مشاهير يروون لـ"سبق" مواقف وذكريات الطفولة وروح التآلف والترابط في العيد
اختر لونك

القناة الإخبارية - أخبار rss اخبار - خبر - عاجل اشراق

مشاهير يروون لـ"سبق" مواقف وذكريات الطفولة وروح التآلف والترابط في العيد ,, للكاتب : eshrag ,, عدد الزوار : 89

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

eshrag
:: اشراق العالم ::
عدد نقاط التميز
114 eshrag عضو رائعeshrag عضو رائع
eshrag غير متواجد حالياً

تاريخ التسجيل: Feb 2009

الدولة:

المشاركات: 188,206
 

قديم 10-18-2013, 02:10 AM المشاركة 1   
منتديات إشراق العالم مشاهير يروون لـ"سبق" مواقف وذكريات الطفولة وروح التآلف والترابط في العيد

  

AliExpress WW

ريم سليمان – دعاء بهاء – سبق- جدة: في ذاكرة كل منا ذكريات ومواقف مرتبطة بالعيد والطفولة وجو الأسرة ولمة العائلة، وكثير منا يستغل العيد ليحكي لأبنائه عن طفولته وكيف كان يقضي أيام العيد مع أسرته، وهناك كثيرٌ من العادات توارثتها وتناقلتها الأجيال ومنها ما اندثر وأحلت مكانه وسائل التكنولوجيا الحديثة .

"سبق" تواصلت مع المشاهير لتتعرف على ذكريات العيد، والدروس المستفادة منها.

صناعة الفرح

تحدث الكاتب محمد السحيمي مع "سبق" عن ذكريات العيد وقال: في طفولتي كنا نصنع الفرح، فنحن جيلٌ ولد ولا يوجد ملاهي ولا ملابس العيد، متذكراً "المدارية " وهي المراجيح التي كانوا يصنعونها من الخشب أو جذوع الأشجار وننصب عليها الخيام، وبعد انتهاء العيد نخلع هذه المراجيح ونخزنها للعيد القادم .

وتابع: كانت هناك طقوس البادية من يراها يعلم أن هناك عيداً، متحدثاً عن الشريحة البدوية التي ينتمي إليها ، ومدى حب أسرته وأهله لها، وتذكر معنا رائحة شواء اللحم التي ميزت عيد الأضحى، حيث كانت الأسرة ترتب جدول العزائم والدعوة مفتوحة للجميع.

ورأى أن العادات القديمة كانت تقدس الفرح والاستمتاع بالحياة، فنحن نقول في الحجاز "العيد لمة" وكانت روح التآلف الأسري والتقارب الاجتماعي هي السائدة في الماضي، لافتاً إلى دور ربة المنزل التي تجمع الأموال طوال العام حتى تستطيع أن تشتري هدايا العيد.

ومن أهم ما ميّز العيد في الماضي الحناء حيث نرى الأطفال يتجملون بالحناء، وكنا نطلق عليها "خضاب الحناء" وكانت رائحة الحناء في كل بيت دليلاً على العيد، أما الآن فبتنا نحول الأفراح إلى أحزان، وافتقدنا اجتماع الأسرة والتقارب بين الجيران، وعلى الرغم من وجود الكثير من مظاهر العيد وتوفرها، إلا أن ثقافة التحريم حرمتنا من مظاهر الفرح وقتلت تلك الغريزة .

أما الخبير الاقتصادي دكتور عبد الحميد العمري فتذكر ذكريات الطفولة قائلاً هي الأجمل في حياة كل إنسان، لافتاً إلى أن العيد قديماً كان هناك اهتمام بصلة الرحم، وكان والدي يحرص على اصطحابنا معه لرؤية ذبح الأضحية، ما جعلني أتعلم الكثير وأشعر بتلك القيمة العظيمة، حتى أعلمها لأبنائي وأحرص على أخذهم معي لذبح الأضحية وتذكيرهم بفائدة الذبح وقصته.

وقال: أشعر الآن بمسؤولية الآباء ومعاناتهم مع شراء الأضاحي وخصوصاً في ظل غلاء الأسعار، فكثيرٌ من الأسر يصعب عليها الذبح في ظل الغلاء، معرباً عن أسفه من غياب اجتماع الأقارب في العيد.

وأضاف: العيد كان فرصة للحصول على العيدية وشراء ما أحلم به، متذكراً أول كاميرا اشتراها في بداية المرحلة الابتدائية بمبلغ العيدية الذي ظل محتفظاً به حتى اشترى الكاميرا لينمي هواية التصوير، أما المرحلة المتوسطة جمعت العيدية واشتريت بندقية صيد، حيث كانت لدي خطة استراتيجية لادخار واستثمار المال.

شعائر الحج

أما مراسل قناة العربية سعود الخلف قال لـ "سبق" منذ 2002 وأنا أشارك في تغطية شعائر الحج لقناة العربية، لافتاً إلى أن معايشة شعائر الحج مؤثرة جداً في النفس، على الرغم من كل الصعوبات التي نواجهها، إلا أني أشعر بسعادة غامرة عندما ننقل للعالم هذه الصورة الإيمانية الرائعة، ومن خلالها نعيد صياغة أنفسنا بالاحتكاك بالحجاج من كل لغة وجنس.

وأكّد أنه لا يوجد متعة في العالم تضاهي متعة الإعلامي الذي يشارك في تغطية الشعائر المقدسة.

اللعب مع "الخروف"

وتحدثت لـ"سبق" الإعلامية والشاعرة مها السراج عن ذكريات طفولتها في العيد قائلة: ذكريات العيد في طفولتي رائعة، فبيتنا عامرٌ بالحجاج الذي كان والدي يستقبلهم سنوياً في موسم الحج من معظم الدول العربية، مبدية فرحتها بطقوس العيد وقالت: كان الوالد يشتري مبكراً "خروف العيد"، وكنا نسعد به ونلعب معه في فناء البيت، وفي يوم الذبح كنا نشعر بالحزن ونبكي على فراق "الخروف".

وتابعت السراج: كان التواصل مع الأهل والجيران رائعاً، وكنا نحرص على إقامة وليمة للأهل والجيران، وكنت أقوم بتوزيع لحم الأضحية على الجيران، وأبدت أسفها لفقدان التآلف الأسري في العيد قائلة: للأسف الشديد نفتقد هذه الأيام روح الدفء الأسري والتواصل الإنساني، وأصبحت رسائل التهنئة عبر الجوال أو الواتس أب بديلاً للتهنئة المباشرة بين أفراد العائلة الواحدة.

الدراسة في العيد

الإعلامية منى أبو سليمان تحدثت عن طفولتها في العيد قائلة: قضيت طفولتي بين السعودية وأمريكا، وكان والدي يحرص على إدخال البهجة على قلوبنا في العيد عندما نقضيه في أمريكا، مبدية حزنها لفقدهم للتواصل الأسري في أمريكا.

وتابعت أبو سليمان: كنا في أمريكا نذهب للمدرسة في أيام العيد، وعن ذكرياتها مع خروف العيد قالت: كان إخواني يذهبون مع أبي لذبح الأضحية، وقد ذهبت معهم مرة واحدة، بيد أني لم أستطع رؤية ذبح الخروف.


أكثر...

آخر مواضيع eshrag

إضافة رد

جديد مواضيع المنتدى القناة الإخبارية - أخبار


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

شاهد أيضا
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"كتيبة الرعب السعودية".. صقور "الجنية السوداء" يروون ملاحمهم مع انقلابيي اليمن eshrag سبق - إشراق سبق - عاجل 0 01-15-2017 11:45 PM
شاهد.. "الحي المغتصب" بالرياض يودع بقايا "الراحلين".. حزن وذكريات وصفيح eshrag سبق - إشراق سبق - عاجل 0 01-14-2017 12:03 AM
شاهد.. "الحي المغتصب" بالرياض يودع بقايا "الراحلين".. حزن وذكريات وصفيح eshrag سبق - إشراق سبق - عاجل 0 01-13-2017 03:35 PM
خبير تربوى: السعودة " الضارة " أضعفت التعليم بالمملكة .. " الطاير" يتهم كُتّاب " مشاهير" بالحصول على رواتب من "جهات " من أجل التلميع والمديح eshrag القناة الإخبارية - أخبار 0 10-19-2010 01:01 PM
العطية: مواقف ورؤى الملك عبدالله شكلت خارطة طريق يحتاجها مجلس التعاون اشراق العالمrss القناة الإخبارية - أخبار 0 12-27-2009 04:21 AM


الساعة الآن 02:53 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO v2.0.42 (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2021 DragonByte Technologies Ltd.
كل ماينشر في eshraag.com لايعبر عن وجهة نظر الادارة نهائياً. يمنع نشر البرامج الغير مجانية , وكذلك يمنع نشر المواضيع المحمية بحقوق الفكر والنشر