&lang=Ar)

المستوى الثالث
http://www.alforqaan.net/library/mvi...Id=541&lang=Ar (http://www.alforqaan.net/library/mviewer.asp?fId=541&lang=Ar)

الفــــــارس
12-20-2009, 12:57 AM
الفعل الماضي:
ما دل على حدثٍ وقع في الزمان الماضي، نحو خطب و سمِع و زلزل و انطَلَقَ و اكتسبَ و استَعملَ.
علامته المعنوية:
دلالته على حدث وقع قبل زمن التكلم.
علاماته اللفظية:
قبوله لـ:
- تاء الفاعل، مثل: سافرتُ، سافرتَ، سافرتِ".
- تاء التّأنيث السّاكنة كـ: سافرتْ، عادتْ، جلستْ، استمعتْ.
وقد يفيد الحال: إذا كان من ألفاظ:
أ- العقود نحو بعتك، زوجْتكَ.
ب- من ألفاظ الشروع نحو طفِق، شرع.
وقد يفيد الاستقبال إذا:
أ- اقتضى طلبا لوقوعه في عبارة دعاء نحو شفاك الله.
ب- تضمّن وعداً نحو (إنّا أعطيناك الكوثر).
ج- سُبق بقسم بعده لا النافية نحو (والله لا احترمتُ الكاذب).
د- وقوعه في محل جزم فعل شرط أو جوابه نحو (إنْ عملت كسبت).
هـ- وقوعه بعد أداة تحضيض نحو (ربّ لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصّدق).
حكمه:
الماضي مبنيّ على الفتح دائما ما لم يعرض له عارض (راجع بناء الماضي).

الفعل المضارع:
سُمّي مضارعا لمضارعته (مشابهته) الأسماء، ويصلح للحال والاستقبال.
علاماته:
- صحة وقوعه بعد السين وسوف.
- صحة وقوعه بعد أدوات الجوازم، مثل: لم، لا الناهية، ولام الأمر.
ويُعيِّنه للحال:
أ- لام التّوكيد نحو (إنِّي ليَحْزُنُني أنْ تَذْهَبُوا بِهِ).
ب- ما النّافية نحو (ومَا تَدرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً).
ج- وجود قرينة لفظية مثل الآن، أو الساعة، نحو: الآن أنا أقرأ. نحن الساعة ننظر في المسألة.
د- وقوعه مع مرفوعه خبراً لأفعال الشروع، نحو: شرع الإمام يخطب.
ويُعيِّنُهُ للاستقبال:
أ- السين وسوف ولَن وأَنْ في نحو (سَيَصْلى ناراً) ، سَوْفَ يعود، لَنْ أسافر، (وَأَنْ تَصومُوا خَيْرٌ لَكُمْ).
ب- اقترانه بما يدل على المستقبل كأدوات الشرط، وأدوات الاستفهام، أو نون التوكيد. نحو إن تزرني أكرمْك، متى تزورنا؟، لتسمعَنّ النصيحة.
ج- اقتضاؤه وعداً، نحو: إننا نُكرم المجتهد، أو وعيداً، نحو إننا نحاسب المهمل.
وقد يفيد الماضي
إذا:
أ- سبقته لم نحو: لم يحضر.
ب- كان مع مرفوعه خبراً لكان أو إحدى أخواتها نحو: كان عليٌّ يحبّ الصيد.
بنيته:
دخول حروف المضارعة على أوله، وهي:
الهمزةوهي علامة المتكلِّم، والياء وهي علامة الغائب، والتاء وهي علامة المخاطَب والأنثى الغَائبة، والنّون وهي علامة المتكلِّم معه غيره ويجمع هذه الزوائد "أنيتُ" أو "أتَيْن".
حكمه:
معرب إذا لم يتصل بآخره نون التوكيد أو نون النسوة.

فعل الأمر:
ما يُطلب بصيغته حصول شيءٍ نحو "اقرأ" "تعلَّمْ" "دَحْرِجْ" "انْطَلِقْ" "اسْتَغْفِر".
علاماته:
1- أن يقبَل نون التّوكيد مع دلالته على الأمر بصيغته. وإن دلّت الكلمة بالصيغة على الأمر ولم تقبل النون فهي اسم فعل أمر كـ "نَزَالِ" بمعنى انْزِل و "درَاكِ" بمعنى أدْرِك، و "آمين" بمعنى استجب)، وإن دلت على الأمر بزيادة لام على الفعل فهي فعل مضارع.
2- أن يقبل ياء المخاطبة مع الدلالة على الأمر بصيغته، نحو: اسمعي نصيحة أمكِ.
حكمه:
الأمر مبنيٌّ دائما والأصل في بنائه السّكون وغير السّكون عارضٌ لسبب.

الفــــــارس
12-20-2009, 01:02 AM
تأتي "إذا" على ثلاثة أوجه :

1) ــــ ظرفية : فتكون ظرفا لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط ، خافضة لفعلها ، منصوبة بجوابها .
وتختص بالدخول على الجملة الفعلية ودخولها على الماضي أكثر منه على المضارع ؛ وقد اجتمعا في قول أبي ذؤيب الهذلي :
والنَّفْسُ رَاغِبةٌ إذا رَغَّبْتَها * وإذا تُرَدُّ إلى قَلِيلٍ تَقْنَعُ

ـــ وإذا دخلت على اسم مرفوع أو ضمير للغائب أعرب فاعلا لفعل محذوف يفسره المذكور بعده إذا كان هذا الفعل تاما مبنيا للمعلوم ، نحو:"وإذا المعلم ساءَ لحظ بصيرة" .
ـــ وتعرب نائبا للفاعل إذا كان الفعل المفسر لما قبله مبنيا للمجهول ؛ نحو: "إذا الشمس كورت" .
ـــ واسما لكان أو إحدى أخواتها إذا كان الفعل المفسر منها ؛ نحو:"إذا الطالب كان مجتهدا فسينجح" .
ـــ أما إذا دخلت على ضمير للمتكلم أو المخاطب ، فهذا الضمير يعرب توكيدا للفاعل أو نائبه في الفعل المحذوف ؛ نحو قول بشار:
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى = ظمئت ، وأي الناس تصفو مشاربه!

2)ــــ التفسيرية : حرف مبني على السكون ، يأتي في موضع "أي" التفسيرية في الجُمل، وَيختلفُ عنها في أنَّ الفِعل بعد "إذا" للمخاطَب، تقول: "اسْتَكْتَمتُه الحديثَ: إذا سألتَه كتمانَه".

3)ـــ إذا الفُجَائِيَة : تَختَص بالجُمل الاسميَّةِ ولا تَحتَاجُ إلى جواب، ولا تَقَعُ في ابتداءِ الكلام، ومعناها الحَال، والأرجحُ أَنَّهَا حرفٌ، نَحْوُ قوله تعالى: "فَأَلْقَاهَا فإذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى" [طه:20] .
وتعرب إما ظرفَ زمان مبنيا على السكون في محل نصب مفعول فيه ، وإما حرفا مبنيا على السكون ، وهو الأكثر .

وَتَكونُ جوابا للجزاءِ كالفاءِ قَال اللّهُ عز وجل: "وَإنْ تُصِبْهُم سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيْهِم إذا هُمْ يَقْنَطُون" [مريم:36] .
وَتسُدُّ مسدَّ الخبرَ، والاسم بعدَها مبتدأ، تقول: "جِئْتُكَ فإذا أَخوكَ". التقدير: "جِئْتُكَ فَفَاجَأَني أَخُوك". وتقول أيضًا: "دَخلْتُ الدار فإذَا بصديقي حَاضرٌ"، صديقي: مجرورٌ لفظا بالباء الزائدة مرفوعٌ محلا بالابتداء ، وحاضرٌ: خبره .

يتلخص مما سبق :

ــ أن (إذا) الظرفية مختصة بالزمان دون المكان .
ــ أن (إذا) قد تأتي اسما فقط وهي (إذا) الظرفية ، وحرفا فقط وهي (إذا) التفسيرية ، واسما وحرفا وهي (إذا) الفجائية .

والله أعلم .

zaouimokhtar
03-09-2010, 05:13 AM
المبتدأ والخبر
الشائع عند أغلب دارسي القواعد أن المبتدأ دائما يحتاج إلى خبر

لكن النحاة ذكروا قاعدة استثنائية يستغني فيها المبتدا عن الخبر
بحيث أن هناك حالتان بستغني فيهما المبتدأ عن الخبر
1/إذا سُبق المبتدا بنفي مثال: ما مُكرمٌ الكسول

2/إذا سُبق المبتدأ باستفهام مثال:أ مُجتهدٌ الطالب ؟

ملاحظة
في الحالة الأولى تكون كلمة الكسول فاعل لإسم المفعول مُكرم
في الحالة الثانية تكون كلمة الطالب فاعل لإسم الفاعل مُجتهد

zaouimokhtar
03-09-2010, 05:19 AM
المذكر والمؤنث
لاشك أن الجميع يعلم أن الأسماء منها ما هو مذكر ومنها ما هو مؤنث
لكن هناك أسماء تشترك في التذكير والتأنيث معا
وهي : السبيل - الإبط - القدر - الدلو ..